عرض وقفة متشابه
- ﴿ثُمَّ بَعَثْنَا مِن بَعْدِهِم مُّوسَى بِآيَاتِنَا إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ فَظَلَمُوا بِهَا فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ ﴿١٠٣﴾ ﴾ [الأعراف آية:١٠٣]
- ﴿ثُمَّ بَعَثْنَا مِن بَعْدِهِم مُّوسَى وَهَارُونَ إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ بِآيَاتِنَا فَاسْتَكْبَرُوا وَكَانُوا قَوْمًا مُّجْرِمِينَ ﴿٧٥﴾ ﴾ [يونس آية:٧٥]
{ثُمَّ بَعَثۡنَا مِنۢ بَعۡدِهِم مُّوسَىٰ "بِـَٔایَـٰتِنَاۤ" إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ وَمَلَإِی۟هِ..}
[الأعراف: 103]
{ثُمَّ بَعَثۡنَا مِنۢ بَعۡدِهِم مُّوسَىٰ وَهَـٰرُونَ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ وَمَلَإِی۟هِۦ "بِـَٔایَـٰتِنَا"..}
[يــونــــس: 75]
موضع التشابه : قدّم (بِـَٔایَـٰتِنَاۤ) في الأعراف وأخّرها في يونس
الضابط : نضبطها بجملة [أُدخل بآياتنا وٱخرج بآياتنا]
دلالة الجملة:
«أُدخـــل بآياتنا» للدّلالة على آية الأعراف حيث قُدِّمت فيها كلمة (بِـَٔایَـٰتِنَاۤ)
«وٱخرج بآياتنا» للدّلالة على آية يوني حيث أُخِّرت فيها كلمة (بِـَٔایَـٰتِنَاۤ)
* القاعدة : الضبط بالجملة الإنشائية
ضابط آخر /
- في آية الأعراف قدّم (بِآَيَاتِنَا) على قوله (إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ)، في يونس قدّم (إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ) على (بِآَيَاتِنَا)
- التّقديم والتّأخير معلوم أنّه بحسب [الأهمية] في السّياق، أيّ الأهم في الأعراف؟ سيقول (بِآَيَاتِنَا)، وأيّ الأهم في يونس؟ (إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ).
- في سياق [الأعراف ذَكَرَ الآيات أمام فرعون وملئه] (قَالَ إِنْ كُنْتَ جِئْتَ بِآَيَةٍ فَأْتِ بِهَا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ (١٠٦) فَأَلْقَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُبِينٌ (١٠٧) وَنَزَعَ يَدَهُ فَإِذَا هِيَ بَيْضَاءُ لِلنَّاظِرِينَ (١٠٨) قَالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِ فِرْعَوْنَ إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ (١٠٩)) ثم ذكر إلقاء العصا أمام السحرة (وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَلْقِ عَصَاكَ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ (١١٧))، فقدم الآيات.
- في [يونس لم يذكر تفصيلًا] لما حدث ولم يذكر أنّه ألقى العصا (فَلَمَّا جَاءَهُمُ الْحَقُّ مِنْ عِنْدِنَا قَالُوا إِنَّ هَذَا لَسِحْرٌ مُبِينٌ (٧٦)) ، وحتى في ذكر السحرة قال (فَلَمَّا أَلْقَوْا قَالَ مُوسَى مَا جِئْتُمْ بِهِ السِّحْرُ إِنَّ اللَّهَ سَيُبْطِلُهُ إِنَّ اللَّهَ لَا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ (٨١)) .
(مختصر اللمسات البيانية)
* القاعدة : الضبط بالتأمل
=====القواعد=====
* قاعدة الضبط بالجملة الإنشائية ..
من القواعد النيّرة والضوابط النافعة [ وضع جملة مفيدة ] تجمع شتاتك - بإذن الله- للآيات المتشابة أو لأسماء السور التي فيها هذي الآيات..
* قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لُبّ المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له ..
- ﴿ثُمَّ بَعَثْنَا مِن بَعْدِهِم مُّوسَى بِآيَاتِنَا إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ فَظَلَمُوا بِهَا فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ ﴿١٠٣﴾ ﴾ [الأعراف آية:١٠٣]
- ﴿ثُمَّ بَعَثْنَا مِن بَعْدِهِم مُّوسَى وَهَارُونَ إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ بِآيَاتِنَا فَاسْتَكْبَرُوا وَكَانُوا قَوْمًا مُّجْرِمِينَ ﴿٧٥﴾ ﴾ [يونس آية:٧٥]