عرض وقفة متشابه

  • ﴿وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِالْأُنثَى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ ﴿٥٨﴾    [النحل   آية:٥٨]
  • ﴿يَتَوَارَى مِنَ الْقَوْمِ مِن سُوءِ مَا بُشِّرَ بِهِ أَيُمْسِكُهُ عَلَى هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُ فِي التُّرَابِ أَلَا سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ ﴿٥٩﴾    [النحل   آية:٥٩]
  • ﴿وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِمَا ضَرَبَ لِلرَّحْمَنِ مَثَلًا ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ ﴿١٧﴾    [الزخرف   آية:١٧]
  • ﴿أَوَمَن يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ ﴿١٨﴾    [الزخرف   آية:١٨]
{وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم "بِالْأُنثَى" ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ ۝ "يَتَوَارَى مِنَ الْقَوْمِ" مِن سُوءِ مَا بُشِّرَ بِهِ..} [النَّحـــل: 58 - 59] {وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم "بِمَا ضَرَبَ لِلرَّحْمَنِ مَثَلًا" ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ ۝ "أَوَمَن يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ" وَهُوَ فِي الْخِصَامِ..} [الزخرف: 17 - 18] موضع التشابه الأوّل : ما بعد (وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم) ( بِالْأُنثَى - بِمَا ضَرَبَ لِلرَّحْمَنِ مَثَلًا ) الضابط : - في [النَّحل]: كلمة (الْأُنثَى) جاءت موافقة لما قبلها، حيث وَرَدَت قبلها كلمة (الْبَنَاتِ)، (وَيَجْعَلُونَ لِلَّهِ [الْبَنَاتِ] سُبْحَانَهُ وَلَهُم مَّا يَشْتَهُونَ (57) وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم [بِالْأُنثَى].. (58)) - في [الزُّخرف]: جاءت الآية موافقة لبداية السُّورة، حيث وردت في الآية (بِمَا [ضَرَبَ] لِلرَّحْمَنِ مَثَلًا)، ووَرَدَت في بدايتها ([أَفَنَضْرِبُ] عَنكُمُ الذِّكْرَ صَفْحًا أَن كُنتُمْ قَوْمًا مُّسْرِفِينَ (5)) * القاعدة : قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة. * القاعدة : قاعدة ربط الموضع المتشابه بأوَّل السُّورة. موضع التشابه الثّاني : ما بعد (ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ) ( يَتَوَارَى مِنَ الْقَوْمِ - أَوَمَن يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ ) الضابط : - وَرَدَت كلمة (يَتَوَارَى) في النّحل، ومعناها يختفي ويتغيب، وهذه الكلمة مُناسبة لاسم النّحل. - وَرَدَت (أَوَمَن يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ) في الزُّخرف، ومعنى (الْحِلْيَةِ) الزِّينة، وهذه الكلمة مُناسبة لاسم الزُّخرف، حيث أنّ معنى الزُّخرف: الذَّهب، وقيل الزِّينة. * القاعدة : قاعدة ربط الموضع المتشابه باسم السُّورة. ===القواعد=== * قاعدة الرّبط بين الموضع المتشابه واسم السّورة.. مضمون القاعدة: أنّ هناك [علاقة] في الغالب بين الموضع المتشابه واسم السّورة، إمّا [بحرف مشترك أو معنى ظاهر] أو غير ذلك، فالعناية بهذه العلاقة يعين -بإذن الله- على الضبط .. * قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة .. نقصد بهذه القاعدة أنّه إذا ورد عندنا موضع مشكل، فإننا ننظر [قبل وبعد] في [الآية] أو [الكلمة] أو [السّورة] المجاورة، فنربط بينهما، إمّا بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك ..
  • ﴿وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِالْأُنثَى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ ﴿٥٨﴾    [النحل   آية:٥٨]
  • ﴿يَتَوَارَى مِنَ الْقَوْمِ مِن سُوءِ مَا بُشِّرَ بِهِ أَيُمْسِكُهُ عَلَى هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُ فِي التُّرَابِ أَلَا سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ ﴿٥٩﴾    [النحل   آية:٥٩]
  • ﴿وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِمَا ضَرَبَ لِلرَّحْمَنِ مَثَلًا ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ ﴿١٧﴾    [الزخرف   آية:١٧]
  • ﴿أَوَمَن يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ ﴿١٨﴾    [الزخرف   آية:١٨]