عرض وقفة متشابه

  • ﴿وَبَرَزُوا لِلَّهِ جَمِيعًا فَقَالَ الضُّعَفَاءُ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا فَهَلْ أَنتُم مُّغْنُونَ عَنَّا مِنْ عَذَابِ اللَّهِ مِن شَيْءٍ قَالُوا لَوْ هَدَانَا اللَّهُ لَهَدَيْنَاكُمْ سَوَاءٌ عَلَيْنَا أَجَزِعْنَا أَمْ صَبَرْنَا مَا لَنَا مِن مَّحِيصٍ ﴿٢١﴾    [إبراهيم   آية:٢١]
  • ﴿وَإِذْ يَتَحَاجُّونَ فِي النَّارِ فَيَقُولُ الضُّعَفَاءُ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا فَهَلْ أَنتُم مُّغْنُونَ عَنَّا نَصِيبًا مِّنَ النَّارِ ﴿٤٧﴾    [غافر   آية:٤٧]
  • ﴿قَالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُلٌّ فِيهَا إِنَّ اللَّهَ قَدْ حَكَمَ بَيْنَ الْعِبَادِ ﴿٤٨﴾    [غافر   آية:٤٨]
{وَبَرَزُوا۟ لِلَّهِ جَمِیعًا "فَقَالَ ٱلضُّعَفَـٰۤؤُا۟" لِلَّذِینَ ٱسۡتَكۡبَرُوۤا۟ إِنَّا كُنَّا لَكُمۡ تَبَعًا فَهَلۡ أَنتُم مُّغۡنُونَ عَنَّا "مِنۡ عَذَابِ ٱللَّهِ" مِن شَیۡءٍ قَالُوا۟ "لَوۡ هَدَىٰنَا ٱللَّهُ" لَهَدَیۡنَـٰكُمۡۖ سَوَاۤءٌ عَلَیۡنَاۤ..} [إبراهــــــيم: 21] {وَإِذۡ یَتَحَاۤجُّونَ فِی ٱلنَّارِ "فَیَقُولُ ٱلضُّعَفَـٰۤؤُا۟" لِلَّذِینَ ٱسۡتَكۡبَرُوۤا۟ إِنَّا كُنَّا لَكُمۡ تَبَعًا فَهَلۡ أَنتُم مُّغۡنُونَ عَنَّا "نَصِیبًا مِّنَ ٱلنَّارِ" ۝ قَالَ ٱلَّذِینَ ٱسۡتَكۡبَرُوۤا۟ "إِنَّا كُلٌّ فِیهَاۤ" إِنَّ ٱللَّهَ قَدۡ حَكَمَ..} [غافر: 47 - 48] موضع التشابه الأوّل : ( فَقَالَ ٱلضُّعَفَـٰۤؤُا۟ - فَیَقُولُ ٱلضُّعَفَـٰۤؤُا۟ ) الضابط : - بدأت آية إبراهيم بفعلٍ ماضٍ (وَبَرَزُوا۟) وجاءت آيتها بـ (فَقَالَ) - بدأت آية غافر بفعلٍ مضارعٍ (یَتَحَاۤجُّونَ) وجاءت آيتها بــ (فَیَقُولُ). * القاعدة : قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة. موضع التشابه الثّاني : ( مُّغۡنُونَ عَنَّا مِنۡ عَذَابِ ٱللَّهِ - مُّغۡنُونَ عَنَّا نَصِیبًا مِّنَ ٱلنَّارِ ) موضع التشابه الثّالث : ردّ الذين استكبروا ( لَوۡ هَدَىٰنَا ٱللَّهُ - إِنَّا كُلٌّ فِیهَاۤ ) الضابط : نضبط مواضع التّشابه بربطها ببداية الآيات، - بدأت آية إبراهيم بــ (وَبَرَزُوا۟ لِلَّهِ) - وجاء قول الضُّعفاء فيها بــ (مُّغۡنُونَ عَنَّا مِنۡ عَذَابِ ٱللَّهِ) - وردّ المستكبرون بــ (لَوۡ هَدَىٰنَا ٱللَّهُ) - جميع الثّلاثة فيها لفظ الجلالة. - بدأت آية غافر بــ (وَإِذۡ یَتَحَاۤجُّونَ فِی ٱلنَّارِ) - وجاء قول الضُّعفاء فيها بــ (مُّغۡنُونَ عَنَّا نَصِیبًا مِّنَ ٱلنَّارِ) - وردّ المستكبرون بــ (إِنَّا كُلٌّ فِیهَاۤ) أي في النّار. - الثّلاثة دلالة على النّار. * القاعدة : قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة. ====القواعد==== * قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة .. نقصد بهذه القاعدة أنّه إذا ورد عندنا موضع مشكل، فإننا ننظر [قبل وبعد] في [الآية] أو [الكلمة] أو [السّورة] المجاورة، فنربط بينهما، إمّا بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك ..
  • ﴿وَبَرَزُوا لِلَّهِ جَمِيعًا فَقَالَ الضُّعَفَاءُ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا فَهَلْ أَنتُم مُّغْنُونَ عَنَّا مِنْ عَذَابِ اللَّهِ مِن شَيْءٍ قَالُوا لَوْ هَدَانَا اللَّهُ لَهَدَيْنَاكُمْ سَوَاءٌ عَلَيْنَا أَجَزِعْنَا أَمْ صَبَرْنَا مَا لَنَا مِن مَّحِيصٍ ﴿٢١﴾    [إبراهيم   آية:٢١]
  • ﴿وَإِذْ يَتَحَاجُّونَ فِي النَّارِ فَيَقُولُ الضُّعَفَاءُ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا فَهَلْ أَنتُم مُّغْنُونَ عَنَّا نَصِيبًا مِّنَ النَّارِ ﴿٤٧﴾    [غافر   آية:٤٧]
  • ﴿قَالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُلٌّ فِيهَا إِنَّ اللَّهَ قَدْ حَكَمَ بَيْنَ الْعِبَادِ ﴿٤٨﴾    [غافر   آية:٤٨]