عرض وقفة متشابه

  • ﴿قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا ﴿١١٠﴾    [الكهف   آية:١١٠]
  • ﴿قُلْ إِنَّمَا يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَهَلْ أَنتُم مُّسْلِمُونَ ﴿١٠٨﴾    [الأنبياء   آية:١٠٨]
  • ﴿قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَاسْتَقِيمُوا إِلَيْهِ وَاسْتَغْفِرُوهُ وَوَيْلٌ لِّلْمُشْرِكِينَ ﴿٦﴾    [فصلت   آية:٦]
{"قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ" "يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ" "فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ" فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا} [الكهف: 110] {قُلْ إِنَّمَا "يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ" "فَهَلْ أَنتُم مُّسْلِمُونَ"} [اﻷنبياء: 108] {"قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ" "يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ" "فَاسْتَقِيمُوا إِلَيْهِ" وَاسْتَغْفِرُوهُ وَوَيْلٌ لِّلْمُشْرِكِينَ} [فصــــــلت: 6] موضع التشابه الأوّل : (يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ) وما قبلها الضابط : ثلاث آياتٍ وَرَدَت فيها (يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ) وجميعها وَرَدَت قبلها (قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ) إلّا موضع الأنبياء لم ترد فيه ذلك؛ لِمَا تقدّم في أوّل السُّورة إثبات كون ٱلرَّسُول ﷺ من البشر، فيما حكاهُ اللهُ تعالى من قول الكُفَّار بعضهُم لبعض (..هَلْ هَذَا إِلَّا [بَشَرٌ] مِّثْلُكُمْ..(3))، ثُمَّ قال تعالى رادًا لقولهم مُثبِتًا كون الرّسل من البشر (وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ إِلَّا [رِجَالًا] نُّوحِي إِلَيْهِمْ..(7))، ثمّ تتابع في السُّورة ذِكر الرّسل من البشر في عدّة مواضع إفصاحًا وإشارةً آخرها قولُه تعالى: (وَمَا [أَرْسَلْنَاكَ] إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ (107)) والخطاب لنبيّنا ﷺ، قال تعالى بعد ذلك (قُلْ إِنَّمَا يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ..(108))؛ [فلم يحتج] هُنا أن يذكُر كونه من البشر، إذ قد توالى ذِكر ذلك جُملةً وتفصيلًا. (المرجع/ ربط المتشابهات بمعاني الآيات - د.دُعاء الزّبيدي) * القاعدة : قاعدة الضبط بالتأمل. * القاعدة : قاعدة العناية بالآية الوحيدة. موضع التشابه الثّاني : ما بعد (يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ) ( فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ - فَهَلْ أَنتُم مُّسْلِمُونَ - فَاسْتَقِيمُوا إِلَيْهِ ) الضابط : نضبط ما بعد (يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ) من الآيات الثّلاثة بجملةِ [رجاء المسلم الاستقامة] - دلالة الجُملة: «رجـــــاء» للدّلالة على آية الكهف (فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ) «المسلــــم» للدّلالة على آية الأنبياء (فَهَلْ أَنتُم مُّسْلِمُونَ) «الاستقامة» للدّلالة على آية فُصّلت (فَاسْتَقِيمُوا إِلَيْهِ) * القاعدة : قاعدة الضبط بالجُملة الإنشائية. ====القواعد==== * قاعدة العناية بما تمتاز به السّورة .. هذه القاعدة تأتي من التمكّن وكثرة التأمّل لكتاب الله، فإنّ كثير من الآيات المتشابهة عادة ما تمتاز بشيء من [الطّول والقِصَر]، أو[كثرة التشابه]، أو [كثرة الدّوران للكلمة] في السّورة كما هي عبارة بعض المؤلفين، أو غير ذلك . * قاعدة الضبط بالجملة الإنشائية .. من القواعد النيّرة والضوابط النافعة [وضع جملة مفيدة] تجمع شتاتك -بإذن الله- للآيات المتشابهة أو لأسماء السّور التي فيها هذه الآيات.. * قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمّات الضوابط، ولذا اعتنى بها السابقون أيّما عناية، وأُلّف فيها كثير من المؤلّفات النافعة، بل هي لُبّ المتشابه، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [لمعنى عظيم وحكمة بالغة]، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا، ويدركها اللبيب الفطن، ولذا من [تدبر] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أنّ الزيادة والنقصان، والتقديم والتأخير، والإبدال، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغي الوقوف عنده، والتأمل له ..
  • ﴿قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا ﴿١١٠﴾    [الكهف   آية:١١٠]
  • ﴿قُلْ إِنَّمَا يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَهَلْ أَنتُم مُّسْلِمُونَ ﴿١٠٨﴾    [الأنبياء   آية:١٠٨]
  • ﴿قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَاسْتَقِيمُوا إِلَيْهِ وَاسْتَغْفِرُوهُ وَوَيْلٌ لِّلْمُشْرِكِينَ ﴿٦﴾    [فصلت   آية:٦]