عرض وقفة متشابه

  • ﴿قُلْ أَتَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا وَاللَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ﴿٧٦﴾    [المائدة   آية:٧٦]
  • ﴿قَالَ أَفَتَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنفَعُكُمْ شَيْئًا وَلَا يَضُرُّكُمْ ﴿٦٦﴾    [الأنبياء   آية:٦٦]
{قُلۡ "أَتَعۡبُدُونَ" مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَا یَمۡلِكُ لَكُمۡ "ضَرًّا وَلَا نَفۡعًا" ..} [المائدة: ٧٦] {قَالَ "أَفَتَعۡبُدُونَ" مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَا "یَنفَعُكُمۡ شَیۡـًٔا وَلَا یَضُرُّكُمۡ" } [الأنبياء: ٦٦] موضع التشابه الأول : ( أَتَعۡبُدُونَ - أَفَتَعۡبُدُونَ ) الضابط : زادت آية الأنبياء بــ فاء (أَفَتَعۡبُدُونَ) * قاعدة : الزيادة للموضع المتأخر موضع التشابه الثاني : تقديم النّفع أو الضّرّ الضابط : نحصر مواضع تقديم (النّفع) عــــلى (الضّرّ) ١ - [الأنعام: ٧١] + [الأعراف: ١٨٨] + [الرعد: ١٦] + [الشعراء: ٧٣] الضابط : السور فيها حرف العين فنربط عينها بــ عين (النّفع) * قاعدة : الربط بين الموضع المتشابه واسم السورة ٢ - سورة [الأنبياء: ٦٦] الضابط : نربط بين السورة وكلمة (النّفع) بجملة [الأنبياء جاءوا بالنّفع] * قاعدة : الضبط بالجملة الإنشائية ٣ - سورة [سبأ: ٤٢] الضابط : ورد فيها قوله ( بَلۡ كَانُوا۟ "یَعۡبُدُونَ ٱلۡجِنَّۖ" أَكۡثَرُهُم بِهِم مُّؤۡمِنُونَ ۝ فَٱلۡیَوۡمَ لَا یَمۡلِكُ بَعۡضُكُمۡ لِبَعۡضٍ "نَّفۡعًا وَلَا ضَرًا" ) [٤١ - ٤٢] ( من كان يعبد [الجنّ] كان يعتقد أنه يجلب له [النّفع] فى الدنيا ) (موقع منهاج المسلم) * قاعدة : الضبط بالتأمل ٤ - سورة [يونس: ١٠٦] + [الفرقان: ٥٥] في مواضعهما الأخيرة الضابط : مواضع يونس كلها (الضّرّ) قبل (النّفع) [18 - 49]، ماعدا [الآية: ١٠٦] (النّفع) قبل (الضّرّ) سورة الفرقان [آية: ٣] (الضّرّ) قبل (النّفع)، و [الآية: ٥٥] (النّفع) قبل (الضّرّ) * قاعدة : الضبط بالحصر ضابط آخر / لضبط آية [المائدة:76] / ذكر الله سبحانه وتعالى قبل هذه الآية [أقوال ضارّة]، كقولهم أنّ الله هو المسيح [آية: 72] - تعالى الله عن ذلك - فناسب [تقديم الضّر] على النّفع ، فقال (مَا لَا یَمۡلِكُ لَكُمۡ "ضَرًّا وَلَا نَفۡعًا" ) * قاعدة : الضبط بالتأمل *وبحول الله وقوته سنتطرق للتأمل في كل موضع تقدّم فيه (النّفع) على(الضّرّ) في الجزء الخاص بمتشابهات ذاك الموضع =====القواعد===== * قاعدة : الضبط بالزيادة للموضع المتأخر .. كثير من الآيات المتشابهة يكون [ الموضع المتأخر منها فيه زيادة ] على المتقدم وقد يأتي خلاف ذلك ، ولكننا كما أشرنا سابقاً نضبط الأكثر ونترك المستثنى الأقل على ماسبق بيانه (ولا نعني بالزيادة والنقصان في الآيات ظاهر مايتبادر من الألفاظ الزائدة والناقصة ،وإلا فإن القرآن في الحقيقة محروس من الزيادة والنقصان ، ولولا أن هذا الإصطلاح ( الزيادة والنقصان) استعمله الأوائل المصنفون في هذا الفن مثل :الكرماني ، وابن الجوزي، لما استعملناه تحاشياً لما فيه من الإيهام غير المقصود.. * قاعدة : الربط بين الموضع المتشابه واسم السورة.. مضمون القاعدة : أن هناك [ علاقة ] في الغالب بين الموضع المتشابه واسم السورة ، إما [ بحرف مشترك أو معنى ظاهر ] أو غير ذلك ، فالعناية بهذه العلاقة يعين -بإذن الله- على الضبط .. * قاعدة : الضبط بالجملة الإنشائية .. من القواعد النيّرة والضوابط النافعة [ وضع جملة مفيدة ] تجمع شتاتك - بإذن الله- للآيات المتشابة أو لأسماء السور التي فيها هذي الآيات.. * قاعدة : الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لب المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذّاً ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيراً من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له ..
  • ﴿قُلْ أَتَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا وَاللَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ﴿٧٦﴾    [المائدة   آية:٧٦]
  • ﴿قَالَ أَفَتَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنفَعُكُمْ شَيْئًا وَلَا يَضُرُّكُمْ ﴿٦٦﴾    [الأنبياء   آية:٦٦]