عرض وقفة متشابه
- ﴿قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا وَلَمْ أَكُن بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا ﴿٤﴾ ﴾ [مريم آية:٤]
- ﴿وَأَعْتَزِلُكُمْ وَمَا تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ وَأَدْعُو رَبِّي عَسَى أَلَّا أَكُونَ بِدُعَاءِ رَبِّي شَقِيًّا ﴿٤٨﴾ ﴾ [مريم آية:٤٨]
{قَالَ [رَبِّ] إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا "وَلَمْ أَكُن بِدُعَائِكَ [رَبِّ] شَقِيًّا"}
[مريـــــم: 4]
{وَأَعْتَزِلُكُمْ وَمَا تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ وَأَدْعُو [رَبِّي] عَسَى "أَلَّا أَكُونَ بِدُعَاءِ [رَبِّي] شَقِيًّا"}
[مريـــم: 48]
موضع التشابه : ( وَلَمْ أَكُن بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا - أَلَّا أَكُونَ بِدُعَاءِ رَبِّي شَقِيًّا )
الضابط :
- الآية الأُولى وَرَدَ فيها (رَبِّ) قبل الخاتمة؛ ثُمَّ خُتِمت الآية بنفس اللفظ (وَلَمْ أَكُن بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا).
- الآية الثّانية وَرَدَ فيها (رَبِّي) قبل الخاتمة؛ ثُمَّ خُتِمت الآية بنفس اللفظ (عَسَى أَلَّا أَكُونَ بِدُعَاءِ رَبِّي شَقِيًّا).
* القاعدة : قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة.
مُلاحظة/
- مواضع لفظ (رَبِّ) في سُّورَة مريم:
(قَالَ "رَبِّ" إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا وَلَمْ أَكُن بِدُعَائِكَ "رَبِّ" شَقِيًّا (4))
(..وَاجْعَلْهُ "رَبِّ" رَضِيًّا (6))
(..قَالَ "رَبِّ" أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ..(8))
(..قَالَ "رَبِّ" اجْعَل لِّي آيَةً..(10))
- مواضع لفظ (رَبِّي) في سُّورَة مريم:
(وَإِنَّ اللَّهَ "رَبِّي" وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ..(36))
(قَالَ سَلَامٌ عَلَيْكَ سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ "رَبِّي"..(47))
(وَأَعْتَزِلُكُمْ وَمَا تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ وَأَدْعُو "رَبِّي" عَسَى أَلَّا أَكُونَ بِدُعَاءِ "رَبِّي" شَقِيًّا (48))
في كُلّ كلام زكريّا عليه السّلام وَرَدَ لفظ (رَبِّ)، وفي كلام غيره من الأنبيــاء عليهم السّلام وَرَدَ لفظ (رَبِّي).
* القاعدة : قاعدة الضبط بالحصر.
====القواعد====
* قاعدة العناية بالآية الوحيدة ..
كثير من الآيات المتشابهة يكون بينها [تماثل تامّ عدا آية واحدة تنفرد] عنها في جزء من الآية، فعناية الحافظ بهذه الآية الوحيدة ومعرفته لها يريحه فيما عداها، مع التنبيه على أنّه في الغالب تكون الآية الوحيدة هي الآية الأولى في المواضع المتشابهة ..
* قاعدة الضبط بالحصر ..
المقصود من القاعدة [جمع] الآيات المتشابهة ومعرفة [مواضعها] ..
* قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة ..
نقصد بهذه القاعدة أنّه إذا ورد عندنا موضع مشكل، فإننا ننظر [قبل وبعد] في [الآية] أو [الكلمة] أو [السّورة] المجاورة، فنربط بينهما، إمّا بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك ..
- ﴿قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا وَلَمْ أَكُن بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا ﴿٤﴾ ﴾ [مريم آية:٤]
- ﴿وَأَعْتَزِلُكُمْ وَمَا تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ وَأَدْعُو رَبِّي عَسَى أَلَّا أَكُونَ بِدُعَاءِ رَبِّي شَقِيًّا ﴿٤٨﴾ ﴾ [مريم آية:٤٨]