عرض وقفة متشابه

  • ﴿وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُّتَقَابِلِينَ ﴿٤٧﴾    [الحجر   آية:٤٧]
  • ﴿عَلَى سُرُرٍ مُّتَقَابِلِينَ ﴿٤٤﴾    [الصافات   آية:٤٤]
  • ﴿مُتَّكِئِينَ عَلَى سُرُرٍ مَّصْفُوفَةٍ وَزَوَّجْنَاهُم بِحُورٍ عِينٍ ﴿٢٠﴾    [الطور   آية:٢٠]
  • ﴿عَلَى سُرُرٍ مَّوْضُونَةٍ ﴿١٥﴾    [الواقعة   آية:١٥]
{وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ "مُّتَقَابِلِينَ"} [الحِجــــر: 47] {عَلَى سُرُرٍ "مُّتَقَابِلِينَ"} [الصافات: 44] {مُتَّكِئِينَ عَلَى سُرُرٍ "مَّصْفُوفَةٍ" وَزَوَّجْنَاهُم بِحُورٍ عِينٍ} [الطُّـــــور: 20] {عَلَى سُرُرٍ "مَّوْضُونَةٍ"} [الواقعــــة: 15] موضع التشابه : ما بعد (عَلَى سُرُرٍ) ( مُّتَقَابِلِينَ - مُّتَقَابِلِينَ - مَّصْفُوفَةٍ - مَّوْضُونَةٍ ) الضابط : ١- السُّور التي في اسمها حرف الواو، وَرَدَت فيها أوصاف فيها حرف الواو: الطُّور (مَّصْفُوفَةٍ)، الواقعة (مَّوْضُونَةٍ)، ونضبطها بالتفصيل كالآتي: - في [الطُّور] قال (مَّصْفُوفَةٍ)، ومعناها كما قال القرطبي رحمه الله أي: [موصولة] بعضها إلى بعض حتى تصير صفًا، وكان الحديث بعد هذه الآية عن الآباء والذّرية (وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُم بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ.. (21)) وبين الآباء وذريتهم علاقةُ [صلة]. - "في [الواقعة] قال (عَلَى سُرُرٍ مَّوْضُونَةٍ) أي منسوجة [بالذّهب] مُشبّكة، ثُمَّ ذَكَرَ الاتّكاء عليها للزّيادة في التّنعُّم؛ لأنَّ الآيات في ذِكر [جزاء السّابقين] فزاد لهم في وصف النّعيم."* *(ربط المتشابهات بمعاني الآيات - د/ دُعاء الزّبيدي) ٢- السُّور التي ليس في اسمها حرف الواو وَرَدَ فيها وصف (مُّتَقَابِلِينَ): الحِجر + الصّافات (مُّتَقَابِلِينَ). ونضبطها بالتفصيل كالآتي: - ذُكِر قبل آية [الحِجر] أنّ [الغّل يُزال] من قلوب أهل الجنّة، ثُمَّ ذُكِر أنّهم (عَلَى سُرُرٍ [مُّتَقَابِلِينَ]) فالخاتمة مناسبة لبداية الآية. - ذُكِر قبل آية [الصّافات] ([وَأَقْبَلَ] بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ (27)) فنربط (وَأَقْبَلَ) بــ (عَلَى سُرُرٍ [مُّتَقَابِلِينَ]). * القاعدة : قاعدة ربط الموضع المتشابه باسم السُّورة. * القاعدة : قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة. * القاعدة : قاعدة الضبط بالتأمل. ===القواعد=== * قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمّات الضوابط، ولذا اعتنى بها السابقون أيّما عناية، وأُلّف فيها كثير من المؤلّفات النافعة، بل هي لُبّ المتشابه، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [لمعنى عظيم وحكمة بالغة]، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا، ويدركها اللبيب الفطن، ولذا من [تدبر] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أنّ الزيادة والنقصان، والتقديم والتأخير، والإبدال، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده، والتأمل له .. * قاعدة الرّبط بين الموضع المتشابه واسم السّورة.. مضمون القاعدة: أنّ هناك [علاقة] في الغالب بين الموضع المتشابه واسم السّورة، إمّا [بحرف مشترك أو معنى ظاهر] أو غير ذلك، فالعناية بهذه العلاقة يعين -بإذن الله- على الضبط * قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة .. نقصد بهذه القاعدة أنّه إذا ورد عندنا موضع مشكل، فإننا ننظر [قبل وبعد] في [الآية] أو [الكلمة] أو [السّورة] المجاورة، فنربط بينهما، إمّا بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك ..
  • ﴿وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُّتَقَابِلِينَ ﴿٤٧﴾    [الحجر   آية:٤٧]
  • ﴿عَلَى سُرُرٍ مُّتَقَابِلِينَ ﴿٤٤﴾    [الصافات   آية:٤٤]
  • ﴿مُتَّكِئِينَ عَلَى سُرُرٍ مَّصْفُوفَةٍ وَزَوَّجْنَاهُم بِحُورٍ عِينٍ ﴿٢٠﴾    [الطور   آية:٢٠]
  • ﴿عَلَى سُرُرٍ مَّوْضُونَةٍ ﴿١٥﴾    [الواقعة   آية:١٥]