عرض وقفة متشابه
- ﴿حَقِيقٌ عَلَى أَن لَّا أَقُولَ عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ قَدْ جِئْتُكُم بِبَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ فَأَرْسِلْ مَعِيَ بَنِي إِسْرَائِيلَ ﴿١٠٥﴾ ﴾ [الأعراف آية:١٠٥]
- ﴿فَأْتِيَاهُ فَقُولَا إِنَّا رَسُولَا رَبِّكَ فَأَرْسِلْ مَعَنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَا تُعَذِّبْهُمْ قَدْ جِئْنَاكَ بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكَ وَالسَّلَامُ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى ﴿٤٧﴾ ﴾ [طه آية:٤٧]
- ﴿أَنْ أَرْسِلْ مَعَنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ ﴿١٧﴾ ﴾ [الشعراء آية:١٧]
{حَقِیقٌ عَلَىٰۤ أَن لَّاۤ أَقُولَ عَلَى ٱللَّهِ إِلَّا ٱلۡحَقَّۚ قَدۡ جِئۡتُكُم بِبَیِّنَةٍ مِّن رَّبِّكُمۡ فَأَرۡسِلۡ "مَعِیَ" بَنِیۤ إِسۡرَ ٰۤءِیلَ}
[الأعراف: 105]
{فَأۡتِیَاهُ "فَقُولَاۤ" إِنَّا رَسُولَا رَبِّكَ فَأَرۡسِلۡ "مَعَنَا" بَنِیۤ إِسۡرَ ٰۤءِیلَ وَلَا تُعَذِّبۡهُمۡ..}
[طـــــــــــه: 47]
{فَأۡتِیَا فِرۡعَوۡنَ "فَقُولَاۤ" إِنَّا رَسُولُ رَبِّ ٱلۡعَـٰلَمِینَ أَنۡ أَرۡسِلۡ "مَعَنَا" بَنِیۤ إِسۡرَ ٰۤءِیلَ}
[الشــــعراء: 17]
موضع التشابه : ( مَعِیَ - مَعَنَا - مَعَنَا )
الضابط : جاء الخطاب في آية طه والشعراء بالمثنى؛ فناسب ورود (مَعَنَا) فيهما، بخلاف آية الأعراف حيث لم يرد فيها خطاب بالمثنى
* القاعدة : الضبط بالمجاورة والموافقة
====القواعد====
* قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة ..
نقصد بهذه القاعدة أنّه إذا ورد عندنا موضع مشكل، فإننا ننظر[ قبل وبعد ] في [ الآية ] أو[ الكلمة ] أو [ السورة ] المجاورة ، فنربط بينهما ، إما بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك .
- ﴿حَقِيقٌ عَلَى أَن لَّا أَقُولَ عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ قَدْ جِئْتُكُم بِبَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ فَأَرْسِلْ مَعِيَ بَنِي إِسْرَائِيلَ ﴿١٠٥﴾ ﴾ [الأعراف آية:١٠٥]
- ﴿فَأْتِيَاهُ فَقُولَا إِنَّا رَسُولَا رَبِّكَ فَأَرْسِلْ مَعَنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَا تُعَذِّبْهُمْ قَدْ جِئْنَاكَ بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكَ وَالسَّلَامُ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى ﴿٤٧﴾ ﴾ [طه آية:٤٧]
- ﴿أَنْ أَرْسِلْ مَعَنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ ﴿١٧﴾ ﴾ [الشعراء آية:١٧]