عرض وقفة متشابه

  • ﴿وَفِي الْأَرْضِ قِطَعٌ مُّتَجَاوِرَاتٌ وَجَنَّاتٌ مِّنْ أَعْنَابٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ يُسْقَى بِمَاءٍ وَاحِدٍ وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ فِي الْأُكُلِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ﴿٤﴾    [الرعد   آية:٤]
  • ﴿وَهُوَ الَّذِي أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ نَبَاتَ كُلِّ شَيْءٍ فَأَخْرَجْنَا مِنْهُ خَضِرًا نُّخْرِجُ مِنْهُ حَبًّا مُّتَرَاكِبًا وَمِنَ النَّخْلِ مِن طَلْعِهَا قِنْوَانٌ دَانِيَةٌ وَجَنَّاتٍ مِّنْ أَعْنَابٍ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُشْتَبِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ انظُرُوا إِلَى ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَيَنْعِهِ إِنَّ فِي ذَلِكُمْ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ﴿٩٩﴾    [الأنعام   آية:٩٩]
{وَفِی ٱلۡأَرۡضِ قِطَعٌ مُّتَجَـٰوِرَ ٰتٌ "وَجَنَّـٰتٌ مِّنۡ أَعۡنَـٰبٍ" "وَزَرۡعٌ وَنَخِیلٌ" صِنۡوَانٌ وَغَیۡرُ..} [الرَّعـــد: 4] {وَهُوَ ٱلَّذِیۤ أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَاۤءِ مَاۤءً فَأَخۡرَجۡنَا بِهِۦ نَبَاتَ كُلِّ شَیۡءٍ فَأَخۡرَجۡنَا مِنۡهُ خَضِرًا نُّخۡرِجُ مِنۡهُ حَبًّا مُّتَرَاكِبًا وَمِنَ ٱلنَّخۡلِ مِن طَلۡعِهَا قِنۡوَانٌ دَانِیَةٌ "وَجَنَّـٰتٍ مِّنۡ أَعۡنَابٍ" "وَٱلزَّیۡتُونَ وَٱلرُّمَّانَ" مُشۡتَبِهًا وَغَیۡرَ مُتَشَـٰبِهٍۗ ٱنظُرُوۤا۟ إِلَىٰ ثَمَرِهِ..} [الأنعام: 99] موضع التشابه الأوّل : (جنّات من أعناب) الضابط : وردت (جنّات من أعناب) في هذين الموضعين فقط. أمّا بقيّة المواضع وردت فيها (جنّة / جنّات من نخيل) ثمّ وردت بعدها (عنب/أعناب) - (جَنَّـٰتٍ "مِّن نَّخِیلٍ" وَأَعۡنَـٰبٍ) [المؤمنون: 19] + [يس: 34] - (جَنَّةٌ "مِّن نَّخِیلٍ" وَأَعۡنَابٍ) [البقرة: 266] - (جَنَّةٌ "مِّن نَّخِیلٍ" وَعِــنَبٍ) [الإسراء: 91] * القاعدة : قاعدة الضبط بالحصر. موضع التشابه الثّاني : ما بعد (جنّات من أعناب) ( وَزَرۡعٌ وَنَخِیلٌ - وَٱلزَّیۡتُونَ وَٱلرُّمَّانَ ) الضابط : - وردت في الرّعد (وَزَرۡعٌ وَنَخِیلٌ)، ولضبطها نربط راءها وعينها بــ راء وعين الرّعد. - وردت في الأنعام (وَٱلزَّیۡتُونَ وَٱلرُّمَّانَ)، ولضبطها نربط نونها بــ نون الأنعام. * القاعدة : قاعدة الرّبط بين الموضع المتشابه واسم السُّورة. ملاحظة / - كُلّ المواضع الواردة بصيغة الجمع والتي أوردناها في هذا البند وردت فيها الكلمة بالكسرة (جَنَّـٰتٍ)، - كما في آية الأنعام حيث جاءت (جَنَّـٰتٍ) معطوفة على (نَبَاتَ). - وأيضًا كما في آية المؤمنون ويس حيث وقعت كلمة (جَنَّـٰتٍ) مفعول به منصوب بالكسرة لأنَّه جمع مؤنث سالم. - ولم ترد مرفوعة بالضَّمّة إلّا في موضع الرّعد (جَنَّـٰتٌ) وذلك لأنّها معطوفة على (قِطَعٌ). * القاعدة : قاعدة الضبط بالإعراب. ====القواعد==== * قاعدة الضبط بالحصر .. المقصود من القاعدة [جمع] الآيات المتشابهة ومعرفة [مواضعها] .. * قاعدة الرّبط بين الموضع المتشابه واسم السّورة.. مضمون القاعدة: أنّ هناك [علاقة] في الغالب بين الموضع المتشابه واسم السّورة، إمّا [بحرف مشترك أو معنى ظاهر] أو غير ذلك، فالعناية بهذه العلاقة يعين -بإذن الله- على الضبط .. * قاعدة الضبط بالإعراب .. في حال اللبس بين موضعين أو أكثر [اختلفا في التشكيل]، فمعرفة إعراب كلًا من الموضعين خير معين على الضبط ..
  • ﴿وَفِي الْأَرْضِ قِطَعٌ مُّتَجَاوِرَاتٌ وَجَنَّاتٌ مِّنْ أَعْنَابٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ يُسْقَى بِمَاءٍ وَاحِدٍ وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ فِي الْأُكُلِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ﴿٤﴾    [الرعد   آية:٤]
  • ﴿وَهُوَ الَّذِي أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ نَبَاتَ كُلِّ شَيْءٍ فَأَخْرَجْنَا مِنْهُ خَضِرًا نُّخْرِجُ مِنْهُ حَبًّا مُّتَرَاكِبًا وَمِنَ النَّخْلِ مِن طَلْعِهَا قِنْوَانٌ دَانِيَةٌ وَجَنَّاتٍ مِّنْ أَعْنَابٍ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُشْتَبِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ انظُرُوا إِلَى ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَيَنْعِهِ إِنَّ فِي ذَلِكُمْ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ﴿٩٩﴾    [الأنعام   آية:٩٩]