عرض وقفة متشابه
- ﴿وَلَا تَقْعُدُوا بِكُلِّ صِرَاطٍ تُوعِدُونَ وَتَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِهِ وَتَبْغُونَهَا عِوَجًا وَاذْكُرُوا إِذْ كُنتُمْ قَلِيلًا فَكَثَّرَكُمْ وَانظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ ﴿٨٦﴾ ﴾ [الأعراف آية:٨٦]
- ﴿قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آمَنَ تَبْغُونَهَا عِوَجًا وَأَنتُمْ شُهَدَاءُ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ﴿٩٩﴾ ﴾ [آل عمران آية:٩٩]
- ﴿الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا وَهُم بِالْآخِرَةِ كَافِرُونَ ﴿٤٥﴾ ﴾ [الأعراف آية:٤٥]
- ﴿الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا وَهُم بِالْآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ ﴿١٩﴾ ﴾ [هود آية:١٩]
- ﴿الَّذِينَ يَسْتَحِبُّونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الْآخِرَةِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا أُولَئِكَ فِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ ﴿٣﴾ ﴾ [إبراهيم آية:٣]
{وَلَا تَقۡعُدُوا۟ بِكُلِّ صِرَ ٰطٍ تُوعِدُونَ وَتَصُدُّونَ عَن سَبِیلِ ٱللَّهِ مَنۡ ءَامَنَ "بِهِۦ" "وَ" تَبۡغُونَهَا عِوَجًاۚ وَٱذۡكُرُوۤا۟ إِذۡ كُنتُمۡ قَلِیلًا فَكَثَّرَكُمۡ..}
[الأعراف: ٨٦]
{قُلۡ یَـٰۤأَهۡلَ ٱلۡكِتَـٰبِ لِمَ تَصُدُّونَ عَن سَبِیلِ ٱللَّهِ مَنۡ ءَامَنَ تَبۡغُونَهَا عِوَجًا وَأَنتُمۡ شُهَدَاۤءُۗ وَمَا ٱللَّهُ بِغَـٰفِلٍ عَمَّا تَعۡمَلُونَ}
[آل عمران: ٩٩]
موضع التشابه : زادت آية الأعراف بــ (بِهِۦ) + (وَ)
الضابط : زادت آية الأعراف بـ (بِهِۦ) + (وَ)، وخَلت آية آل عمران منهما
القاعدة : الزيادة للموضع المتأخّر
ضابط آخر / ١- زيادة الواو
آل عمران (تَبۡغُونَهَا عِوَجًا)، الأعراف (وَتَبۡغُونَهَا عِوَجًا)
- والفارق بينهما أنّ الوارد فى [آل عمران تعليل] لما يفعلونه؛ فهُم يصدُّون عن سبيل الله لأنّهم يريدونها عوجًا بلا دينٍ ولا قيمٍ ولا مبادئ ولا أخلاق وكذلك يفعلون.
- أمّا الوارد فى [الأعراف] (وَتَبۡغُونَهَا عِوَجًا) فهي [واو التّعداد] وانظر لقول شعيب عليه السلام
(وَلَا تَقۡعُدُوا۟ بِكُلِّ صِرَ ٰطٍ..)
(تُوعِدُونَ) ١
(وَتَصُدُّونَ عَن سَبِیلِ ٱللَّهِ مَنۡ ءَامَنَ بِهِۦ) ٢
(وَتَبۡغُونَهَا عِوَجًا) ٣
(وَٱذۡكُرُوۤا۟ إِذۡ كُنتُمۡ قَلِیلًا..) ٤
(وَٱنظُرُوا۟ كَیۡفَ..) ٥
(الشيخ/ عباس رمضان)
٢- الضمير في (ءَامَنَ بِهِۦ)
آل عمران (ءَامَنَ) / الأعراف (ءَامَنَ بِهِۦ)
يرجع الضمير في (بِهِۦ) إلى كل صراط (وَلَا تَقۡعُدُوا۟ بِكُلِّ صِرَ ٰطٍ..)
(تفسير الكشّاف - بتصرُّف)
القاعدة : الضبط بالتأمل
ملاحظة / حتى لا يحدث عند الحافظ لبس جاءت هذه الآيات جميعها بـ(وَیَبۡغُونَهَا) وبدون (ءَامَنَ)
(..یَصُدُّونَ عَن سَبِیلِ ٱللَّهِ "وَیَبۡغُونَهَا" عِوَجًا..)
[الأعراف: ٤٥] + [هــــــــود: ١٩] + [إبراهيـــم: ٣]
===== القواعد =====
قاعدة الضبط بالزيادة للموضع المتأخر ..
كثير من الآيات المتشابهة يكون [ الموضع المتأخر منها فيه زيادة ] على المتقدم وقد يأتي خلاف ذلك ، ولكننا كما أشرنا سابقًا نضبط الأكثر ونترك المستثنى الأقل على ماسبق بيانه (ولا نعني بالزيادة والنقصان في الآيات ظاهر مايتبادر من الألفاظ الزائدة والناقصة ، وإلا فإنّ القرآن في الحقيقة محروس من الزيادة والنقصان ، ولولا أن هذا الإصطلاح ( الزيادة والنقصان) استعمله الأوائل المصنفون في هذا الفن مثل :الكرماني ، وابن الجوزي، لما استعملناه تحاشيًا لما فيه من الإيهام غير المقصود..
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لُبّ المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له ..
- ﴿وَلَا تَقْعُدُوا بِكُلِّ صِرَاطٍ تُوعِدُونَ وَتَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِهِ وَتَبْغُونَهَا عِوَجًا وَاذْكُرُوا إِذْ كُنتُمْ قَلِيلًا فَكَثَّرَكُمْ وَانظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ ﴿٨٦﴾ ﴾ [الأعراف آية:٨٦]
- ﴿قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آمَنَ تَبْغُونَهَا عِوَجًا وَأَنتُمْ شُهَدَاءُ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ﴿٩٩﴾ ﴾ [آل عمران آية:٩٩]
- ﴿الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا وَهُم بِالْآخِرَةِ كَافِرُونَ ﴿٤٥﴾ ﴾ [الأعراف آية:٤٥]
- ﴿الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا وَهُم بِالْآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ ﴿١٩﴾ ﴾ [هود آية:١٩]
- ﴿الَّذِينَ يَسْتَحِبُّونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الْآخِرَةِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا أُولَئِكَ فِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ ﴿٣﴾ ﴾ [إبراهيم آية:٣]