عرض وقفة متشابه

  • ﴿وَكَانُوا يَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا آمِنِينَ ﴿٨٢﴾    [الحجر   آية:٨٢]
  • ﴿وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَارِهِينَ ﴿١٤٩﴾    [الشعراء   آية:١٤٩]
{وَكَانُوا يَنْحِتُونَ "مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا آمِنِينَ"} [الحجــــر: 82] {وَتَنْحِتُونَ "مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَارِهِينَ"} [الشعراء: 149] موضع التشابه : ( مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا آمِنِينَ - مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَارِهِينَ ) الضابط : - في [الحِجر]: قال [(آمِنِينَ)]؛ لأنَّه تلاها مباشرةً ذِكر ما بدّد أمنهم وهو [الصّيحة] التي أخذتهم (فأخذتهم الصّيحة مصبحين (83))، فوضّحت المقابلة بين الحالتين. - في [الشُّعراء]: قال [(فَارِهِينَ)] وليس آمنين؛ لأنَّه قد [تقدّم ذِكر نعمة الأمن] (أَتُتْرَكُونَ فِي مَا هَاهُنَا [آمِنِينَ] (146)) فاكتفى بها، وعدّد عليهم بعدها نعمة أخرى. (ربط المتشابهات بمعاني الآيات - د/ دُعاء الزّبيدي) * القاعدة : قاعدة الضبط بالتأمل. وَرَدَت آية الأعراف بصيغة قريبة من هذه الآيات ولكن بدون وصف للبيوت وبحذف (مِن): (..تَتَّخِذُونَ مِن سُهُولِهَا قُصُورًا وَتَنْحِتُونَ "الْجِبَالَ بُيُوتًا" فَاذْكُرُوا آلَاءَ اللَّهِ..(74)), ====القواعد-==== * قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمّات الضوابط، ولذا اعتنى بها السابقون أيّما عناية، وأُلّف فيها كثير من المؤلّفات النافعة، بل هي لُبّ المتشابه، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [لمعنى عظيم وحكمة بالغة]، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا، ويدركها اللبيب الفطن، ولذا من [تدبر] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أنّ الزيادة والنقصان، والتقديم والتأخير، والإبدال، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده، والتأمل له ..
  • ﴿وَكَانُوا يَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا آمِنِينَ ﴿٨٢﴾    [الحجر   آية:٨٢]
  • ﴿وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَارِهِينَ ﴿١٤٩﴾    [الشعراء   آية:١٤٩]