عرض وقفة متشابه
- ﴿إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ إِذَا أَرَدْنَاهُ أَن نَّقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ ﴿٤٠﴾ ﴾ [النحل آية:٤٠]
- ﴿وَالَّذِينَ هَاجَرُوا فِي اللَّهِ مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُوا لَنُبَوِّئَنَّهُمْ فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَلَأَجْرُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ ﴿٤١﴾ ﴾ [النحل آية:٤١]
- ﴿إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَن يَقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ ﴿٨٢﴾ ﴾ [يس آية:٨٢]
- ﴿فَسُبْحَانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ﴿٨٣﴾ ﴾ [يس آية:٨٣]
{إِنَّمَا قَوْلُنَا "لِشَيْءٍ إِذَا أَرَدْنَاهُ أَن نَّقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ" "وَالَّذِينَ هَاجَرُوا فِي اللَّهِ" مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُوا لَنُبَوِّئَنَّهُمْ..}
[النَّحل: 40 - 41]
{إِنَّمَا أَمْرُهُ "إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَن يَقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ" "فَسُبْحَانَ الَّذِي بِيَدِهِ" مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ}
[يـــسٓ: 82 - 83]
موضع التشابه الأوّل : إرادة الله لكون الشّيء.
الضابط : وَرَدَت إرادة الله لكون الشّيء بصيغتين مختلفين في هذه السُّورتين فقط.
* القاعدة : قاعدة الضبط بالحصر.
موضع التشابه الثّاني : ما بعد إرادة الله لكون الشّيء.
( وَالَّذِينَ هَاجَرُوا فِي اللَّهِ - فَسُبْحَانَ الَّذِي بِيَدِهِ )
الضابط :
- [في النّحل]: الآيات السّابقة دلّت على [تمادي] الكُفّار في الغيّ والجهل والضّلال، حيثُ أنَّهُم أقسموا بالله جَهْدَ أيمانهم على إنكار البعث والقيامة، وحالتهم هذه لا يُبعد إقدامهم على [إيذاء] المسلمين وضرّهُم؛ وحينئذٍ يلزم المؤمنين أن [يُهاجروا] عن تلك الدِّيار والمساكن؛ فقال (وَالَّذِينَ هَاجَرُوا فِي اللَّهِ). ١
- [في يــــسٓ]: قال الله تعالى قبل هذه الآية (وَضَرَبَ لَنَا مَثَلًا وَنَسِيَ خَلْقَهُ قَالَ مَن يُحْيِي الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ (78)) أي: [وضرب لنا المنكر للبعث مثلًا] لا ينبغي ضربه، وهو قياس قدرة الخالق بقدرة المخلوق،
فردّ الله عليهم بآياتٍ دالةٍ على عَظِيمِ قُدْرَته وتَفَرُّدِهِ بِالإلَهِيَّةِ؛ ثُمَّ خَتَمَ الآيات [بـتنزيهـه سُبحانه] عمّا وصفوه به تعالى فقال (فَسُبْحَانَ الَّذِي بِيَدِه مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ..). ٢
١(المُختارات من المُناسبات - أ/ ابتسام العمودي)
٢(تفسيـــــــــــــــــر السّعدي + التّفسير المُـــيسَّر)
بتصـــــــــــــــرُّف
* القاعدة : قاعدة الضبط بالتأمل.
===القواعد===
* قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمّات الضوابط، ولذا اعتنى بها السابقون أيّما عناية، وأُلّف فيها كثير من المؤلّفات النافعة، بل هي لُبّ المتشابه، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [لمعنى عظيم وحكمة بالغة]، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا، ويدركها اللبيب الفطن، ولذا من [تدبر] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أنّ الزيادة والنقصان، والتقديم والتأخير، والإبدال، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده، والتأمل له ..
* قاعدة الضبط بالحصر ..
المقصود من القاعدة [جمع] الآيات المتشابهة ومعرفة [مواضعها] ..
- ﴿إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ إِذَا أَرَدْنَاهُ أَن نَّقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ ﴿٤٠﴾ ﴾ [النحل آية:٤٠]
- ﴿وَالَّذِينَ هَاجَرُوا فِي اللَّهِ مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُوا لَنُبَوِّئَنَّهُمْ فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَلَأَجْرُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ ﴿٤١﴾ ﴾ [النحل آية:٤١]
- ﴿إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَن يَقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ ﴿٨٢﴾ ﴾ [يس آية:٨٢]
- ﴿فَسُبْحَانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ﴿٨٣﴾ ﴾ [يس آية:٨٣]