عرض وقفة متشابه

  • ﴿وَلَمَّا دَخَلُوا عَلَى يُوسُفَ آوَى إِلَيْهِ أَخَاهُ قَالَ إِنِّي أَنَا أَخُوكَ فَلَا تَبْتَئِسْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿٦٩﴾    [يوسف   آية:٦٩]
  • ﴿فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَيْهِ قَالُوا يَا أَيُّهَا الْعَزِيزُ مَسَّنَا وَأَهْلَنَا الضُّرُّ وَجِئْنَا بِبِضَاعَةٍ مُّزْجَاةٍ فَأَوْفِ لَنَا الْكَيْلَ وَتَصَدَّقْ عَلَيْنَا إِنَّ اللَّهَ يَجْزِي الْمُتَصَدِّقِينَ ﴿٨٨﴾    [يوسف   آية:٨٨]
  • ﴿فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَى يُوسُفَ آوَى إِلَيْهِ أَبَوَيْهِ وَقَالَ ادْخُلُوا مِصْرَ إِن شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ ﴿٩٩﴾    [يوسف   آية:٩٩]
{"وَلَمَّا" دَخَلُوا۟ "عَلَىٰ یُوسُفَ" ءَاوَىٰۤ إِلَیۡهِ أَخَاهُۖ قَالَ إِنِّیۤ أَنَا۠ أَخُوكَ فَلَا تَبۡتَىِٕسۡ..} [يُوسُـف: 69] {"فَلَمَّا" دَخَلُوا۟ "عَلَیۡهِ" قَالُوا۟ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلۡعَزِیزُ مَسَّنَا وَأَهۡلَنَا ٱلضُّرُّ وَجِئۡنَا بِبِضَـٰعَةٍ مُّزۡجَىٰةٍ..} [يُوسُـف: 88] {"فَلَمَّا" دَخَلُوا۟ "عَلَىٰ یُوسُفَ" ءَاوَىٰۤ إِلَیۡهِ أَبَوَیۡهِ وَقَالَ ٱدۡخُلُوا۟ مِصۡرَ..} [يُوسُـف: 99] موضع التشابه الأوّل : ( وَلَمَّا - فَلَمَّا - فَلَمَّا ) الضابط : - (فَلَمّا) حرف الفاء يدخل للدّلالة على [سُرعة] الفعل، بخلاف حرف الواو. ١ - [يُوسُـف: 69]: عندما دخلوا عليه أوّل مرّة، وأراد أن يُؤوي إليه أخاه، [احتاج وقتًا] حتّى لا يُلاحظوه؛ فناسبها (وَلَمَّا). ٢ - [يُوسُـف: 88]: بدأت بــ (فَلَمّا) للدّلالة على سرعة رجوعهم إلى العزيز بعد ما حدث لأبيهم من فقد بصره على إبنه الثاني، فرجعوا [بسرعة مستعطفين] الملك لذا قالوا (مَسَّنَا وَأَهۡلَنَا ٱلضُّرُّ). ٣ - [يُوسُـف: 99]: لمّا قَدِمُوا مِصْرَ كَأنَّهم أسْرَعُوا في ذَلِكَ؛ فالأب [مشتاقٌ] لرؤية ابنه، فناسب (فَلَمَّا). ٣ ١(دلیل الحُفّاظ في متشابه الألفاظ - الشّيخ يحيى الزّواوي) ٢(اللُؤلُــــــــؤ والمرجـــان في مُتشـــــــابه القُــــــــــــرآن) ٣(موقـــــــــــــع منهــــــــــــــــــاج المسلـــم - بتصــرُّف) * القاعدة : قاعدة الضبط بالتأمل. ضابط آخر/ نُلاحظ في ورود (وَلَمَّا - فَلَمَّا) في المواضع المتشابهة في سورة يُوسُف - أنّ في موضعها الأوّل تأتي الآية بـ (وَلَمَّا) - وفي موضعها الثّاني وما بعد تأتي الآية بــ (فَلَمَّا) مثل آيات هذا البند، وأيضًا آية [59 - 70] ("وَلَمَّا" جَهَّزَهُم بِجَهَازِهِمۡ قَالَ ٱئۡتُونِی بِأَخٍ لَّكُم مِّنۡ أَبِیكُمۡ..) [59] ("فَلَمَّا" جَهَّزَهُم بِجَهَازِهِمۡ جَعَلَ ٱلسِّقَایَةَ فِی رَحۡلِ أَخِیهِ..) [70] * القاعدة : قاعدة الواو قبل الفاء. |للإستزادة||انظر الجزء الثّاني عشر - بند ٩٣٣| موضع التشابه الثّاني : ( عَلَىٰ یُوسُفَ - عَلَیۡهِ - عَلَىٰ یُوسُفَ ) الضابط : نُلاحظ ذِكر اسم (يُوسُف) صريحًا في الموضع الأوّل والثّالث، ولكن الموضع الذي في الوسط اختلف فأتت الآية بالضمير (عَلَیۡهِ) حيثُ ذُكِر في الآية التي قبل هذه الآية اسم يُوسُف صريحًا (یَـٰبَنِیَّ ٱذۡهَبُوا۟ فَتَحَسَّسُوا۟ مِن "یُوسُفَ" وَأَخِیهِ..)[87]، فلم يُكرر في هذه الآية. * القاعدة : قاعدة الوسط بين الطرفين المتشابهين. * القاعدة : قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة. ===القواعد=== * قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمّات الضوابط، ولذا اعتنى بها السابقون أيّما عناية، وأُلّف فيها كثير من المؤلّفات النافعة، بل هي لُبّ المتشابه، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [لمعنى عظيم وحكمة بالغة]، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا، ويدركها اللبيب الفطن، ولذا من [تدبر] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أنّ الزيادة والنقصان، والتقديم والتأخير، والإبدال، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغي الوقوف عنده، والتأمل له .. * قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة .. نقصد بهذه القاعدة أنّه إذا ورد عندنا موضع مشكل، فإننا ننظر [قبل وبعد] في [الآية] أو [الكلمة] أو [السّورة] المجاورة، فنربط بينهما، إمّا بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك .. * قاعدة ( الواو قبل الفاء ).. فكثيرًا مايُشكل على الحافظ -حفظه الله من كل سوء- الجُمل التي تبدأ بالواو أو الفاء، مثل (ونعم أجر العاملين) مع (فنعم أجر العاملين)، والقاعدة الأغلبية في القرآن الكريم : أنّ [الأسبقية] تكون للآيات التي تبدأ [بالواو قبل الفاء]، وهناك مستثنيات قليلة تكون الفاء فيها قبل الواو ينبغى للحافظ ألّا تشكل عليه، وألّا يقف عندها طويلًا .. * قاعدة الوسط بين الطرفين المتشابهين .. عند التشابه بين ثلاث آيات أو أكثر وكان أوّل وآخر موضع [متطابقين] (طرفي المواضع) في كثير من الحالات تكون الآية التي تتوسط الطرفين [مختلفة]، بمعرفتها تكون عونًا على الضبط -بإذن الله-
  • ﴿وَلَمَّا دَخَلُوا عَلَى يُوسُفَ آوَى إِلَيْهِ أَخَاهُ قَالَ إِنِّي أَنَا أَخُوكَ فَلَا تَبْتَئِسْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿٦٩﴾    [يوسف   آية:٦٩]
  • ﴿فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَيْهِ قَالُوا يَا أَيُّهَا الْعَزِيزُ مَسَّنَا وَأَهْلَنَا الضُّرُّ وَجِئْنَا بِبِضَاعَةٍ مُّزْجَاةٍ فَأَوْفِ لَنَا الْكَيْلَ وَتَصَدَّقْ عَلَيْنَا إِنَّ اللَّهَ يَجْزِي الْمُتَصَدِّقِينَ ﴿٨٨﴾    [يوسف   آية:٨٨]
  • ﴿فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَى يُوسُفَ آوَى إِلَيْهِ أَبَوَيْهِ وَقَالَ ادْخُلُوا مِصْرَ إِن شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ ﴿٩٩﴾    [يوسف   آية:٩٩]