عرض وقفة متشابه

  • ﴿وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ وَإِنَّ السَّاعَةَ لَآتِيَةٌ فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ ﴿٨٥﴾    [الحجر   آية:٨٥]
  • ﴿وَكَذَلِكَ أَعْثَرْنَا عَلَيْهِمْ لِيَعْلَمُوا أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَأَنَّ السَّاعَةَ لَا رَيْبَ فِيهَا إِذْ يَتَنَازَعُونَ بَيْنَهُمْ أَمْرَهُمْ فَقَالُوا ابْنُوا عَلَيْهِم بُنْيَانًا رَّبُّهُمْ أَعْلَمُ بِهِمْ قَالَ الَّذِينَ غَلَبُوا عَلَى أَمْرِهِمْ لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِم مَّسْجِدًا ﴿٢١﴾    [الكهف   آية:٢١]
  • ﴿وَإِذَا قِيلَ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَالسَّاعَةُ لَا رَيْبَ فِيهَا قُلْتُم مَّا نَدْرِي مَا السَّاعَةُ إِن نَّظُنُّ إِلَّا ظَنًّا وَمَا نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ ﴿٣٢﴾    [الجاثية   آية:٣٢]
  • ﴿إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا لِتُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا تَسْعَى ﴿١٥﴾    [طه   آية:١٥]
  • ﴿وَأَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لَّا رَيْبَ فِيهَا وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَن فِي الْقُبُورِ ﴿٧﴾    [الحج   آية:٧]
  • ﴿إِنَّ السَّاعَةَ لَآتِيَةٌ لَّا رَيْبَ فِيهَا وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يُؤْمِنُونَ ﴿٥٩﴾    [غافر   آية:٥٩]
{وَكَذَلِكَ أَعْثَرْنَا عَلَيْهِمْ لِيَعْلَمُوا أَنَّ [وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ] وَأَنَّ "السَّاعَةَ لَا رَيْبَ فِيهَا" إِذْ يَتَنَازَعُونَ بَيْنَهُمْ أَمْرَهُمْ فَقَالُوا ابْنُوا عَلَيْهِم بُنْيَانًا..} [الكــهف: 21] {وَإِذَا قِيلَ إِنَّ [وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ] وَ"السَّاعَةُ لَا رَيْبَ فِيهَا" قُلْتُم مَّا نَدْرِي مَا السَّاعَةُ..} [الجاثيــة: 32] {إِنَّ "السَّاعَةَ آتِيَةٌ" أَكَادُ أُخْفِيهَا لِتُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا تَسْعَى} [طـــــــه: 15] {وَأَنَّ "السَّاعَةَ آتِيَةٌ" "لَّا رَيْبَ فِيهَا" وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ..} [الحـــــــج: 7] {وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ وَإِنَّ "السَّاعَةَ لَآتِيَةٌ" فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ} [الحجـــر: 85] {إِنَّ "السَّاعَةَ لَآتِيَةٌ" "لَّا رَيْبَ فِيهَا" وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يُؤْمِنُونَ} [غافـــــر: 59] موضع التشابه : ( السّاعة لا ريب فيها - السَّاعَةَ آتِيَةٌ - السَّاعَةَ لَآتِيَةٌ ) الضابط : وَرَدَت السَّاعة مقترنة بــ بالإتيان وبعدم الرّيب فيها بثلاثِ صيغٍ في القرآن، ونُقسّمها لثلاثِ مجموعاتٍ لتسهيل ضبطها: ١- (السّاعة لا ريب فيها) بدون لفظ الإتيان: وَرَدَت بهذه الصّيغة في سُّورَتي الكهف والجاثية، ونُلاحظ ورود (وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ) في الآيتين قبل ذِكر الساعة، والوعد آتٍ فلم ترد كلمة (آتية). * القاعدة : قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة. ٢- (السَّاعَةَ آتِيَةٌ) بدون اللام: وَرَدَت بهذه الصّيغة في سُّورَتي طه والحج، ونُلاحظ أنَّ موقعهما في الوجه اليمين في مصحف المدينة.  القاعدة : قاعدة الضبط بمعرفة موضع الآية في المُصحف. ٣- (السَّاعَةَ لَآتِيَةٌ) باللام: وَرَدَت بهذه الصّيغة في سُّورَتي الحِجر وغافر، ونُلاحظ أنَّ موقعهما في الوجه اليسار في مصحف المدينة. وبالإضافة لذلك، - في [الحجر] [أكّد باللام] لأنّ السِّياق كان عن أصحاب الحجر فذكر عذابهم في الدنيا وسيأتيهم العذاب في الآخرة [مؤكَّد]ٍ. * - وفي [غافر] [أكّدٍ] باللام لأنّ قبل الآية وَرَدَت آياتٌ [مؤكّدة] بلام التوكيد: (إِنَّا [لَنَنصُرُ] رُسُلَنَا وَٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ فِی ٱلۡحَیَوٰةِ ٱلدُّنۡیَا..)[51] ([لَخَلۡقُ] ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ أَكۡبَرُ مِنۡ خَلۡقِ ٱلنَّاسِ..)[57] * القاعدة : قاعدة الضبط بمعرفة موضع الآية في المُصحف. * القاعدة : الضبط بالتأمل (مختصر اللمسات البيانية)*. * القاعدة : قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة. •• نُلاحظ من الآيات التي في النُّقطة (٢،٣) أنّ الآيتين الأولى من كِلا القولين لم ترد فيهما (لا ريب فيها)، وهُما: طـــــه: (السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا) الحِجر: (السَّاعَةَ لَآتِيَةٌ فَاصْفَحِ) وذلك لأنّ الخطاب في الآيتين [موجّهٌ إلى الأنبياء]: ‏في طه الخطاب موجه إلى موسى عليه السّلام، ‏وفي الحِجر الخطاب موجّهٌ إلى نبينا ﷺ، والله سُبحانه [لا] يُخاطب الرُّسل بقوله (لَّا رَيْبَ فِيهَا) أبدًا، أيُّ رسولٍ كان لا يحتاج إلى نفي الرَّيب. (مختصر اللمسات البيانية - د/ فاضل السّامرائي - بتصرُّف) * القاعدة : قاعدة الضبط بالتأمل. ===القواعد=== * قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمّات الضوابط، ولذا اعتنى بها السابقون أيّما عناية، وأُلّف فيها كثير من المؤلّفات النافعة، بل هي لُبّ المتشابه، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [لمعنى عظيم وحكمة بالغة]، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا، ويدركها اللبيب الفطن، ولذا من [تدبر] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أنّ الزيادة والنقصان، والتقديم والتأخير، والإبدال، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده، والتأمل له .. * قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة .. نقصد بهذه القاعدة أنّه إذا ورد عندنا موضع مشكل، فإننا ننظر [قبل وبعد] في [الآية] أو [الكلمة] أو [السّورة] المجاورة، فنربط بينهما، إمّا بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك * قاعدة الضبط بمعرفة موضع الآية في المصحف .. قبل بيان معنى القاعدة تذكّر بأنّ هذه القواعد التي معنا خاصّة بنسخة مجمّع الملك فهد رحمه الله [مصحف المدينة] ومن ثمّ فإنّ من أفضل القواعد المعينة -بإذن الله- معرفة [موقع الآية] وهذا مما يساعد على الضبط والإتقان
  • ﴿وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ وَإِنَّ السَّاعَةَ لَآتِيَةٌ فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ ﴿٨٥﴾    [الحجر   آية:٨٥]
  • ﴿وَكَذَلِكَ أَعْثَرْنَا عَلَيْهِمْ لِيَعْلَمُوا أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَأَنَّ السَّاعَةَ لَا رَيْبَ فِيهَا إِذْ يَتَنَازَعُونَ بَيْنَهُمْ أَمْرَهُمْ فَقَالُوا ابْنُوا عَلَيْهِم بُنْيَانًا رَّبُّهُمْ أَعْلَمُ بِهِمْ قَالَ الَّذِينَ غَلَبُوا عَلَى أَمْرِهِمْ لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِم مَّسْجِدًا ﴿٢١﴾    [الكهف   آية:٢١]
  • ﴿وَإِذَا قِيلَ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَالسَّاعَةُ لَا رَيْبَ فِيهَا قُلْتُم مَّا نَدْرِي مَا السَّاعَةُ إِن نَّظُنُّ إِلَّا ظَنًّا وَمَا نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ ﴿٣٢﴾    [الجاثية   آية:٣٢]
  • ﴿إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا لِتُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا تَسْعَى ﴿١٥﴾    [طه   آية:١٥]
  • ﴿وَأَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لَّا رَيْبَ فِيهَا وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَن فِي الْقُبُورِ ﴿٧﴾    [الحج   آية:٧]
  • ﴿إِنَّ السَّاعَةَ لَآتِيَةٌ لَّا رَيْبَ فِيهَا وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يُؤْمِنُونَ ﴿٥٩﴾    [غافر   آية:٥٩]