عرض وقفة متشابه
- ﴿وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَا يَبْعَثُ اللَّهُ مَن يَمُوتُ بَلَى وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ ﴿٣٨﴾ ﴾ [النحل آية:٣٨]
- ﴿وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَئِن جَاءَتْهُمْ آيَةٌ لَّيُؤْمِنُنَّ بِهَا قُلْ إِنَّمَا الْآيَاتُ عِندَ اللَّهِ وَمَا يُشْعِرُكُمْ أَنَّهَا إِذَا جَاءَتْ لَا يُؤْمِنُونَ ﴿١٠٩﴾ ﴾ [الأنعام آية:١٠٩]
- ﴿وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَئِنْ أَمَرْتَهُمْ لَيَخْرُجُنَّ قُل لَّا تُقْسِمُوا طَاعَةٌ مَّعْرُوفَةٌ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ ﴿٥٣﴾ ﴾ [النور آية:٥٣]
- ﴿وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَئِن جَاءَهُمْ نَذِيرٌ لَّيَكُونُنَّ أَهْدَى مِنْ إِحْدَى الْأُمَمِ فَلَمَّا جَاءَهُمْ نَذِيرٌ مَّا زَادَهُمْ إِلَّا نُفُورًا ﴿٤٢﴾ ﴾ [فاطر آية:٤٢]
{"وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ" "لَا يَبْعَثُ اللَّهُ مَن يَمُوتُ" بَلَى وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ}
[النّـــحل: 38]
{"وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ" "لَئِن جَاءَتْهُمْ آيَةٌ لَّيُؤْمِنُنَّ بِهَا" قُلْ إِنَّمَا الْآيَاتُ عِندَ اللَّهِ وَمَا يُشْعِرُكُمْ أَنَّهَا إِذَا جَاءَتْ لَا يُؤْمِنُونَ}
[اﻷنعام: 109]
{"وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ" "لَئِنْ أَمَرْتَهُمْ لَيَخْرُجُنَّ" قُل لَّا تُقْسِمُوا طَاعَةٌ مَّعْرُوفَةٌ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ}
[النُّــــــور: 53]
{"وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ" "لَئِن جَاءَهُمْ نَذِيرٌ لَّيَكُونُنَّ أَهْدَى" مِنْ إِحْدَى الْأُمَمِ فَلَمَّا جَاءَهُمْ نَذِيرٌ مَّا زَادَهُمْ إِلَّا نُفُورًا}
[فاطــــــر: 42]
موضع التشابه الأوّل : (وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ)
الضابط : وَرَدَت (وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ) في أربعِ مواضعٍ، ولتسهيل حصر أسماء السّور نجمع الحرف الأوّل من اسم كُلّ سورة فنخرج بــ كلمة [فنّان]،
- ولزيادة الرّبط بين موضع التشابه (وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ)، وبين الكلمة الجامعة لأسماء السُّور (فنّان) نتذكّر أنّ من مشتقّات (فنّان) كلمة تفانى أي الذي بَذَلَ فِي الشُّغل جُهْدًا، فنربط (جُهْدًا) بــ (جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ).
«فنّان» (فاطر - النّحل - الـأنعام - النّور)
* القاعدة : قاعدة الضبط بالجملة الإنشائية.
* القاعدة : قاعدة الضبط بالحصر.
موضع التشابه الثّاني : ما بعد (وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ)
الضابط :
- [في النّحل]: لَمَّا قال (..فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانظُرُوا كَيْفَ كَانَ [عَاقِبَةُ] الْمُكَذِّبِينَ (36)) فكأنّما قالوا [ردًا] على ذلك هؤلاء قد ماتوا وانقطع خبرهم (وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ [لَا يَبْعَثُ] اللَّهُ مَن يَمُوتُ (38)).
- [في الأنعام]: سَبَقَ في أوّل السُّورة (وَقَالُوا لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ [آيَةٌ] مِّن رَّبِّهِ..(37)) وها هُم [يُؤكدون] مطلبهُم بالقسم بجهد الأيمان (لَئِن جَاءَتْهُمْ [آيَةٌ] لَّيُؤْمِنُنَّ (109)).
- [في النُّور]: السِّياق يتناول الأمر بطاعة الله ورسوله (وَمَن [يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ]..52)) وهؤلاء [يدّعون] أنّهم مطيعين مُنقادين ولو أمرهم الرَّسول بالخُرُوج للجهاد لفعلوا (وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ [لَئِنْ أَمَرْتَهُمْ لَيَخْرُجُنَّ] (53)).
- [في فاطر]: سَبَقَ قولُه لأهل النَّار (..أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُم مَّا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَن تَذَكَّرَ وَجَاءَكُمُ [النَّذِيرُ]..(37)) [فلا حُجَّةَ] لكُم وكذلك هؤلاء الذين (..أَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَئِن جَاءَهُمْ [نَذِيرٌ] لَّيَكُونُنَّ أَهْدَى مِنْ إِحْدَى الْأُمَمِ..(42)).
(ربط المتشابهات بمعاني الآيات - د/ دُعاء الزّبيدي)
* القاعدة : قاعدة الضبط بالتأمل.
وقد تمّ بفضل الله ضبط هذه الآيات بقواعد أخرى سابقًا
===-القواعد===
* قاعدة الضبط بالحصر ..
المقصود من القاعدة [جمع] الآيات المتشابهة ومعرفة [مواضعها] ..
* قاعدة الضبط بالترتيب الهجائي ..
يسميها البعض (الترتيب الألفبائي) ، والمقصود أنّك إذا وجدت آيتين متشابهتين فإنه في الغالب تكون [بداية الموضع المتشابه في الآية الأولى] مبدوءًا بحرف هجائي [يسبق] الحرف المبدوء به في الموضع الثاني من الآية الثانية ..
* قاعدة الضبط بالجملة الإنشائية ..
من القواعد النيّرة والضوابط النافعة [وضع جملة مفيدة] تجمع شتاتك
-بإذن الله- للآيات المتشابهة أو لأسماء السّور التي فيها هذه الآيات..
* قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمّات الضوابط، ولذا اعتنى بها السابقون أيّما عناية، وأُلّف فيها كثير من المؤلّفات النافعة، بل هي لُبّ المتشابه، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [لمعنى عظيم وحكمة بالغة]، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا، ويدركها اللبيب الفطن، ولذا من [تدبر] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أنّ الزيادة والنقصان، والتقديم والتأخير، والإبدال، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده، والتأمل له ..
- ﴿وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَا يَبْعَثُ اللَّهُ مَن يَمُوتُ بَلَى وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ ﴿٣٨﴾ ﴾ [النحل آية:٣٨]
- ﴿وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَئِن جَاءَتْهُمْ آيَةٌ لَّيُؤْمِنُنَّ بِهَا قُلْ إِنَّمَا الْآيَاتُ عِندَ اللَّهِ وَمَا يُشْعِرُكُمْ أَنَّهَا إِذَا جَاءَتْ لَا يُؤْمِنُونَ ﴿١٠٩﴾ ﴾ [الأنعام آية:١٠٩]
- ﴿وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَئِنْ أَمَرْتَهُمْ لَيَخْرُجُنَّ قُل لَّا تُقْسِمُوا طَاعَةٌ مَّعْرُوفَةٌ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ ﴿٥٣﴾ ﴾ [النور آية:٥٣]
- ﴿وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَئِن جَاءَهُمْ نَذِيرٌ لَّيَكُونُنَّ أَهْدَى مِنْ إِحْدَى الْأُمَمِ فَلَمَّا جَاءَهُمْ نَذِيرٌ مَّا زَادَهُمْ إِلَّا نُفُورًا ﴿٤٢﴾ ﴾ [فاطر آية:٤٢]