عرض وقفة متشابه

  • ﴿إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِّن دُونِ النِّسَاءِ بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ مُّسْرِفُونَ ﴿٨١﴾    [الأعراف   آية:٨١]
  • ﴿وَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَن قَالُوا أَخْرِجُوهُم مِّن قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ ﴿٨٢﴾    [الأعراف   آية:٨٢]
  • ﴿أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِّن دُونِ النِّسَاءِ بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ ﴿٥٥﴾    [النمل   آية:٥٥]
  • ﴿فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَن قَالُوا أَخْرِجُوا آلَ لُوطٍ مِّن قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ ﴿٥٦﴾    [النمل   آية:٥٦]
  • ﴿أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ وَتَقْطَعُونَ السَّبِيلَ وَتَأْتُونَ فِي نَادِيكُمُ الْمُنكَرَ فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَن قَالُوا ائْتِنَا بِعَذَابِ اللَّهِ إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ ﴿٢٩﴾    [العنكبوت   آية:٢٩]
- وصف جواب قوم لوط "(وَمَا كَانَ/فَمَا كَانَ) جَوَابَ قَوۡمِهِ.." {..بَلۡ أَنتُمۡ قَوۡمٌ "مُّسۡرِفُونَ" ۝ "وَمَا" كَانَ جَوَابَ قَوۡمِهِۦۤ إِلَّاۤ أَن قَالُوۤا۟ أَخۡرِجُوهُم مِّن قَرۡیَتِكُمۡۖ إِنَّهُمۡ أُنَاسٌ یَتَطَهَّرُونَ} [الأعراف ٨١ - ٨٢] {..بَلۡ أَنتُمۡ قَوۡمٌ "تَجۡهَلُونَ" ۝ "فَمَا" كَانَ جَوَابَ قَوۡمِهِۦۤ إِلَّاۤ أَن قَالُوۤا۟ أَخۡرِجُوۤا۟ ءَالَ لُوطٍ مِّن قَرۡیَتِكُمۡۖ إِنَّهُمۡ أُنَاسٌ یَتَطَهَّرُونَ} [النّــــمل: ٥٥ - ٥٦] {أَىِٕنَّكُمۡ لَتَأۡتُونَ ٱلرِّجَالَ وَتَقۡطَعُونَ ٱلسَّبِیلَ "وَتَأۡتُونَ" فِی نَادِیكُمُ ٱلۡمُنكَرَۖ "فَمَا" كَانَ جَوَابَ قَوۡمِهِۦۤ إِلَّاۤ أَن قَالُوا۟ ٱئۡتِنَا بِعَذَابِ ٱللَّهِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّـٰدِقِینَ} [الـــعنكبوت: ٢٩] موضع التشابه الأول : جاءت الآية بــ الواو في الأعراف (وَمَا) وفي بقیّة المواضع بــ الفاء (فَمَا) الضابط : سبق ضَبْط هذه الآية بقاعدة العناية بالآية الوحيدة، وهنا نضبطها بالتّأمل : - [آية الأعراف] وحيدة بالواو لأنّها [غير] مترتبة على أفعال بل سبقها (مُّسۡرِفُونَ) اسم - والفاء للتّعقيب والتّعقيب يكون مع [الأفعال]؛ فقال في [النّمل] (.."تَجۡهَلُونَ" ۝ "فَمَا" كَانَ..)، وكذلك في [العنكبوت] في هذه القصّة (..وَ"تَأۡتُونَ" فِی نَادِیكُمُ ٱلۡمُنكَرَۖ "فَمَا" كَانَ..) (أسرار التكرار - بتصرّف)  القاعدة : الضبط بالتأمل ملاحظة / جاء في العنكبوت في وصف جواب قوم إبراهيم عليه السّلام قوله (فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوۡمِهِۦۤ إِلَّاۤ أَن قَالُوا۟ ٱقۡتُلُوهُ أَوۡ حَرِّقُوهُ) [٢٤] موضع التشابه الثاني : ما بعد (..مَا كَانَ جَوَابَ قَوۡمِهِۦۤ إِلَّاۤ أَن قَالُوۤا۟..) الأعــراف: (أَخۡرِجُوهُم مِّن قَرۡیَتِكُمۡ) النّمـــــــل: (أَخۡرِجُوۤا۟ ءَالَ لُوطٍ مِّن قَرۡیَتِكُمۡ) العنكبوت: (ٱئۡتِنَا بِعَذَابِ ٱللَّهِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّـٰدِقِینَ) الضابط : ١- نضبط آيتي الأعراف والنّمل لشدّة تشابههما تميّزت سورة الأعراف بقلّة التراكيب اللفظيّة، ومناسبٌ لذلك عدم ذكر اسم لوط عليه السّلام في الآية.  القاعدة : العناية بما تمتاز به السُّورة "قلّة التّراكيب اللّفظيّة" ٢- ضبط لجميع مواضع التشابه -[آية العنكبوت] (أَىِٕنَّكُمۡ لَتَأۡتُونَ ٱلرِّجَالَ وَتَقۡطَعُونَ ٱلسَّبِیلَ وَتَأۡتُونَ فِی نَادِیكُمُ ٱلۡمُنكَرَۖ فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوۡمِهِۦۤ إِلَّاۤ أَن قَالُوا۟ ٱئۡتِنَا بِعَذَابِ ٱللَّهِ..) [29] لمّا كان [تعداد] مرتكباتهم أشدُّ توبيخًا في تقريعهم؛ جاوبوا جواب من استحكم حنقه وطُبع على قلبه فقالوا (ائْتِنَا بِعَذَابِ اللَّهِ) - أمّا [في الأعراف والنّمل] لوط عليه السّلام [لم يعددّ] مرتكباتهم كما جاءت في آية العنكبوت فقالوا (أَخْرِجُوهُمْ مِنْ قَرْيَتِكُمْ) (أَخۡرِجُوۤا۟ ءَالَ لُوطٍ مِّن قَرۡیَتِكُمۡ) - المختصر / في العنكبوت لمّا [اشتدّ حنقهم بتعداده لمسيء مرتكباتهم طلبوا العذاب] قالوا: (ٱئۡتِنَا بِعَذَابِ ٱللَّهِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّـٰدِقِینَ) (مختصر اللمسات البيانية - بتصرُّف)  القاعدة : الضبط بالتأمل ===== القواعد =====  قاعدة العناية بما تمتاز به السورة .. هذه القاعدة تأتي من التمكن وكثرة التأمل لكتاب الله ، فإن كثير من الآيات المتشابة عادة ما تمتاز بشيء من [الطول والقِصَر] ، أو[ كثرة التشابه ] ، أو [ كثرة الدوران للكلمة ] في السورة كما هي عبارة بعض المؤلفين ، أو غير ذلك . ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~  قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لُبّ المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له ..
  • ﴿إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِّن دُونِ النِّسَاءِ بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ مُّسْرِفُونَ ﴿٨١﴾    [الأعراف   آية:٨١]
  • ﴿وَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَن قَالُوا أَخْرِجُوهُم مِّن قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ ﴿٨٢﴾    [الأعراف   آية:٨٢]
  • ﴿أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِّن دُونِ النِّسَاءِ بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ ﴿٥٥﴾    [النمل   آية:٥٥]
  • ﴿فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَن قَالُوا أَخْرِجُوا آلَ لُوطٍ مِّن قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ ﴿٥٦﴾    [النمل   آية:٥٦]
  • ﴿أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ وَتَقْطَعُونَ السَّبِيلَ وَتَأْتُونَ فِي نَادِيكُمُ الْمُنكَرَ فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَن قَالُوا ائْتِنَا بِعَذَابِ اللَّهِ إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ ﴿٢٩﴾    [العنكبوت   آية:٢٩]