عرض وقفة متشابه

  • ﴿وَيَقُولُونَ لَوْلَا أُنزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِّن رَّبِّهِ فَقُلْ إِنَّمَا الْغَيْبُ لِلَّهِ فَانتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُم مِّنَ الْمُنتَظِرِينَ ﴿٢٠﴾    [يونس   آية:٢٠]
  • ﴿وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا أُنزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِّن رَّبِّهِ إِنَّمَا أَنتَ مُنذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ ﴿٧﴾    [الرعد   آية:٧]
  • ﴿وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا أُنزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِّن رَّبِّهِ قُلْ إِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ أَنَابَ ﴿٢٧﴾    [الرعد   آية:٢٧]
- مواضع (لَوۡلَاۤ أُنزِلَ عَلَیۡهِ ءَایَةٌ مِّن رَّبِّهِۦ) {"وَیَقُولُونَ" لَوۡلَاۤ أُنزِلَ عَلَیۡهِ ءَایَةٌ مِّن رَّبِّهِۦۖ "فَقُلۡ إِنَّمَا ٱلۡغَیۡبُ" لِلَّهِ فَٱنتَظِرُوۤا۟ إِنِّی مَعَكُم مِّنَ ٱلۡمُنتَظِرِینَ} [يُونس: 20] {"وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟" لَوۡلَاۤ أُنزِلَ عَلَیۡهِ ءَایَةٌ مِّن رَّبِّهِۦۤ "إِنَّمَاۤ أَنتَ" مُنذِرٌۖ وَلِكُلِّ قَوۡمٍ هَادٍ} [الرعـــــد: 7] {"وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟" لَوۡلَاۤ أُنزِلَ عَلَیۡهِ ءَایَةٌ مِّن رَّبِّهِۦۚ "قُلۡ إِنَّ ٱللَّهَ" یُضِلُّ مَن یَشَاۤءُ وَیَهۡدِیۤ إِلَیۡهِ مَنۡ أَنَابَ} [الرعـــد: 27] * القاعدة : الضبط بالحصر. ونطرق لبعض المتشابهات في هذه المواضع: موضع التشابه الأول : ( وَیَقُولُونَ - وَیَقُولُ - وَیَقُولُ ) الضابط : آية يُونس بالجمع (وَیَقُولُونَ)، ونضبطها بربط واو ونون (وَیَقُولُونَ) بــ واو ونون يُونس، وبضبط هذه الآية تتضح آيتي الرّعد. * القاعدة : الربط بين الموضع المتشابه واسم السُّورة. موضع التشابه الثّاني : ما بعد (لَوۡلَاۤ أُنزِلَ عَلَیۡهِ ءَایَةٌ مِّن رَّبِّهِۦ) الضابط : - [يُونس: 20]: (فَقُلۡ إِنَّمَا ٱلۡغَیۡبُ لِلَّهِ) معنى الغيب هنا ما يتكون من مخلوقات غير معتادة في العالم الدنيوي من [المعجزات]. - ووردت قبل هذه الآية آياتٌ فيها الكلام عن القرآن الذي هو معجزة النبي ﷺ (..ٱئۡتِ "بِقُرۡءَانٍ" غَیۡرِ هَـٰذَاۤ أَوۡ بَدِّلۡهُۚ..)[15] (قُل لَّوۡ شَاۤءَ ٱللَّهُ مَا "تَلَوۡتُهُۥ" عَلَیۡكُمۡ وَلَاۤ أَدۡرَىٰكُم بِهِۦ..)[١٦] فنربط الغيب الذي معناه المعجزة، [بالقرآن الذي هو معجزة النبي ﷺ]. - [الرعــــد: 7]: (إِنَّمَاۤ أَنتَ مُنذِرٌ) - وردت قبل هذه الآية كلمات في [خطاب النبي ﷺ] مثل ("وَیَسۡتَعۡجِلُونَكَ" بِٱلسَّیِّئَةِ قَبۡلَ ٱلۡحَسَنَةِ وَقَدۡ خَلَتۡ مِن قَبۡلِهِمُ ٱلۡمَثُلَـٰتُۗ وَإِنَّ "رَبَّكَ" لَذُو مَغۡفِرَةٍ لِّلنَّاسِ عَلَىٰ ظُلۡمِهِمۡۖ وَإِنَّ "رَبَّكَ" لَشَدِیدُ ٱلۡعِقَابِ) [6]، وفي هذه الآية أيضًا [الخطاب إلى النبي ﷺ] (إِنَّمَاۤ "أَنتَ" مُنذِرٌ) - [الرعـد: 27]: (قُلۡ إِنَّ ٱللَّهَ یُضِلُّ مَن یَشَاۤءُ وَیَهۡدِیۤ إِلَیۡهِ مَنۡ أَنَابَ) الحديث قبلها عن الكفار (..وَفَرِحُوا۟ بِٱلۡحَیَوٰةِ ٱلدُّنۡیَا وَمَا ٱلۡحَیَوٰةُ ٱلدُّنۡیَا فِی ٱلۡـَٔاخِرَةِ إِلَّا مَتَـٰع)[26]، أي: [الكفار فرحوا بالحياة الدُّنيا] فرحًا أوجب لهم أن يطمئنوا بها، ويغفلوا عن الآخرة؛ فبيَّنَ الله في هذه الآيةِ أنّ هناك فريقين (قُلۡ إِنَّ ٱللَّهَ یُضِلُّ مَن یَشَاۤءُ وَیَهۡدِیۤ إِلَیۡهِ مَنۡ أَنَابَ) والكفار الذين فرحوا بالحياة الدُّنيا [أضلهم الله]. * القاعدة : الضبط بالمجاورة والموافقة. - ملاحظة / جاءت آيتي الأنعام والعنكبوت مشابهة للآيات التي تمّ ضبطها في هذا البند، لكن بصيغ مختلفة: (وَقَالُوا۟ لَوۡلَا "نُزِّلَ" عَلَیۡهِ ءَایَةٌ مِّن رَّبِّهِۦۚ قُلۡ إِنَّ ٱللَّهَ قَادِرٌ..)[الأنعام: 37] (وَقَالُوا۟ لَوۡلَاۤ أُنزِلَ عَلَیۡهِ "ءَایَـٰتٌ" مِّن رَّبِّهِۦۚ قُلۡ إِنَّمَا ٱلۡـَٔایَـٰتُ عِندَ ٱللَّهِ..)[العنكبوت:50] ===القواعد=== * قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة .. نقصد بهذه القاعدة أنّه إذا ورد عندنا موضع مشكل، فإننا ننظر[ قبل وبعد ] في [ الآية ] أو[ الكلمة ] أو [ السورة ] المجاورة ، فنربط بينهما ، إما بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك * قاعدة الربط بين الموضع المتشابه واسم السورة.. مضمون القاعدة : أن هناك [ علاقة ] في الغالب بين الموضع المتشابه واسم السورة ، إمّا [ بحرف مشترك أو معنى ظاهر ] أو غير ذلك ، فالعناية بهذه العلاقة يعين -بإذن الله- على الضبط .. * قاعدة الضبط بالحصر .. المقصود من القاعدة [ جمع ] الآيات المتشابهة ومعرفة [ مواضعها ] ..
  • ﴿وَيَقُولُونَ لَوْلَا أُنزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِّن رَّبِّهِ فَقُلْ إِنَّمَا الْغَيْبُ لِلَّهِ فَانتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُم مِّنَ الْمُنتَظِرِينَ ﴿٢٠﴾    [يونس   آية:٢٠]
  • ﴿وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا أُنزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِّن رَّبِّهِ إِنَّمَا أَنتَ مُنذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ ﴿٧﴾    [الرعد   آية:٧]
  • ﴿وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا أُنزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِّن رَّبِّهِ قُلْ إِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ أَنَابَ ﴿٢٧﴾    [الرعد   آية:٢٧]