عرض وقفة متشابه

  • ﴿ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ آمِنِينَ ﴿٤٦﴾    [الحجر   آية:٤٦]
  • ﴿ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ ﴿٣٤﴾    [ق   آية:٣٤]
{ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ "آمِنِينَ"} [الحجر: 46] {ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ "ذَلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ"} [ق: 34] موضع التشابه : ما بعد (ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ) ( آمِنِينَ - ذَلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ ) الضابط : - في [الحِجر]: سَبَقَ ذِكر قصّة آدم وإبليس وما انتهت إليه من [إخراج آدم] من الجنّة؛ فناسب لفظ (آمِنِينَ) أي: [آمنين أن يخرجوا] منها كما خَرَجَ آدم عليه السّلام، ولذلك قال بعدها (..وَمَا هُم مِّنْهَا بِمُخْرَجِينَ (48)). - وفي [ق]: السّياق في ذِكر مجيء [الموت] وفرار الإنسان منه (وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنتَ مِنْهُ تَحِيدُ (19))؛ فناسب ذِكر [الخلود الذي لا موت فيه]. (ربط المتشابهات بمعاني الآيات - د/ دُعاء الزّبيدي). * القاعدة : قاعدة الضبط بالتأمل. ====القواعد==== * قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمّات الضوابط، ولذا اعتنى بها السابقون أيّما عناية، وأُلّف فيها كثير من المؤلّفات النافعة، بل هي لُبّ المتشابه، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [لمعنى عظيم وحكمة بالغة]، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا، ويدركها اللبيب الفطن، ولذا من [تدبر] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أنّ الزيادة والنقصان، والتقديم والتأخير، والإبدال، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده، والتأمل له
  • ﴿ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ آمِنِينَ ﴿٤٦﴾    [الحجر   آية:٤٦]
  • ﴿ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ ﴿٣٤﴾    [ق   آية:٣٤]