عرض وقفة متشابه
- ﴿فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَمَا سَأَلْتُكُم مِّنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى اللَّهِ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ﴿٧٢﴾ ﴾ [يونس آية:٧٢]
- ﴿وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَائِيلَ الْبَحْرَ فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ وَجُنُودُهُ بَغْيًا وَعَدْوًا حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آمَنتُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ ﴿٩٠﴾ ﴾ [يونس آية:٩٠]
- ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِن كُنتُمْ فِي شَكٍّ مِّن دِينِي فَلَا أَعْبُدُ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ وَلَكِنْ أَعْبُدُ اللَّهَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ﴿١٠٤﴾ ﴾ [يونس آية:١٠٤]
- ﴿لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ ﴿١٦٣﴾ ﴾ [الأنعام آية:١٦٣]
- ﴿وَلَمَّا جَاءَ مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَن تَرَانِي وَلَكِنِ انظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ مُوسَى صَعِقًا فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ ﴿١٤٣﴾ ﴾ [الأعراف آية:١٤٣]
- ﴿إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَا أَن كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ ﴿٥١﴾ ﴾ [الشعراء آية:٥١]
- ﴿وَأُمِرْتُ لِأَنْ أَكُونَ أَوَّلَ الْمُسْلِمِينَ ﴿١٢﴾ ﴾ [الزمر آية:١٢]
- ﴿فَأَخْرَجْنَا مَن كَانَ فِيهَا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ﴿٣٥﴾ ﴾ [الذاريات آية:٣٥]
- ﴿فَمَا وَجَدْنَا فِيهَا غَيْرَ بَيْتٍ مِّنَ الْمُسْلِمِينَ ﴿٣٦﴾ ﴾ [الذاريات آية:٣٦]
- ﴿وَلَوْ تَرَى إِذْ وُقِفُوا عَلَى النَّارِ فَقَالُوا يَا لَيْتَنَا نُرَدُّ وَلَا نُكَذِّبَ بِآيَاتِ رَبِّنَا وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ﴿٢٧﴾ ﴾ [الأنعام آية:٢٧]
- ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللَّهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ﴿٦٤﴾ ﴾ [الأنفال آية:٦٤]
- ﴿الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ وَلَا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ ﴿٢﴾ ﴾ [النور آية:٢]
- ﴿فَلَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ﴿١٠٢﴾ ﴾ [الشعراء آية:١٠٢]
- ﴿وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ﴿٢١٥﴾ ﴾ [الشعراء آية:٢١٥]
- ﴿وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَى فَارِغًا إِن كَادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْلَا أَن رَّبَطْنَا عَلَى قَلْبِهَا لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ﴿١٠﴾ ﴾ [القصص آية:١٠]
- ﴿وَلَوْلَا أَن تُصِيبَهُم مُّصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ فَيَقُولُوا رَبَّنَا لَوْلَا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولًا فَنَتَّبِعَ آيَاتِكَ وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ﴿٤٧﴾ ﴾ [القصص آية:٤٧]
- ﴿وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ فَاتَّبَعُوهُ إِلَّا فَرِيقًا مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ ﴿٢٠﴾ ﴾ [سبأ آية:٢٠]
(مِنَ ٱلۡمُسۡلِمِینَ/مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِینَ)
(أَوَّلُ ٱلۡمُسۡلِمِینَ/أَوَّلُ ٱلۡمُؤۡمِنِینَ)
نضبطهما من خلال أربعِ نقاطٍ:
--١-- القاعدة الخاصّة بسورة يُونس:
{فَإِن تَوَلَّیۡتُمۡ فَمَا سَأَلۡتُكُم مِّنۡ أَجۡرٍۖ إِنۡ أَجۡرِیَ إِلَّا عَلَى ٱللَّهِۖ وَأُمِرۡتُ أَنۡ أَكُونَ "مِنَ ٱلۡمُسۡلِمِینَ"}
[يُونـــس: 72]
{..حَتَّىٰۤ إِذَاۤ أَدۡرَكَهُ ٱلۡغَرَقُ قَالَ ءَامَنتُ أَنَّهُۥ لَاۤ إِلَـٰهَ إِلَّا ٱلَّذِیۤ ءَامَنَتۡ بِهِۦ بَنُوۤا۟ إِسۡرَ ٰۤءِیلَ وَأَنَا۠ "مِنَ ٱلۡمُسۡلِمِینَ"}
[يُونـــس: 90]
{قُلۡ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمۡ فِی شَكٍّ مِّن دِینِی فَلَاۤ أَعۡبُدُ ٱلَّذِینَ تَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَـٰكِنۡ أَعۡبُدُ ٱللَّهَ ٱلَّذِی یَتَوَفَّىٰكُمۡۖ وَأُمِرۡتُ أَنۡ أَكُونَ "مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِینَ"}
[يُونس: 104]
الضابط : سورة يُونس جميع مواضعها المتشابهة فيما يخُصّ هذا البند خُتِمت بــ (مِنَ ٱلۡمُسۡلِمِینَ)، ولم ترد (مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِینَ) إلّا في موضعها الأخير على لسان نبيّنا محمّد ﷺ، وناسب أن يقول (وَأُمِرۡتُ أَنۡ أَكُونَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِینَ) بعد قوله (إِن كُنتُمۡ فِی شَكٍّ مِّن دِینِی) فأتى بالإيمان الذي هو [التصديق في مقابل الشكّ].
(ربط المتشابهات بمعاني الآيات)
* القاعدة : الضبط بالتأمل.
-٢-- (أَوَّلُ ٱلۡمُسۡلِمِینَ / أَوَّلُ ٱلۡمُؤۡمِنِینَ)
{لَا شَرِیكَ لَهُۥۖ وَبِذَ ٰلِكَ أُمِرۡتُ وَأَنَا۠ "أَوَّلُ ٱلۡمُسۡلِمِینَ"}
[الأنعــام: ١٦٣]
{..فَلَمَّاۤ أَفَاقَ قَالَ سُبۡحَـٰنَكَ تُبۡتُ إِلَیۡكَ وَأَنَا۠ "أَوَّلُ ٱلۡمُؤۡمِنِینَ"}
[الأعراف: ١٤٣]
{إِنَّا نَطۡمَعُ أَن یَغۡفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَـٰیَـٰنَاۤ أَن كُنَّاۤ "أَوَّلَ ٱلۡمُؤۡمِنِینَ"}
[الشُّــعراء: 51]
{وَأُمِرۡتُ لِأَنۡ أَكُونَ "أَوَّلَ ٱلۡمُسۡلِمِینَ"}
[الزُّمــــــر: 12]
الضابط : ولتسهيل حصر السُّور؛ نجمع الحرف الأول من اسم كُلّ سورة فنخرج بــ كلمة [أشأَز] بمعنى: أقلق
«أشأَز» (الـأنعام - الشُّعراء – الـأعراف - الزُّمر).
* القاعدة : الضبط بالجملة الإنشائية.
ضابط آخر/ نتأمّل في الآيات التي وردت فيها (أَوَّلُ ٱلۡمُؤۡمِنِینَ)
وبتأمّل معانيها تتضح الآيات التي وردت فيها (أَوَّلُ ٱلۡمُسۡلِمِینَ) بدون تأمّل:
- في [الأعراف: ١٤٣]: ناسب أن يقول (وَأَنَا۠ أَوَّلُ ٱلۡمُؤۡمِنِینَ)؛ لأنَّ السِّياق في طلب موسى رؤية الله [ليزداد إيمانًا وتثبُّتًا]، فكلمة (ٱلۡمُؤۡمِنِینَ) تأتي في المواضع التي بها تثبُّت أو نفي شكّ أو تحوّل من كفرٍ لإيمان، لأنّ الإيمان هو الحالة القلبية، بينما الإسلام يُراد به عمل القلب وعمل الجوارح.
- في [الشُّعراء: 51]: ناسب أن يقول (أَن كُنَّاۤ أَوَّلَ ٱلۡمُؤۡمِنِینَ) لأنّ السّياق في تحوّل السّحرة من الكفر إلى الإيمان، [والتّصديق برسالة موسى] عليه السّلام.
(ربط المتشابهات بمعاني الآيات)
* القاعدة : الضبط بالتأمل.
ضابط آخر / الآيتان اللتان خُتِمتا بــ (أَوَّلُ ٱلۡمُسۡلِمِینَ)
وردت قبلها آيات عن الإخلاص
(قُلۡ إِنَّ صَلَاتِی وَنُسُكِی وَمَحۡیَایَ وَمَمَاتِی "لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَـٰلَمِینَ" لَا شَرِیكَ لَهُۥۖ وَبِذَ ٰلِكَ أُمِرۡتُ وَأَنَا۠ أَوَّلُ ٱلۡمُسۡلِمِینَ)
[الأنعام: 162 - 163]
(قُلۡ إِنِّیۤ أُمِرۡتُ أَنۡ أَعۡبُدَ ٱللَّهَ "مُخۡلِصًا" لَّهُ ٱلدِّینَ وَأُمِرۡتُ لِأَنۡ أَكُونَ أَوَّلَ ٱلۡمُسۡلِمِینَ)
[الزُّمَــــــــر: 11 - 12]
* القاعدة : الرّبط بين السُّورتين فأكثر.
--٣-- آيتي الذَّاريات:
{فَأَخۡرَجۡنَا مَن كَانَ فِیهَا "مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِینَ"}
[الذاريات: 35]
{فَمَا وَجَدۡنَا فِیهَا غَیۡرَ بَیۡتٍ "مِّنَ ٱلۡمُسۡلِمِینَ"}
[الذاريات: 36]
الضابط : نضبطهما بجملةِ
[المؤمنون أولًا] لأنّ (ٱلۡمُؤۡمِنِینَ) وردت في الموضع الأوّل.
* القاعدة : الضبط بالجملة الإنشائية.
--٤-- الآيات التي خُتِمت بــ (مِنَ ٱلۡمُسۡلِمِینَ / مِنَ ٱلۡمُسۡلِمِینَ)
الضابط :
- إذا ورد في الآية ضمير متكلّم مفرد تُختم بــ (مِنَ ٱلۡمُسۡلِمِینَ)
وهي مواضع: [النّمـــــل: 91] + [فصلت: 33] + [الأحقاف: 15]
- إذا لم يرد في الآية ضمير متكلّم مفرد تُختم بــ (مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِینَ)
وهي مواضع:
[الأنعـــــــــــــــــام: 27] + [الأنفــــــــــــال: 64] + [النّـور: 2]
[الشعراء: 102 + 215] + [القصص: 10 + 47] + [سبأ: 20]
- ولم تخرج عن قاعدة ضمير المتكلّم المفرد إلّا آية [الشُّعراء: 118]
{فَٱفۡتَحۡ بَیۡنِی وَبَیۡنَهُمۡ فَتۡحًا وَنَجِّنِی وَمَن مَّعِیَ "مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِینَ"}
حيث ورد فيها ضمير متكلّم مفرد لكن خُتِمت بالإيمان، وليس الإسلام، فلتسهيل ضبطها نربطها بجملةِ [النّجاة للمؤمنين]
«النّجــــاة» للدّلالة على (وَنَجِّنِی وَمَن مَّعِیَ)
«للمؤمنين» للدّلالة على (مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِینَ)
* القاعدة : الضبط بالجملة الإنشائية.
* القاعدة : الضبط بالمجاورة والموافقة.
===القواعد===
* قاعدة الضبط بالجملة الإنشائية ..
من القواعد النيّرة والضوابط النافعة [ وضع جملة مفيدة ] تجمع شتاتك - بإذن الله- للآيات المتشابة أو لأسماء السور التي فيها هذه الآيات..
* قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لُبّ المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له ..
* قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة ..
نقصد بهذه القاعدة أنّه إذا ورد عندنا موضع مشكل، فإننا ننظر[ قبل وبعد ] في [ الآية ] أو[ الكلمة ] أو [ السورة ] المجاورة ، فنربط بينهما ، إما بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك .
* قاعدة الربط بين السورتين فأكثر ..
من القواعد المستفادة من الضبط بالحصر أن [ تربط بين السورتين ] فأكثر في المواضع المتشابهة.
- ﴿فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَمَا سَأَلْتُكُم مِّنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى اللَّهِ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ﴿٧٢﴾ ﴾ [يونس آية:٧٢]
- ﴿وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَائِيلَ الْبَحْرَ فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ وَجُنُودُهُ بَغْيًا وَعَدْوًا حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آمَنتُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ ﴿٩٠﴾ ﴾ [يونس آية:٩٠]
- ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِن كُنتُمْ فِي شَكٍّ مِّن دِينِي فَلَا أَعْبُدُ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ وَلَكِنْ أَعْبُدُ اللَّهَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ﴿١٠٤﴾ ﴾ [يونس آية:١٠٤]
- ﴿لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ ﴿١٦٣﴾ ﴾ [الأنعام آية:١٦٣]
- ﴿وَلَمَّا جَاءَ مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَن تَرَانِي وَلَكِنِ انظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ مُوسَى صَعِقًا فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ ﴿١٤٣﴾ ﴾ [الأعراف آية:١٤٣]
- ﴿إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَا أَن كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ ﴿٥١﴾ ﴾ [الشعراء آية:٥١]
- ﴿وَأُمِرْتُ لِأَنْ أَكُونَ أَوَّلَ الْمُسْلِمِينَ ﴿١٢﴾ ﴾ [الزمر آية:١٢]
- ﴿فَأَخْرَجْنَا مَن كَانَ فِيهَا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ﴿٣٥﴾ ﴾ [الذاريات آية:٣٥]
- ﴿فَمَا وَجَدْنَا فِيهَا غَيْرَ بَيْتٍ مِّنَ الْمُسْلِمِينَ ﴿٣٦﴾ ﴾ [الذاريات آية:٣٦]
- ﴿وَلَوْ تَرَى إِذْ وُقِفُوا عَلَى النَّارِ فَقَالُوا يَا لَيْتَنَا نُرَدُّ وَلَا نُكَذِّبَ بِآيَاتِ رَبِّنَا وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ﴿٢٧﴾ ﴾ [الأنعام آية:٢٧]
- ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللَّهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ﴿٦٤﴾ ﴾ [الأنفال آية:٦٤]
- ﴿الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ وَلَا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ ﴿٢﴾ ﴾ [النور آية:٢]
- ﴿فَلَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ﴿١٠٢﴾ ﴾ [الشعراء آية:١٠٢]
- ﴿وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ﴿٢١٥﴾ ﴾ [الشعراء آية:٢١٥]
- ﴿وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَى فَارِغًا إِن كَادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْلَا أَن رَّبَطْنَا عَلَى قَلْبِهَا لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ﴿١٠﴾ ﴾ [القصص آية:١٠]
- ﴿وَلَوْلَا أَن تُصِيبَهُم مُّصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ فَيَقُولُوا رَبَّنَا لَوْلَا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولًا فَنَتَّبِعَ آيَاتِكَ وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ﴿٤٧﴾ ﴾ [القصص آية:٤٧]
- ﴿وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ فَاتَّبَعُوهُ إِلَّا فَرِيقًا مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ ﴿٢٠﴾ ﴾ [سبأ آية:٢٠]