عرض وقفة متشابه

  • ﴿فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُشْرِقِينَ ﴿٧٣﴾    [الحجر   آية:٧٣]
  • ﴿فَجَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِّن سِجِّيلٍ ﴿٧٤﴾    [الحجر   آية:٧٤]
  • ﴿فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُصْبِحِينَ ﴿٨٣﴾    [الحجر   آية:٨٣]
  • ﴿فَمَا أَغْنَى عَنْهُم مَّا كَانُوا يَكْسِبُونَ ﴿٨٤﴾    [الحجر   آية:٨٤]
{فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ "مُشْرِقِينَ" ۝ "فَجَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا" وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِّن سِجِّيلٍ} [الحجر: 73 - 74] {فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ "مُصْبِحِينَ" ۝ "فَمَا أَغْنَى عَنْهُم مَّا كَانُوا يَكْسِبُونَ"} [الحجر: 83 - 84] موضع التشابه الأوّل : ( مُشْرِقِينَ - مُصْبِحِينَ ) الضابط : بين موضعي التشابه علاقة تدرّج: - ذَكَرَ في الموضع الأوّل الشُّروق (فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُشْرِقِينَ) - وذَكَرَ في الموضع الثّاني الصُّبح (فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُصْبِحِينَ) - "والشُّروق يكون أولًا, ثمّ الصُّبح, حيث أنّ الصُّبح أوسع وقتًا من الشُّروق، فهو ممتدٌ من الشُّروق حتى قُبيل الظُّهر"*. *(من لطائف القرآن - الشّيخ/ صالح بن عبد الله التُّركي) * القاعدة : قاعدة الضبط بالتّدرّج. ضابط آخر/ وردت في الآية الأُولى (مُشْرِقِينَ), ووردت في الآية الثّانية (مُصْبِحِينَ), ولضبطهما نتذكّر أنّ الشّين تسبق الصّاد في التّرتيب الهجائي. * القاعدة : قاعدة الضبط بالترتيب الهجائي. موضع التشابه الثّاني : ما بعد (مُشْرِقِينَ - مُصْبِحِينَ) الضابط : - قال في عذاب قوم لوط (فَجَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا) قوم لوط [قلبوا الفطرة فقلب الله ديارهم] فالجزاء من جنس العمل. ١ - قال في عذاب أصحاب الحِجر (فَمَا أَغْنَى عَنْهُم مَّا كَانُوا يَكْسِبُونَ) قال قبلها (وَكَانُوا يَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا آمِنِينَ (82))، أيْ: كانوا ينحتون الجبال [ظانين أنّهم يَكُونُون آمِنِينَ] عَقِبَ نَحْتِها وسُكْناها، وكانَتْ لَهم بِمَنزِلَةِ الحُصُونِ لا يَنالُهم فِيها العَدُوُّ، ولَكِنَّهم [نَسُوا أنَّها لا تُأمِّنُهم مِن عَذابِ اللَّهِ]؛ فَلِذَلِكَ قالَ (فَمَا أَغْنَى عَنْهُم مَّا كَانُوا يَكْسِبُونَ). ٢ ١ (مجالس التّدبر) ٢ (التحرير والتنوير - ابن عاشور) * القاعدة : قاعدة الضبط بالتأمل. ====القواعد==== * قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمّات الضوابط، ولذا اعتنى بها السابقون أيّما عناية، وأُلّف فيها كثير من المؤلّفات النافعة، بل هي لُبّ المتشابه، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [لمعنى عظيم وحكمة بالغة]، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا، ويدركها اللبيب الفطن، ولذا من [تدبر] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أنّ الزيادة والنقصان، والتقديم والتأخير، والإبدال، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده، والتأمل له .. * قاعدة الضبط بالترتيب الهجائي .. يسميها البعض (الترتيب الألفبائي) ، والمقصود أنّك إذا وجدت آيتين متشابهتين فإنه في الغالب تكون [بداية الموضع المتشابه في الآية الأولى] مبدوءًا بحرف هجائي [يسبق] الحرف المبدوء به في الموضع الثاني من الآية الثانية .. * قاعدة التدرّج.. يقصد بهذه القاعدة أن يأتي المذكور في الآية أو الآيات [بصورة تدريجية]، من الأسفل للأعلى أو العكس -أي بشكل تصاعدي- وهذه القاعدة وإن كان لها صلة بقاعدة "الرّبط بالصّورة الذّهنية" إلّا أنّها لأهميتها تمّ إفرادها..
  • ﴿فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُشْرِقِينَ ﴿٧٣﴾    [الحجر   آية:٧٣]
  • ﴿فَجَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِّن سِجِّيلٍ ﴿٧٤﴾    [الحجر   آية:٧٤]
  • ﴿فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُصْبِحِينَ ﴿٨٣﴾    [الحجر   آية:٨٣]
  • ﴿فَمَا أَغْنَى عَنْهُم مَّا كَانُوا يَكْسِبُونَ ﴿٨٤﴾    [الحجر   آية:٨٤]