عرض وقفة متشابه
- ﴿رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ ﴿٤١﴾ ﴾ [إبراهيم آية:٤١]
- ﴿رَّبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَن دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا تَبَارًا ﴿٢٨﴾ ﴾ [نوح آية:٢٨]
{"رَبَّنَا ٱغۡفِرۡ لِی وَلِوَ ٰلِدَیَّ" وَلِلۡمُؤۡمِنِینَ یَوۡمَ یَقُومُ ٱلۡحِسَابُ}
[إبراهيم: 41]
{"رَّبِّ ٱغۡفِرۡ لِی وَلِوَ ٰلِدَیَّ" وَلِمَن دَخَلَ بَیۡتِیَ مُؤۡمِنًا وَلِلۡمُؤۡمِنِینَ..}
[نـــــوح: 28]
موضع التشابه : ( رَبَّنَا ٱغۡفِرۡ لِی وَلِوَ ٰلِدَیَّ - رَّبِّ ٱغۡفِرۡ لِی وَلِوَ ٰلِدَیَّ )
الضابط :
- (رَبَّنَا) أطول من (رَّبِّ)، وسُّورة إبراهيم أطول من سُّورَة نوح، وردت الكلمة ذو البناء الأطول في السُّورة الأطول، والكلمة ذو البناء الأقصر في السُّورة الأُخرى.
* القاعدة : قاعدة الزيادة للسُّورة الأطول.
ضابط آخر /
- وَرَدَت في آية نُوح (رَبِّ) ولضبط ذلك نُلاحظ تكرُّر (رَّبِّ) في السُّورة قبل آيتها، ولم يرد فيها لفظ (رَبَّنَا) أبدًا:
(قَالَ "رَبِّ" إِنِّی دَعَوۡتُ قَوۡمِی لَیۡلًا وَنَهَارًا)[5]
(قَالَ نُوحٌ "رَّبِّ" إِنَّهُمۡ عَصَوۡنِی..)[21]
(وَقَالَ نُوحٌ "رَّبِّ" لَا تَذَرۡ عَلَى ٱلۡأَرۡضِ مِنَ ٱلۡكَـٰفِرِینَ دَیَّارًا)[26]. ١
- وَرَدَت في آية إبراهيم (رَبَّنَا) ولضبط ذلك نُلاحظ ورود (رَبَّنَا) و (رَبِّ) قبل آيتها، ولكن أقربهم إلى الآية لفظ (رَبَّنَا)
(رَبِّ ٱجۡعَلۡنِی مُقِیمَ ٱلصَّلَوٰةِ وَمِن ذُرِّیَّتِیۚ "رَبَّنَا" وَتَقَبَّلۡ دُعَاۤءِ "رَبَّنَا" ٱغۡفِرۡ لِی وَلِوَ ٰلِدَیَّ وَلِلۡمُؤۡمِنِینَ یَوۡمَ یَقُومُ ٱلۡحِسَابُ)[40-41]. ٢
* القاعدة : (١) قاعدة العناية بما تمتاز به السُّورة (كثرة الدّوران).
* القاعدة : (٢) قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة
====القواعد====
* قاعدة ربط الزّيادة بالآية أو السّورة الطويلة ..
قد يكون مكمن التشابه بين الآيتين [طولًا وقِصَرًا]، ويكون الحل بربط الزّيادة بالسّورة أو الآية الطويلة ..
* قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة ..
نقصد بهذه القاعدة أنّه إذا ورد عندنا موضع مشكل، فإننا ننظر [قبل وبعد] في [الآية] أو [الكلمة] أو [السّورة] المجاورة، فنربط بينهما، إمّا بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك ..
* قاعدة العناية بما تمتاز به السّورة ..
هذه القاعدة تأتي من التمكّن وكثرة التأمّل لكتاب الله،
فإنّ كثير من الآيات المتشابهة عادة ما تمتاز بشيء من [الطّول والقِصَر]، أو[كثرة التشابه]، أو [كثرة الدّوران للكلمة] في السّورة كما هي عبارة بعض المؤلفين، أو غير ذلك .
- ﴿رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ ﴿٤١﴾ ﴾ [إبراهيم آية:٤١]
- ﴿رَّبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَن دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا تَبَارًا ﴿٢٨﴾ ﴾ [نوح آية:٢٨]