عرض وقفة متشابه
- ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفًا فَلَا تُوَلُّوهُمُ الْأَدْبَارَ ﴿١٥﴾ ﴾ [الأنفال آية:١٥]
- ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَوَلَّوْا عَنْهُ وَأَنتُمْ تَسْمَعُونَ ﴿٢٠﴾ ﴾ [الأنفال آية:٢٠]
- ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ ﴿٢٤﴾ ﴾ [الأنفال آية:٢٤]
- ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ ﴿٢٧﴾ ﴾ [الأنفال آية:٢٧]
- ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَانًا وَيُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ ﴿٢٩﴾ ﴾ [الأنفال آية:٢٩]
- ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴿٤٥﴾ ﴾ [الأنفال آية:٤٥]
{"یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟" إِذَا لَقِیتُمُ ٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ زَحۡفًا فَلَا تُوَلُّوهُمُ ٱلۡأَدۡبَارَ}
[الأنفال: 15]
{"یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟" أَطِیعُوا۟ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَلَا تَوَلَّوۡا۟ عَنۡهُ..}
[الأنفال: 20]
{"یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟" ٱسۡتَجِیبُوا۟ لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمۡ لِمَا یُحۡیِیكُمۡ..}
[الأنفال: 24]
{"یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟" لَا تَخُونُوا۟ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَ وَتَخُونُوۤا۟ أَمَـٰنَـٰتِكُمۡ..}
[الأنفال: 27]
{"یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟" إِن تَتَّقُوا۟ ٱللَّهَ یَجۡعَل لَّكُمۡ فُرۡقَانًا وَیُكَفِّرۡ عَنكُمۡ..}
[الأنفال: 29]
{"یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟" إِذَا لَقِیتُمۡ فِئَةً فَٱثۡبُتُوا۟ وَٱذۡكُرُوا۟ ٱللَّهَ كَثِیرًا لَّعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ}
[الأنفال: 45]
ستّ آيات بُدأت بــ (یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟..) في سورة الأنفال، آيتان منها جاءت بصيغة (یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ إِذَا لَقِیتُمۡ..)
* القاعدة : الضبط بالحصر
- ضبط لما بعد (یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟..)
- [آية: 15] لَمَّا أخبَرَ اللهُ تعالى أنَّه سيُلقِي الرُّعبَ في قُلوبِ الكُفَّارِ، وأمَرَ مَن آمنَ بالضَّربِ فَوقَ أعناقِهم وبَنانِهم؛ (سَأُلۡقِی فِی قُلُوبِ ٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ ٱلرُّعۡبَ فَٱضۡرِبُوا۟ فَوۡقَ ٱلۡأَعۡنَاقِ وَٱضۡرِبُوا۟ مِنۡهُمۡ كُلَّ بَنَانٍ) [12]؛ حرَّضَهم على [الصَّبرِ عند مُكافحةِ العَدُوِّ]، ونهاهم عن الانهزامِ
(یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ "إِذَا لَقِیتُمُ ٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ زَحۡفًا فَلَا تُوَلُّوهُمُ ٱلۡأَدۡبَارَ")
- [آية: 20] لَمَّا أخبَرَ اللهُ تعالى أنَّه مع المُؤمنينَ (وَأَنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلۡمُؤۡمِنِینَ) [19]، أمَرَهم أن [يَقومُوا بمقتضى الإيمانِ] الذي يُدرِكونَ به مَعِيَّتَه؛ فقال تعالى: (یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ "أَطِیعُوا۟" ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ..)
- [آية: 24] ولما كان ما مضى من نكال الكافرين مسببًا عن عدم الاستجابة (وَلَوۡ عَلِمَ ٱللَّهُ فِیهِمۡ خَیۡرًا لَّأَسۡمَعَهُمۡۖ وَلَوۡ أَسۡمَعَهُمۡ لَتَوَلَّوا۟ وَّهُم مُّعۡرِضُونَ) [23]، أمر المؤمنين بها [تحذيرًا من الكون مع الكفرة] في مثل حالهم فيحشروا معهم في مآلهم فقال: (یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ "ٱسۡتَجِیبُوا۟" لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمۡ لِمَا یُحۡیِیكُمۡ..) ١
- [آية: 27] لَمَّا ختَمَ الله تعالى الآيةَ السَّابِقةَ بما هو في غايةِ النَّصيحةِ مِنه تعالى لهم؛ من الإيواءِ والنَّصرِ، والرِّزقِ الطَّيِّبِ المُشارِ به إلى الامتنانِ بإحلالِ المَغنَمِ، وختم ذلك بالحَثِّ على الشُّكرِ (..فَـَٔاوَىٰكُمۡ وَأَیَّدَكُم بِنَصۡرِهِۦ وَرَزَقَكُم مِّنَ ٱلطَّیِّبَـٰتِ لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ) [26]؛ [نهى عن تضييعِ الشُّكرِ في ذلك بالخيانةِ] في أوامِرِه بالغُلولِ أو غَيرِه (یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ "لَا تَخُونُوا۟" ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَ..)
- [آية: 29] أنَّه تعالى لَمَّا حذَّرَ عن الفِتنةِ بالأموالِ والأولادِ (وَٱعۡلَمُوۤا۟ أَنَّمَاۤ أَمۡوَ ٰلُكُمۡ وَأَوۡلَـٰدُكُمۡ فِتۡنَة) [28]؛ رغَّبَ في [التَّقوى التي تُوجِبُ تَركَ] المَيلِ والهَوى في محبَّةِ الأموالِ والأولادِ (یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ "إِن تَتَّقُوا۟" ٱللَّهَ یَجۡعَل لَّكُمۡ فُرۡقَانًا..)
- [آية: 45] أنّه تعالى لمّا ذكر أنواع نعمه على الرّسول وعلى المؤمنين يوم بدر (..إِذۡ یُرِیكَهُمُ ٱللَّهُ فِی مَنَامِكَ قَلِیلًا.. وَإِذۡ یُرِیكُمُوهُمۡ إِذِ ٱلۡتَقَیۡتُمۡ فِیۤ أَعۡیُنِكُمۡ قَلِیلًا..) [42 - 44]؛ [علّمهم] إذا التقوا بالفئة وهي الجماعة من المحاربين نوعين من الأدب :
الأول : الثبات، والثاني : أن يذكروا الله كثيرًا
(یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ إِذَا لَقِیتُمۡ فِئَةً "فَٱثۡبُتُوا۟ وَٱذۡكُرُوا۟ ٱللَّهَ كَثِیرًا"..) ٢
(موسوعة التّفسير - موقع الدّرر السّنيَّة)
١(نظم الدّرر - للبقاعي)
٢(التّفسيـر الكبيــــــــر)
* القاعدة : الضبط بالتأمل
====القواعد====
* قاعدة الضبط بالحصر ..
المقصود من القاعدة [ جمع ] الآيات المتشابهة ومعرفة [ مواضعها ] ..
* قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لُبّ المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له ..
- ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفًا فَلَا تُوَلُّوهُمُ الْأَدْبَارَ ﴿١٥﴾ ﴾ [الأنفال آية:١٥]
- ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَوَلَّوْا عَنْهُ وَأَنتُمْ تَسْمَعُونَ ﴿٢٠﴾ ﴾ [الأنفال آية:٢٠]
- ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ ﴿٢٤﴾ ﴾ [الأنفال آية:٢٤]
- ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ ﴿٢٧﴾ ﴾ [الأنفال آية:٢٧]
- ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَانًا وَيُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ ﴿٢٩﴾ ﴾ [الأنفال آية:٢٩]
- ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴿٤٥﴾ ﴾ [الأنفال آية:٤٥]