عرض وقفة متشابه
- ﴿المر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ وَالَّذِي أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ الْحَقُّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يُؤْمِنُونَ ﴿١﴾ ﴾ [الرعد آية:١]
- ﴿أَفَمَن يَعْلَمُ أَنَّمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ الْحَقُّ كَمَنْ هُوَ أَعْمَى إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ ﴿١٩﴾ ﴾ [الرعد آية:١٩]
- ﴿وَيَرَى الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ الَّذِي أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ هُوَ الْحَقَّ وَيَهْدِي إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ ﴿٦﴾ ﴾ [سبأ آية:٦]
{الۤمۤرۚ تِلۡكَ ءَایَـٰتُ ٱلۡكِتَـٰبِۗ وَٱلَّذِیۤ "أُنزِلَ إِلَیۡكَ مِن رَّبِّكَ ٱلۡحَقُّ" وَلَـٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ..}
[الرَّعــد: 1]
{أَفَمَن یَعۡلَمُ أَنَّمَاۤ "أُنزِلَ إِلَیۡكَ مِن رَّبِّكَ ٱلۡحَقُّ" كَمَنۡ هُوَ أَعۡمَىٰۤ..}
[الرَّعد: 19]
{وَیَرَى ٱلَّذِینَ أُوتُوا۟ ٱلۡعِلۡمَ ٱلَّذِیۤ "أُنزِلَ إِلَیۡكَ مِن رَّبِّكَ هُوَ ٱلۡحَقَّ" وَیَهۡدِیۤ إِلَىٰ صِرَ ٰطِ..}
[ســــــبأ: 6]
موضع التشابه : ( أُنزِلَ إِلَیۡكَ مِن رَّبِّكَ ٱلۡحَقُّ - أُنزِلَ إِلَیۡكَ مِن رَّبِّكَ [هُوَ] ٱلۡحَقَّ )
الضابط : زادت آية سبأ بــ (هُوَ)، ووردت آيتا الرّعد بدون (هُوَ).
* القاعدة : قاعدة الزّيادة للموضع المتأخر.
ضابط آخر/ تكررت (هُوَ) قبل آية سبأ في خاتمة آيتين
(..وَلَهُ ٱلۡحَمۡدُ فِی ٱلۡـَٔاخِرَةِۚ وَ"هُوَ" ٱلۡحَكِیمُ ٱلۡخَبِیرُ)[1]
(..وَمَا یَنزِلُ مِنَ ٱلسَّمَاۤءِ وَمَا یَعۡرُجُ فِیهَاۚ وَ"هُوَ" ٱلرَّحِیمُ ٱلۡغَفُورُ)[2]
فنربط (هُوَ) من الآيتين بــ (أُنزِلَ إِلَیۡكَ مِن رَّبِّكَ "هُوَ" ٱلۡحَقَّ).
* القاعدة : قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة.
===القواعد===
* قاعدة الضبط بالزّيادة للموضع المتأخر ..
كثير من الآيات المتشابهة يكون [الموضع المتأخّر منها فيه زيادة] على المتقدّم وقد يأتي خلاف ذلك، ولكننا كما أشرنا سابقًا نضبط الأكثر ونترك المستثنى الأقلّ على ماسبق بيانه (ولا نعني بالزّيادة والنّقصان في الآيات ظاهر مايتبادر من الألفاظ الزّائدة والنّاقصة، وإلّا فإنّ القرآن في الحقيقة محروس من الزّيادة والنّقصان، ولولا أنّ هذا الإصطلاح (الزّيادة والنّقصان) استعمله الأوائل المصنفون في هذا الفنّ مثل :الكرماني، وابن الجوزي، لما استعملناه تحاشيًا لما فيه من الإيهام غير المقصود..
* قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة ..
نقصد بهذه القاعدة أنّه إذا ورد عندنا موضع مشكل، فإننا ننظر [قبل وبعد] في [الآية] أو [الكلمة] أو [السّورة] المجاورة، فنربط بينهما، إمّا بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك ..
- ﴿المر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ وَالَّذِي أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ الْحَقُّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يُؤْمِنُونَ ﴿١﴾ ﴾ [الرعد آية:١]
- ﴿أَفَمَن يَعْلَمُ أَنَّمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ الْحَقُّ كَمَنْ هُوَ أَعْمَى إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ ﴿١٩﴾ ﴾ [الرعد آية:١٩]
- ﴿وَيَرَى الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ الَّذِي أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ هُوَ الْحَقَّ وَيَهْدِي إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ ﴿٦﴾ ﴾ [سبأ آية:٦]