عرض وقفة متشابه
- ﴿رَّبَّنَا إِنِّي أَسْكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِندَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلَاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِّنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُم مِّنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ ﴿٣٧﴾ ﴾ [إبراهيم آية:٣٧]
- ﴿وَكَذَلِكَ أَنزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا وَصَرَّفْنَا فِيهِ مِنَ الْوَعِيدِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ أَوْ يُحْدِثُ لَهُمْ ذِكْرًا ﴿١١٣﴾ ﴾ [طه آية:١١٣]
{"وَكَذَ ٰلِكَ أَنزَلۡنَـٰهُ حُكۡمًا عَرَبِیًّاۚ" وَلَىِٕنِ ٱتَّبَعۡتَ أَهۡوَاۤءَهُم بَعۡدَ مَا..}
[الرَّعــــد: 37]
{"وَكَذَ ٰلِكَ أَنزَلۡنَـٰهُ قُرۡءَانًا عَرَبِیًّا" وَصَرَّفۡنَا فِیهِ مِنَ ٱلۡوَعِیدِ..}
[طـــــه: 113]
موضع التشابه :
(وَكَذَ ٰلِكَ أَنزَلۡنَـٰهُ حُكۡمًا عَرَبِیًّا - وَكَذَ ٰلِكَ أَنزَلۡنَـٰهُ قُرۡءَانًا عَرَبِیًّا )
الضابط :
- وَرَدَت آية الرّعد بلفظ (حُكۡمًا) ونضبط ذلك بأنّ لفظ الحُكْم تكرر في نفس الوجه في قوله تعالى (أَوَلَمۡ یَرَوۡا۟ أَنَّا نَأۡتِی ٱلۡأَرۡضَ نَنقُصُهَا مِنۡ أَطۡرَافِهَاۚ وَٱللَّهُ [یَحۡكُمُ] لَا مُعَقِّبَ [لِحُكۡمِهِۦ]..)[41]، فنربط (حُكۡمًا) بــ (یَحۡكُمُ) (لِحُكۡمِهِ). ١
- وَرَدَت آية طــــــه بلفظ [(قُرۡءَانًا)] ونضبط ذلك بأنّ في بداية السُّورة وَرَدَت كلمة القرآن في قوله (مَاۤ أَنزَلۡنَا عَلَیۡكَ [ٱلۡقُرۡءَانَ] لِتَشۡقَىٰۤ)[2]، فنربط لفظ القرآن من الآيتين معًا. ٢
* القاعدة : (١) قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة.
* القاعدة : (٢) قاعدة الرّبط بين الموضع المتشابه وأوّل السُّورة.
ملاحظة / آية الحجّ بُدِأت بما بُدِأت به الآيتان لكن ما بعدها كانت بصيغة مُختلفة فَلم نُدرجها (وَكَذَ ٰلِكَ أَنزَلۡنَـٰهُ [ءَایَـٰتٍ بَیِّنَـٰتٍ] وَأَنَّ ٱللَّهَ یَهۡدِی مَن یُرِیدُ)[16]
ولضبط ورود (ءَایَـٰتٍ بَیِّنَـٰتٍ) بعدها نجد أنّ في نفس الوجه من المصحف الشريف قد وَرَدَ ذِكر مخلوقات تُعتبر من [آيات الله] (أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ یَسۡجُدُ لَهُۥ مَن فِی ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ وَمَن فِی ٱلۡأَرۡضِ وَٱلشَّمۡسُ وَٱلۡقَمَرُ وَٱلنُّجُومُ وَٱلۡجِبَالُ وَٱلشَّجَرُ وَٱلدَّوَاۤبُّ وَكَثِیرٌ مِّنَ ٱلنَّاسِۖ..)[18]، فنربط هذه الآيات بــ (ءَایَـٰتٍ بَیِّنَـٰتٍ).
* القاعدة : قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة.
===القواعد===
* قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة ..
نقصد بهذه القاعدة أنّه إذا ورد عندنا موضع مشكل، فإننا ننظر [قبل وبعد] في [الآية] أو [الكلمة] أو [السّورة] المجاورة، فنربط بينهما، إمّا بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك ..
* قاعدة الرّبط بين الموضع المتشابه واسم السّورة..
مضمون القاعدة: أنّ هناك [علاقة] في الغالب بين الموضع المتشابه واسم السّورة، إمّا [بحرف مشترك أو معنى ظاهر] أو غير ذلك، فالعناية بهذه العلاقة يعين -بإذن الله- على الضبط ..
- ﴿رَّبَّنَا إِنِّي أَسْكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِندَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلَاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِّنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُم مِّنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ ﴿٣٧﴾ ﴾ [إبراهيم آية:٣٧]
- ﴿وَكَذَلِكَ أَنزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا وَصَرَّفْنَا فِيهِ مِنَ الْوَعِيدِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ أَوْ يُحْدِثُ لَهُمْ ذِكْرًا ﴿١١٣﴾ ﴾ [طه آية:١١٣]