عرض وقفة متشابه

  • ﴿وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَمْلِكُ لَهُمْ رِزْقًا مِّنَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ شَيْئًا وَلَا يَسْتَطِيعُونَ ﴿٧٣﴾    [النحل   آية:٧٣]
  • ﴿وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَؤُلَاءِ شُفَعَاؤُنَا عِندَ اللَّهِ قُلْ أَتُنَبِّئُونَ اللَّهَ بِمَا لَا يَعْلَمُ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ ﴿١٨﴾    [يونس   آية:١٨]
  • ﴿وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَمَا لَيْسَ لَهُم بِهِ عِلْمٌ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِن نَّصِيرٍ ﴿٧١﴾    [الحج   آية:٧١]
  • ﴿وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنفَعُهُمْ وَلَا يَضُرُّهُمْ وَكَانَ الْكَافِرُ عَلَى رَبِّهِ ظَهِيرًا ﴿٥٥﴾    [الفرقان   آية:٥٥]
{"وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ" "مَا لَا يَمْلِكُ لَهُمْ رِزْقًا" مِّنَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ شَيْئًا وَلَا يَسْتَطِيعُونَ} [النَّـحل: 73] {"وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ" "مَا لَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنفَعُهُمْ" وَيَقُولُونَ هَؤُلَاءِ شُفَعَاؤُنَا عِندَ اللَّهِ قُلْ أَتُنَبِّئُونَ اللَّهَ..} [يُونُـس: 18] {"وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ" "مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَمَا لَيْسَ لَهُم بِهِ عِلْمٌ" وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِن نَّصِيرٍ} [الحـــجّ: 71] {"وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ" "مَا لَا يَنفَعُهُمْ وَلَا يَضُرُّهُمْ" وَكَانَ الْكَافِرُ عَلَى رَبِّهِ ظَهِيرًا} [الفرقان: 55] موضع التشابه الأوّل : (وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ) الضابط : أربعُ آياتٍ بُدِأت بــ (وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ)، ولتسهيل حصر أسماء السّور نجمع الحرف الأوّل من اسم كُلّ سورة فنخرج بــ كلمة [حنيف]، أي: مَائِلٌ عَنِ البَاطِل إِلَى الدِّينِ الحَقِّ، «حنيف» (الحـــجّ - النَّـحل - يُونُـس - الفرقان)، ولزيادة الرّبط بين موضع التشابه (وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ) وبين الكلمة الجامعة لأسماء السُّور (حنيف) نتذكّر أنّ الشّخص الحنيف لا يعبد من دون الله. * القاعدة : قاعدة الضبط بالجملة الإنشائية. * القاعدة : قاعدة الضبط بالحصر. موضع التشابه الثّاني : ما بعد (وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ) الضابط : - [في النَّحل]: قال (مَا لَا يَمْلِكُ لَهُمْ [رِزْقًا])؛ لأنّ السّياق يتناول رزق الله لعباده؛ حيثُ قال قبلها (وَاللَّهُ فَضَّلَ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ فِي [الرِّزْقِ]..(71)) وقال (..[وَرَزَقَكُم] مِّنَ الطَّيِّبَاتِ..(72)). - [في يُونُس]: قال (مَا لَا [يَضُرُّهُمْ] وَلَا يَنفَعُهُمْ)؛ قدّم ذِكر الضّرّ لأنّه سَبَقَ ذِكرهُ في قوله (وَلَوْ يُعَجِّلُ اللَّهُ لِلنَّاسِ [الشَّرَّ] اسْتِعْجَالَهُم بِالْخَيْرِ..(11)).... - [في الحجّ]: قال (مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ [سُلْطَانًا] وَمَا لَيْسَ لَهُم بِهِ [عِلْمٌ])؛ لأنَّ السِّياق يتناول جِدال النبيّ ﷺ بغير حُجّةٍ ولا عِلْم؛ حيث قال قبلها (..فَلَا [يُنَازِعُنَّكَ] فِي الْأَمْرِ..(67)) وقال (وَإِن جَادَلُوكَ فَقُلِ اللَّهُ [أَعْلَمُ] بِمَا تَعْمَلُونَ (68)). - [في الفرقان]: قال (مَا لَا [يَنفَعُهُمْ] وَلَا يَضُرُّهُمْ)؛ قدّم ذِكر النّفع لأنّ الآيات قبلها منذُ قوله تعالى (أَلَمْ تَرَ إِلَى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ..(45)) تتناول [المنافع] الجمّة التي يسّرها الله لعباده. (ربط المتشابهات بمعاني الآيات - د/ دُعاء الزّبيدي - بتصرُّف يسير). * القاعدة : قاعدة الضبط بالتأمل. ===القواعد===  قاعدة الضبط بالحصر .. المقصود من القاعدة [جمع] الآيات المتشابهة ومعرفة [مواضعها] * قاعدة الضبط بالجملة الإنشائية .. من القواعد النيّرة والضوابط النافعة [وضع جملة مفيدة] تجمع شتاتك -بإذن الله- للآيات المتشابهة أو لأسماء السّور التي فيها هذه الآيات.. * قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمّات الضوابط، ولذا اعتنى بها السابقون أيّما عناية، وأُلّف فيها كثير من المؤلّفات النافعة، بل هي لُبّ المتشابه، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [لمعنى عظيم وحكمة بالغة]، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا، ويدركها اللبيب الفطن، ولذا من [تدبر] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أنّ الزيادة والنقصان، والتقديم والتأخير، والإبدال، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده، والتأمل له ..
  • ﴿وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَمْلِكُ لَهُمْ رِزْقًا مِّنَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ شَيْئًا وَلَا يَسْتَطِيعُونَ ﴿٧٣﴾    [النحل   آية:٧٣]
  • ﴿وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَؤُلَاءِ شُفَعَاؤُنَا عِندَ اللَّهِ قُلْ أَتُنَبِّئُونَ اللَّهَ بِمَا لَا يَعْلَمُ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ ﴿١٨﴾    [يونس   آية:١٨]
  • ﴿وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَمَا لَيْسَ لَهُم بِهِ عِلْمٌ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِن نَّصِيرٍ ﴿٧١﴾    [الحج   آية:٧١]
  • ﴿وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنفَعُهُمْ وَلَا يَضُرُّهُمْ وَكَانَ الْكَافِرُ عَلَى رَبِّهِ ظَهِيرًا ﴿٥٥﴾    [الفرقان   آية:٥٥]