عرض وقفة متشابه

  • ﴿فَمَا اسْطَاعُوا أَن يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا ﴿٩٧﴾    [الكهف   آية:٩٧]
  • ﴿ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا ﴿٨٩﴾    [الكهف   آية:٨٩]
{فَمَا "اسْطَاعُوا" أَن يَظْهَرُوهُ وَمَا "اسْتَطَاعُوا" لَهُ نَقْبًا} [الكهف: 97] موضع التشابه : ( اسْطَاعُوا - اسْتَطَاعُوا ) الضابط : - من حيث اللغة: زيادة التّاء في فعل استطاع تجعل الفعل مناسبًا للحثّ، وزيادة المبنى في اللغة تفيد زيادة المعنى. - من حيث المعنى: ١•• الصُّعود على السدّ أهون من إحداث نقبٍ فيه؛ لأنَّ السدّ قد صنعه ذو القرنين من زبر الحديد والنحاس المذاب، لذا استخدم [(اسْطَاعُوا)] مع الحدث [الخفيف] وَهُوَ صعود السّد، ومع الحدث [الشّاقّ] وَهُوَ نقب السّد أعطاه أطول صيغة فقال [(اسْتَطَاعُوا)]. ٢•• كذلك فإن الصُّعود على السدّ يتطلّب زمنًا [أقصر] من إحداث النقب فيه؛ فَحُذِفَ من الفعل [وقُصِّرَ] منه ليُجانس النطق الزَّمني الذي يتطلَّبُه كل حَدَث. ٣•• كلمة (اسْطَاعُوا) في هذا الموضع كأنَّها توحي بشيءٍ من [الإنزلاق]، يعني لمّا أرادوا أن يصعدوا [ينزلقون]. (المرجع/ مختصر اللمسات البيانية - د.فاضل السامرائي - بتصرُّف يسير) * القاعدة : قاعدة الضبط بالتأمل. ====القواعد==== * قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمّات الضوابط، ولذا اعتنى بها السابقون أيّما عناية، وأُلّف فيها كثير من المؤلّفات النافعة، بل هي لُبّ المتشابه، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [لمعنى عظيم وحكمة بالغة]، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا، ويدركها اللبيب الفطن، ولذا من [تدبر] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أنّ الزيادة والنقصان، والتقديم والتأخير، والإبدال، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغي الوقوف عنده، والتأمل له ..
  • ﴿فَمَا اسْطَاعُوا أَن يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا ﴿٩٧﴾    [الكهف   آية:٩٧]
  • ﴿ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا ﴿٨٩﴾    [الكهف   آية:٨٩]