عرض وقفة متشابه
- ﴿تِلْكَ مِنْ أَنبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهَا إِلَيْكَ مَا كُنتَ تَعْلَمُهَا أَنتَ وَلَا قَوْمُكَ مِن قَبْلِ هَذَا فَاصْبِرْ إِنَّ الْعَاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ ﴿٤٩﴾ ﴾ [هود آية:٤٩]
- ﴿ذَلِكَ مِنْ أَنبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُونَ أَقْلَامَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يَخْتَصِمُونَ ﴿٤٤﴾ ﴾ [آل عمران آية:٤٤]
- ﴿ذَلِكَ مِنْ أَنبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ إِذْ أَجْمَعُوا أَمْرَهُمْ وَهُمْ يَمْكُرُونَ ﴿١٠٢﴾ ﴾ [يوسف آية:١٠٢]
- ﴿ذَلِكَ مِنْ أَنبَاءِ الْقُرَى نَقُصُّهُ عَلَيْكَ مِنْهَا قَائِمٌ وَحَصِيدٌ ﴿١٠٠﴾ ﴾ [هود آية:١٠٠]
{"تِلۡكَ" مِنۡ أَنۢبَاۤءِ ٱلۡغَیۡبِ "نُوحِیهَاۤ" إِلَیۡكَۖ مَا كُنتَ تَعۡلَمُهَاۤ أَنتَ وَلَا قَوۡمُكَ..}
[هُــــــــود: 49]
{"ذَ ٰلِكَ" مِنۡ أَنۢبَاۤءِ ٱلۡغَیۡبِ "نُوحِیهِ" إِلَیۡكَۚ وَمَا كُنتَ لَدَیۡهِمۡ إِذۡ یُلۡقُونَ أَقۡلَـٰمَهُمۡ..}
[آل عمران: 44]
{"ذَ ٰلِكَ" مِنۡ أَنۢبَاۤءِ ٱلۡغَیۡبِ "نُوحِیهِ" إِلَیۡكَۖ وَمَا كُنتَ لَدَیۡهِمۡ إِذۡ أَجۡمَعُوۤا۟ أَمۡرَهُمۡ..}
[يُوسُــف: 102]
موضع التشابه الأوّل : ( تِلۡكَ - ذَ ٰلِكَ - ذَ ٰلِكَ )
موضع التشابه الثّاني : ( نُوحِیهَاۤ - نُوحِیهِ - نُوحِیهِ )
الضابط : في [هُــــــــود: 49] السّياق في معرض الحديث عن [سفينة] نُوح عليه السّلام؛ فناسب [التأنيث].
(ربط المتشابهات بمعاني الآيات)
القاعدة : قاعدة الضبط بالتأمل.
ملاحظة / قد تشكل على الحافظ آية [هُـــــــود: 100] مع الآيات التي ضبطناها في هذا البند
{ذَ ٰلِكَ "مِنۡ أَنۢبَاۤءِ ٱلۡقُرَىٰ" نَقُصُّهُۥ عَلَیۡكَۖ مِنۡهَا قَاۤىِٕمٌ وَحَصِیدٌ}
وردت الآية بعد ذِكر العديد من قصص الأنبياء السّابقين مع أقوامهم و[هلاك تلك القُرى] التي كذّبت الرُّسل؛ فناسب قوله (مِنۡ أَنۢبَاۤءِ ٱلۡقُرَىٰ)
(ربط المتشابهات بمعاني الآيات)
القاعدة : قاعدة الضبط بالتأمل.
|للإستزادة||انظر الجزء الثّالث - بند ١٨٤|
===== القواعد =====
قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لُبّ المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له ..
- ﴿تِلْكَ مِنْ أَنبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهَا إِلَيْكَ مَا كُنتَ تَعْلَمُهَا أَنتَ وَلَا قَوْمُكَ مِن قَبْلِ هَذَا فَاصْبِرْ إِنَّ الْعَاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ ﴿٤٩﴾ ﴾ [هود آية:٤٩]
- ﴿ذَلِكَ مِنْ أَنبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُونَ أَقْلَامَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يَخْتَصِمُونَ ﴿٤٤﴾ ﴾ [آل عمران آية:٤٤]
- ﴿ذَلِكَ مِنْ أَنبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ إِذْ أَجْمَعُوا أَمْرَهُمْ وَهُمْ يَمْكُرُونَ ﴿١٠٢﴾ ﴾ [يوسف آية:١٠٢]
- ﴿ذَلِكَ مِنْ أَنبَاءِ الْقُرَى نَقُصُّهُ عَلَيْكَ مِنْهَا قَائِمٌ وَحَصِيدٌ ﴿١٠٠﴾ ﴾ [هود آية:١٠٠]