عرض وقفة متشابه

  • ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّلْمُتَوَسِّمِينَ ﴿٧٥﴾    [الحجر   آية:٧٥]
  • ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِّلْمُؤْمِنِينَ ﴿٧٧﴾    [الحجر   آية:٧٧]
{إِنَّ فِي ذَلِكَ "لَآيَاتٍ لِّلْمُتَوَسِّمِينَ"} [الحجر: 75] {إِنَّ فِي ذَلِكَ "لَآيَةً لِّلْمُؤْمِنِينَ"} [الحجر: 77] موضع التشابه : ( لَآيَاتٍ لِّلْمُتَوَسِّمِينَ - لَآيَةً لِّلْمُؤْمِنِينَ ) الضابط : - (إِنَّ فِي ذَلِكَ [لآيَاتٍ] لِّلْمُتَوَسِّمِينَ) ذكرها تعقيبًا على قوم لوط, وفي سياق القصّة ذَكَرَ عدّة أمور [وعدّة آيات] وليست آية واحدة, قال (فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُشْرِقِينَ) هذه آية، (فَجَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا) هذه آية أخرى، (وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِّن سِجِّيلٍ) هذه آية أخرى ، والآية يعني العلامة والمتوسمين هم المفكرين المتفرسين والمعتبرين. - ثم قال (وَإِنَّهَا لَبِسَبِيلٍ مُّقيمٍ) أي الآثار وهي [آيةٌ] واحدة؛ فقال (إِنَّ فِي ذَلِكَ [لآيَةً] لِّلْمُؤمِنِينَ). (مختصر اللمسات البيانية - د/ فاضل السّامرائي - بتصرُّف يسير) * القاعدة : قاعدة الضبط بالتأمل. ===القواعد=== * قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمّات الضوابط، ولذا اعتنى بها السابقون أيّما عناية، وأُلّف فيها كثير من المؤلّفات النافعة، بل هي لُبّ المتشابه، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [لمعنى عظيم وحكمة بالغة]، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا، ويدركها اللبيب الفطن، ولذا من [تدبر] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أنّ الزيادة والنقصان، والتقديم والتأخير، والإبدال، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده، والتأمل له ..
  • ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّلْمُتَوَسِّمِينَ ﴿٧٥﴾    [الحجر   آية:٧٥]
  • ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِّلْمُؤْمِنِينَ ﴿٧٧﴾    [الحجر   آية:٧٧]