عرض وقفة متشابه

  • ﴿قَالُوا أَجِئْتَنَا لِتَلْفِتَنَا عَمَّا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا وَتَكُونَ لَكُمَا الْكِبْرِيَاءُ فِي الْأَرْضِ وَمَا نَحْنُ لَكُمَا بِمُؤْمِنِينَ ﴿٧٨﴾    [يونس   آية:٧٨]
  • ﴿قَالُوا أَجِئْتَنَا لِنَعْبُدَ اللَّهَ وَحْدَهُ وَنَذَرَ مَا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُنَا فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ ﴿٧٠﴾    [الأعراف   آية:٧٠]
  • ﴿قَالَ أَجِئْتَنَا لِتُخْرِجَنَا مِنْ أَرْضِنَا بِسِحْرِكَ يَا مُوسَى ﴿٥٧﴾    [طه   آية:٥٧]
  • ﴿قَالُوا أَجِئْتَنَا بِالْحَقِّ أَمْ أَنتَ مِنَ اللَّاعِبِينَ ﴿٥٥﴾    [الأنبياء   آية:٥٥]
  • ﴿قَالُوا أَجِئْتَنَا لِتَأْفِكَنَا عَنْ آلِهَتِنَا فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ ﴿٢٢﴾    [الأحقاف   آية:٢٢]
{قَالُوۤا۟ أَجِئۡتَنَا "لِتَلۡفِتَنَا" عَمَّا وَجَدۡنَا عَلَیۡهِ ءَابَاۤءَنَا وَتَكُونَ لَكُمَا ٱلۡكِبۡرِیَاۤءُ..} [يُونــس: 78] {قَالُوۤا۟ أَجِئۡتَنَا "لِنَعۡبُدَ ٱللَّهَ وَحۡدَهُۥ" وَنَذَرَ مَا كَانَ یَعۡبُدُ ءَابَاۤؤُنَا فَأۡتِنَا بِمَا تَعِدُنَاۤ..} [الأعراف: 70] {قَالَ أَجِئۡتَنَا "لِتُخۡرِجَنَا" مِنۡ أَرۡضِنَا بِسِحۡرِكَ یَـٰمُوسَىٰ} [طــــــــه: 57] {قَالُوۤا۟ أَجِئۡتَنَا "بِٱلۡحَقِّ" أَمۡ أَنتَ مِنَ ٱللَّـٰعِبِینَ} [الأنــبياء: 55] {قَالُوۤا۟ أَجِئۡتَنَا "لِتَأۡفِكَنَا" عَنۡ ءَالِهَتِنَا فَأۡتِنَا بِمَا تَعِدُنَاۤ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّـٰدِقِینَ} [الأحقاف: 22] موضع التشابه : ما بعد (قَالُوۤا۟ أَجِئۡتَنَا) الضابط : - آيات الأعراف، طـــــــــــه، الأنبياء تُضبط بالسِّياق، وإنّما نضبط آيتي يُونس والأحقاف لتشابههما: - [يُونــــس]: (أَجِئۡتَنَا لِتَلۡفِتَنَا) لأنّ الآيات في محاورة قوم فرعون لموسى عليه السّلام، وبعد أن [ادّعوا] أنّ ما جاء به هو سحرٌ مبينٌ، قالوا (أَجِئۡتَنَا لِتَلۡفِتَنَا عَمَّا وَجَدۡنَا عَلَیۡهِ ءَابَاۤءَنَا) أي [لتفلت انتباهنا] بذلك السّحر الذي أتيت به حتى ننصرف عمّا وجدنا عليه آباءنا من السِّحر والشِّرك فناسب ذلك قوله (لِتَلۡفِتَنَا)، وقوله (عَمَّا وَجَدۡنَا عَلَیۡهِ ءَابَاۤءَنَا) ليفيد عموم ما وجدوا آباءهم من السّحر وعبادة الله. - [الأحقاف]: فقالوا (أَجِئۡتَنَا لِتَأۡفِكَنَا) لأنّ الآيات في مُحاورة هُود عليه السّلام لقومه فطلب منهم ألّا يعبدوا إلّا الله وحذرهم من عذاب يومٍ عظيمٍ، [فلم يُصدّقوا] ما أخبرهم به [وادّعوا أنّه إفكٌ] أي كذبٌ لذلك قالوا (أَجِئۡتَنَا لِتَأۡفِكَنَا عَنۡ ءَالِهَتِنَا) أي لتصرُّفنا عن عبادة آلهتنا بما ادّعيته كذبًا. (ربط المتشابهات بمعاني الآيات) * القاعدة : الضبط بالتأمل. ضابط آخر / نربط همزة (لِتَأۡفِكَنَا) بــ همزة الـأحقاف، وبضبط هذا الموضع يتضّح الموضع الآخر. * القاعدة : الرّبط بين الموضع المتشابه واسم السُّورة. ====القواعد===== *قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لُبّ المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له .. * قاعدة الربط بين الموضع المتشابه واسم السورة.. مضمون القاعدة : أن هناك [ علاقة ] في الغالب بين الموضع المتشابه واسم السورة ، إمّا [ بحرف مشترك أو معنى ظاهر ] أو غير ذلك ، فالعناية بهذه العلاقة يعين -بإذن الله- على الضبط
  • ﴿قَالُوا أَجِئْتَنَا لِتَلْفِتَنَا عَمَّا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا وَتَكُونَ لَكُمَا الْكِبْرِيَاءُ فِي الْأَرْضِ وَمَا نَحْنُ لَكُمَا بِمُؤْمِنِينَ ﴿٧٨﴾    [يونس   آية:٧٨]
  • ﴿قَالُوا أَجِئْتَنَا لِنَعْبُدَ اللَّهَ وَحْدَهُ وَنَذَرَ مَا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُنَا فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ ﴿٧٠﴾    [الأعراف   آية:٧٠]
  • ﴿قَالَ أَجِئْتَنَا لِتُخْرِجَنَا مِنْ أَرْضِنَا بِسِحْرِكَ يَا مُوسَى ﴿٥٧﴾    [طه   آية:٥٧]
  • ﴿قَالُوا أَجِئْتَنَا بِالْحَقِّ أَمْ أَنتَ مِنَ اللَّاعِبِينَ ﴿٥٥﴾    [الأنبياء   آية:٥٥]
  • ﴿قَالُوا أَجِئْتَنَا لِتَأْفِكَنَا عَنْ آلِهَتِنَا فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ ﴿٢٢﴾    [الأحقاف   آية:٢٢]