عرض وقفة متشابه

  • ﴿وَأُتْبِعُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلَا إِنَّ عَادًا كَفَرُوا رَبَّهُمْ أَلَا بُعْدًا لِّعَادٍ قَوْمِ هُودٍ ﴿٦٠﴾    [هود   آية:٦٠]
  • ﴿وَأُتْبِعُوا فِي هَذِهِ لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ بِئْسَ الرِّفْدُ الْمَرْفُودُ ﴿٩٩﴾    [هود   آية:٩٩]
  • ﴿وَأَتْبَعْنَاهُمْ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ هُم مِّنَ الْمَقْبُوحِينَ ﴿٤٢﴾    [القصص   آية:٤٢]
{"وَأُتۡبِعُوا۟" "فِی هَـٰذِهِ ٱلدُّنۡیَا لَعۡنَةً" وَیَوۡمَ ٱلۡقِیَـٰمَةِۗ أَلَاۤ إِنَّ عَادًا كَفَرُوا۟ رَبَّهُمۡ..} [هُـــــــود: 60] {"وَأُتۡبِعُوا۟" "فِی هَـٰذِهِۦ لَعۡنَةً" وَیَوۡمَ ٱلۡقِیَـٰمَةِۚ بِئۡسَ ٱلرِّفۡدُ ٱلۡمَرۡفُودُ} [هُـــــــود: 99] {"وَأَتۡبَعۡنَـٰهُمۡ" "فِی هَـٰذِهِ ٱلدُّنۡیَا لَعۡنَةً" وَیَوۡمَ ٱلۡقِیَـٰمَةِ هُم مِّنَ ٱلۡمَقۡبُوحِینَ} [القـصص: 42] موضع التشابه الأوّل : ( وَأُتۡبِعُوا۟ - وَأُتۡبِعُوا۟ - وَأَتۡبَعۡنَـٰهُمۡ ) الضابط : انفردت آية القصص عن آيتي هُود في الصّيغة، حيث وردت فيها (وَأَتۡبَعۡنَـٰهُمۡ)، والآية التي قبل هذه الآية بُدأت بصيغة مماثلة (وَجَعَلۡنَـٰهُمۡ أَىِٕمَّةً یَدۡعُونَ إِلَى ٱلنَّارِ..)[41]، فنربط (وَأَتۡبَعۡــنَـٰهُمۡ) بــ (وَجَعَلۡــنَـٰهُمۡ) فكِلتا الكلمتين بنفس الصّيغة، وبضبط آية القصص تتضح آيتي هُود.  القاعدة : قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة. موضع التشابه الثّاني : ( فِی هَـٰذِهِ ٱلدُّنۡیَا لَعۡنَةً - فِی هَـٰذِهِۦ لَعۡنَةً - فِی هَـٰذِهِ ٱلدُّنۡیَا لَعۡنَةً ) الضابط : - في [هُــود: 99]: [لم] يذكر شيئًا عن أحوال قوم فرعون في الدُّنيا إلّا قوله (..فَٱتَّبَعُوۤا۟ أَمۡرَ فِرۡعَوۡنَ..)[97]، ثمّ انتقل إلى ذِكر أحوالهم يوم القيامة؛ لِذلك ناسب [حذف] لفظ (ٱلدُّنۡیَا)، لاختصاره في ذِكر حالهُم فيها. - بينما في الآيتين الأُخريين [أسهب] في وصفِ أحوالهم وأفعالهم في الدُّنيا [فأثبتَ] لفظها. (ربط المتشابهات بمعاني الآيات)  القاعدة : قاعدة الضبط بالتأمل. ===== القواعد =====  قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة .. نقصد بهذه القاعدة أنّه إذا ورد عندنا موضع مشكل، فإننا ننظر[ قبل وبعد ] في [ الآية ] أو[ الكلمة ] أو [ السورة ] المجاورة ، فنربط بينهما ، إما بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك .. ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~  قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لُبّ المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له ..
  • ﴿وَأُتْبِعُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلَا إِنَّ عَادًا كَفَرُوا رَبَّهُمْ أَلَا بُعْدًا لِّعَادٍ قَوْمِ هُودٍ ﴿٦٠﴾    [هود   آية:٦٠]
  • ﴿وَأُتْبِعُوا فِي هَذِهِ لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ بِئْسَ الرِّفْدُ الْمَرْفُودُ ﴿٩٩﴾    [هود   آية:٩٩]
  • ﴿وَأَتْبَعْنَاهُمْ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ هُم مِّنَ الْمَقْبُوحِينَ ﴿٤٢﴾    [القصص   آية:٤٢]