عرض وقفة متشابه
- ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئًا وَلَكِنَّ النَّاسَ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ﴿٤٤﴾ ﴾ [يونس آية:٤٤]
- ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِن تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِن لَّدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا ﴿٤٠﴾ ﴾ [النساء آية:٤٠]
{إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَظۡلِمُ "ٱلنَّاسَ شَیۡـًٔا" وَلَـٰكِنَّ ٱلنَّاسَ أَنفُسَهُمۡ یَظۡلِمُونَ}
[يُونس: 44]
{إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَظۡلِمُ "مِثۡقَالَ ذَرَّةٍ" وَإِن تَكُ حَسَنَةً یُضَـٰعِفۡهَا..}
[النّساء: 40]
موضع التشابه : ما بعد (إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَظۡلِمُ)
(ٱلنَّاسَ شَیۡـًٔا - مِثۡقَالَ ذَرَّةٍ)
الضابط : امتازت سورة يُونس بتكرر حرف السّين في آياتها، ونستفيد من ذلك في ضبط هذه الآية، حيث وردت في آية يُونــــس كلمة (ٱلنَّاسَ) التي فيها حرف السّين، ولم ترد (مِثۡقَالَ)
* القاعدة : العناية بما تمتاز به السُّورة.
(كثرة الدَّوران)
=====القواعد=====
* قاعدة العناية بما تمتاز به السورة ..
هذه القاعدة تأتي من التمكن وكثرة التأمل لكتاب الله ،
فإن كثير من الآيات المتشابة عادة ما تمتاز بشيء من [الطول والقِصَر] ، أو[ كثرة التشابه ] ، أو [ كثرة الدوران للكلمة ] في السورة كما هي عبارة بعض المؤلفين ، أو غير ذلك
- ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئًا وَلَكِنَّ النَّاسَ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ﴿٤٤﴾ ﴾ [يونس آية:٤٤]
- ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِن تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِن لَّدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا ﴿٤٠﴾ ﴾ [النساء آية:٤٠]