عرض وقفة متشابه
- ﴿قَالَ سَآوِي إِلَى جَبَلٍ يَعْصِمُنِي مِنَ الْمَاءِ قَالَ لَا عَاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِلَّا مَن رَّحِمَ وَحَالَ بَيْنَهُمَا الْمَوْجُ فَكَانَ مِنَ الْمُغْرَقِينَ ﴿٤٣﴾ ﴾ [هود آية:٤٣]
- ﴿فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ بِالْحَقِّ فَجَعَلْنَاهُمْ غُثَاءً فَبُعْدًا لِّلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ﴿٤١﴾ ﴾ [المؤمنون آية:٤١]
- ﴿ثُمَّ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا تَتْرَى كُلَّ مَا جَاءَ أُمَّةً رَّسُولُهَا كَذَّبُوهُ فَأَتْبَعْنَا بَعْضَهُم بَعْضًا وَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ فَبُعْدًا لِّقَوْمٍ لَّا يُؤْمِنُونَ ﴿٤٤﴾ ﴾ [المؤمنون آية:٤٤]
{وَقِیلَ یَـٰۤأَرۡضُ ٱبۡلَعِی مَاۤءَكِ وَیَـٰسَمَاۤءُ أَقۡلِعِی وَغِیضَ ٱلۡمَاۤءُ وَقُضِیَ ٱلۡأَمۡرُ وَٱسۡتَوَتۡ عَلَى ٱلۡجُودِیِّۖ وَقِیلَ "بُعۡدًا لِّلۡقَوۡمِ ٱلظَّـٰلِمِینَ"}
[هُــــــــود: 44]
{فَأَخَذَتۡهُمُ ٱلصَّیۡحَةُ بِٱلۡحَقِّ فَجَعَلۡنَـٰهُمۡ غُثَاۤءً "فَبُعۡدًا لِّلۡقَوۡمِ ٱلظَّـٰلِمِینَ"}
[المؤمـنون 41]
{ثُمَّ أَرۡسَلۡنَا رُسُلَنَا تَتۡرَاۖ كُلَّ مَا جَاۤءَ أُمَّةً رَّسُولُهَا كَذَّبُوهُۖ فَأَتۡبَعۡنَا بَعۡضَهُم بَعۡضًا وَجَعَلۡنَـٰهُمۡ أَحَادِیثَۚ "فَبُعۡدًا لِّقَوۡمٍ لَّا یُؤۡمِنُونَ"}
[المؤمـنون 44]
موضع التشابه :
(بُعۡدًا لِّلۡقَوۡمِ ٱلظَّـٰلِمِینَ - فَبُعۡدًا لِّلۡقَوۡمِ ٱلظَّـٰلِمِینَ - فَبُعۡدًا لِّقَوۡمٍ لَّا یُؤۡمِنُونَ)
الضابط :
- آية هُود وآية المؤمنون الأولى الكلام في بدايتهما عن العذاب، فنربط العذاب بــ (ٱلظَّـٰلِمِینَ).
- أمّا آية المؤمنون الثانية الكلامُ في بدايتها عن الرُّسل وإرسالهم تترَا، فنربط الرُّسل بــ (الإيمان) فخُتِمت الآية بـ (فَبُعۡدًا لِّقَوۡمٍ لَّا یُؤۡمِنُونَ).
القاعدة : قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة.
===== القواعد =====
قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة ..
نقصد بهذه القاعدة أنّه إذا ورد عندنا موضع مشكل، فإننا ننظر[ قبل وبعد ] في [ الآية ] أو[ الكلمة ] أو [ السورة ] المجاورة ، فنربط بينهما ، إما بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك ..
- ﴿قَالَ سَآوِي إِلَى جَبَلٍ يَعْصِمُنِي مِنَ الْمَاءِ قَالَ لَا عَاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِلَّا مَن رَّحِمَ وَحَالَ بَيْنَهُمَا الْمَوْجُ فَكَانَ مِنَ الْمُغْرَقِينَ ﴿٤٣﴾ ﴾ [هود آية:٤٣]
- ﴿فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ بِالْحَقِّ فَجَعَلْنَاهُمْ غُثَاءً فَبُعْدًا لِّلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ﴿٤١﴾ ﴾ [المؤمنون آية:٤١]
- ﴿ثُمَّ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا تَتْرَى كُلَّ مَا جَاءَ أُمَّةً رَّسُولُهَا كَذَّبُوهُ فَأَتْبَعْنَا بَعْضَهُم بَعْضًا وَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ فَبُعْدًا لِّقَوْمٍ لَّا يُؤْمِنُونَ ﴿٤٤﴾ ﴾ [المؤمنون آية:٤٤]