عرض وقفة متشابه
- ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ﴿٣٣﴾ ﴾ [الأنفال آية:٣٣]
- ﴿وَإِذْ قَالُوا اللَّهُمَّ إِن كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِندِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِّنَ السَّمَاءِ أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ﴿٣٢﴾ ﴾ [الأنفال آية:٣٢]
{وَمَا كَانَ ٱللَّهُ "لِیُعَذِّبَهُمۡ" وَأَنتَ فِیهِمۡۚ وَمَا كَانَ ٱللَّهُ "مُعَذِّبَهُمۡ" وَهُمۡ یَسۡتَغۡفِرُونَ}
[الأنفال: 33]
موضع التشابه : ( لِیُعَذِّبَهُمۡ - مُعَذِّبَهُمۡ )
الضابط : اللام في (لِیُعَذِّبَهُمۡ) تسبق الميم في (مُعَذِّبَهُمۡ)
* القاعدة : الضبط بالتّرتيب الهجائي
ضابط آخر / هذا الآية فيها ضمانان من العذاب: ضمانٌ انتهى وانقطع بموت الرّسول عليه السّلام، لذا جاء التعبير له بصيغة الفعل المنقطعة (لِیُعَذِّبَهُمۡ) ، وضمانٌ باقٍ ما بقي الاستغفار لذا جاء التعبير عنه بالاسم (مُعَذِّبَهُمۡ).
(من لطائف القرآن الكريم - الشيخ / صالح بن عبدالله التركي)
* القاعدة : الضبط بالتأمل
====القواعد====
* قاعدة الضبط بالترتيب الهجائي ..
يسميها البعض (الترتيب الألفبائي) ، والمقصود أنك إذا وجدت آيتين متشابهتين فإنه في الغالب تكون [ بداية الموضع المتشابه في الآية الأولى ] مبدوءًا بحرف هجائي [ يسبق ] الحرف المبدوء به في الموضع الثاني من الآية الثانية
* قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لُبّ المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له ..
- ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ﴿٣٣﴾ ﴾ [الأنفال آية:٣٣]
- ﴿وَإِذْ قَالُوا اللَّهُمَّ إِن كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِندِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِّنَ السَّمَاءِ أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ﴿٣٢﴾ ﴾ [الأنفال آية:٣٢]