عرض وقفة متشابه

  • ﴿أَفَمَن كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّهِ وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِّنْهُ وَمِن قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَى إِمَامًا وَرَحْمَةً أُولَئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمَن يَكْفُرْ بِهِ مِنَ الْأَحْزَابِ فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ فَلَا تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِّنْهُ إِنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يُؤْمِنُونَ ﴿١٧﴾    [هود   آية:١٧]
  • ﴿فَلَا تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِّمَّا يَعْبُدُ هَؤُلَاءِ مَا يَعْبُدُونَ إِلَّا كَمَا يَعْبُدُ آبَاؤُهُم مِّن قَبْلُ وَإِنَّا لَمُوَفُّوهُمْ نَصِيبَهُمْ غَيْرَ مَنقُوصٍ ﴿١٠٩﴾    [هود   آية:١٠٩]
  • ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ فَلَا تَكُن فِي مِرْيَةٍ مِّن لِّقَائِهِ وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ ﴿٢٣﴾    [السجدة   آية:٢٣]
{أَفَمَن كَانَ عَلَىٰ بَیِّنَةٍ مِّن رَّبِّهِۦ وَیَتۡلُوهُ شَاهِدٌ مِّنۡهُ وَمِن قَبۡلِهِۦ كِتَـٰبُ مُوسَىٰۤ إِمَامًا وَرَحۡمَةًۚ أُو۟لَـٰۤىِٕكَ یُؤۡمِنُونَ بِهِۦۚ وَمَن یَكۡفُرۡ بِهِۦ مِنَ ٱلۡأَحۡزَابِ فَٱلنَّارُ مَوۡعِدُهُۥۚ "فَلَا تَكُ فِی مِرۡیَةٍ" مِّنۡهُۚ إِنَّهُ ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّكَ وَلَـٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا یُؤۡمِنُونَ} [هُـــــــود: 17] {"فَلَا تَكُ فِی مِرۡیَةٍ" مِّمَّا یَعۡبُدُ هَـٰۤؤُلَاۤءِۚ مَا یَعۡبُدُونَ إِلَّا كَمَا یَعۡبُدُ ءَابَاۤؤُهُم..} [هُـــــود: 109] {وَلَقَدۡ ءَاتَیۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَـٰبَ "فَلَا تَكُن فِی مِرۡیَةٍ" مِّن لِّقَاۤىِٕهِۦ..} [السّــجدة: 23] موضع التشابه : ( فَلَا تَكُ فِی مِرۡیَةٍ - فَلَا تَكُ فِی مِرۡیَةٍ - فَلَا تَكُن فِی مِرۡیَةٍ ) الضابط : وردت آيتا هُود بدون نون، وآية السّـجدة بـ نون، - اسمُ سورة هُود أقصر من اسم سورة السّـجدة، - فوردت الكلمة ذو البناء الأقصر مع اسم السُّورة الأقصر (تَكُ - هُود) - ووردت الكلمة ذو البناء الأطول مع اسم السّورة الأطول (تَكُن - السّـجدة)  القاعدة : قاعدة الرّبط بين الموضع المتشابه واسم السُّورة. ضابط آخر/ - [حَذْف] النُّون من (فَلَا تَكُن) لتصبح (فَلَا تَكُ) يفيد حذف أقلّ شكٍّ من النّفس؛ لذلك استعملها في [الأمور العقدية التي لا] يجب أن يكون فيها أدنى شكّ. - ففي [هُـــــــود: 17]: قال (فَلَا تَكُ فِی مِرۡیَةٍ مِّنۡهُ) أي فلا تكُ في شكّ من [أمر القرآن] وكونه من عند الله تعالى بعدما شهدتْ بذلك الأدلة والحُجج. - وفي [هُـــــود: 109]: قال (فَلَا تَكُ فِی مِرۡیَةٍ مِّمَّا یَعۡبُدُ هَـٰۤؤُلَاۤءِ) أيّ: فلا تكُ في شكٍّ من [بُطلان ما يعبد هؤلاء المشركون] من قومك. - أمّا في [السّــجدة]: فقال (فَلَا تَكُن فِی مِرۡیَةٍ مِّن لِّقَاۤىِٕهِۦ) أيّ: فلا تكُن في شكٍّ من [لقاء] مُوسَىٰ ليلة الإسراء والمعراج، أو فلا تكن مُمتريًا في أنّك [مثل مُوسَىٰ ستلقى مثلَ ما لَقِيَ] مُوسَىٰ في سبيل الدَّعوةِ إلى الله، وهذه المعاني لا تحتاج إلى مُبالغة في نفي الشّكّ كما هو الحال في أُمور العقيدة فلم تُحذف النّون. (ربط المتشابهات بمعاني الآيات)  القاعدة : قاعدة الضبط بالتأمل. ===== القواعد =====  قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لُبّ المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له .. ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~  قاعدة الربط بين الموضع المتشابه واسم السورة.. مضمون القاعدة : أن هناك [ علاقة ] في الغالب بين الموضع المتشابه واسم السورة ، إمّا [ بحرف مشترك أو معنى ظاهر ] أو غير ذلك ، فالعناية بهذه العلاقة يعين -بإذن الله- على الضبط ..
  • ﴿أَفَمَن كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّهِ وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِّنْهُ وَمِن قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَى إِمَامًا وَرَحْمَةً أُولَئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمَن يَكْفُرْ بِهِ مِنَ الْأَحْزَابِ فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ فَلَا تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِّنْهُ إِنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يُؤْمِنُونَ ﴿١٧﴾    [هود   آية:١٧]
  • ﴿فَلَا تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِّمَّا يَعْبُدُ هَؤُلَاءِ مَا يَعْبُدُونَ إِلَّا كَمَا يَعْبُدُ آبَاؤُهُم مِّن قَبْلُ وَإِنَّا لَمُوَفُّوهُمْ نَصِيبَهُمْ غَيْرَ مَنقُوصٍ ﴿١٠٩﴾    [هود   آية:١٠٩]
  • ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ فَلَا تَكُن فِي مِرْيَةٍ مِّن لِّقَائِهِ وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ ﴿٢٣﴾    [السجدة   آية:٢٣]