عرض وقفة متشابه
- ﴿وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَكَفَّرْنَا عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلَأَدْخَلْنَاهُمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ ﴿٦٥﴾ ﴾ [المائدة آية:٦٥]
- ﴿وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَكِن كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُم بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ ﴿٩٦﴾ ﴾ [الأعراف آية:٩٦]
{وَلَوۡ أَنَّ أَهۡلَ "ٱلۡكِتَـٰبِ" ءَامَنُوا۟ وَٱتَّقَوۡا۟ "لَكَفَّرۡنَا" عَنۡهُمۡ سَیِّـَٔاتِهِمۡ وَلَأَدۡخَلۡنَـٰهُمۡ جَنَّـٰتِ ٱلنَّعِیمِ}
[المائدة: ٦٥]
{وَلَوۡ أَنَّ أَهۡلَ "ٱلۡقُرَىٰۤ" ءَامَنُوا۟ وَٱتَّقَوۡا۟ "لَفَتَحۡنَا" عَلَیۡهِم بَرَكَـٰتٍ مِّنَ ٱلسَّمَاۤءِ وَٱلۡأَرۡضِ.. }
[الأعراف: ٩٦]
موضع التشابه الأول : ( ٱلۡكِتَـٰبِ - ٱلۡقُرَىٰۤ )
الضابط : تكرر قوله (أَهۡلَ ٱلۡكِتَـٰبِ) في المائدة ست مرات
[١٥ - ١٩ - ٥٩ - ٦٥ - ٦٨ - ٧٧]
تكررت كلمة (ٱلۡقُرَىٰۤ) و(القرية) في الأعراف سبع مرات
[٩٦ - ٩٧ - ٩٨ - ١٠١ - ١٦١ - ١٦٣]
* قاعدة : العناية بما تمتاز به السورة
(كثرة الدوران)
موضع التشابه الثاني : ( لَكَفَّرۡنَا - لَفَتَحۡنَا )
الضابط : في [المائدة] لَمَّا [بالَغَ] اللهُ تعالى [في ذمِّ] أهلِ الكتابِ
، وفي تَهجينِ طريقتِهم في [آية: ٦٤]؛ بَيَّن أنَّهم [لو آمَنوا] واتَّقَوْا (لَكَفَّرۡنَا) أي : [لَمَحوْنا] عنهم ذُنوبَهم، ولو كانتْ ما كانت، فغطَّيْنا عليها، ولم نَفْضَحْهم بها. 1
في سورة [الأعراف] كان الحديث عن [أهل القرى] الّذين [يطلبون الرّزق] والبركة، وقد جاء في الآية رقم ٩٤ (وَمَاۤ أَرۡسَلۡنَا فِی قَرۡیَةٍ مِّن نَّبِیٍّ إِلَّاۤ أَخَذۡنَاۤ أَهۡلَهَا بِٱلۡبَأۡسَاۤءِ وَٱلضَّرَّاۤءِ..)، فكان الوعد أنّهم [لو آمنوا] واتّقوا [لفتح الله] عليهم بركات من السّماء والأرض. 2
1(موسوعة التفسير - الدرر السَّنِيَّة - بتصرف يسير)
2(دليل الحفاظ في متشابه الألفاظ)
* قاعدة : الضبط بالتأمل
ضابط آخر / نجمع الحرف الأول من كل كلمة فنخرج بكلمة [كُــفّ]
(كُــ) للدّلالة على (لَكَفَّرۡنَا) / (فّ) للدّلالة على (لَفَتَحۡنَا)
* قاعدة : جمع الحرف الأول من اوائل الكلمات المتشابهة
=====القواعد=====
* قاعدة : العناية بما تمتاز به السورة ..
هذه القاعدة تأتي من التمكن وكثرة التأمل لكتاب الله ،
فإن كثير من الآيات المتشابة عادة ما تمتاز بشيء من [الطول والقِصَر] ، أو[ كثرة التشابه ] ، أو [ كثرة الدوران للكلمة ] في السورة كما هي عبارة بعض المؤلفين ، أو غير ذلك .
* قاعدة : الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لب المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذّاً ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيراً من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له ..
* قاعدة : الضبط بجمع الحرف الأول من أوائل الكلمات المتشابهة .
عند التشابه بين آيتين أو أكثر ، اجمع الحرف الأول من [ كل بداية موضع متشابه ] ، ليخرج لك في الغالب [ كلمة مفيدة ] ، وقد تكون أحياناً [ غير مفيدة ] مما يكون لك عوناً -بإذن الله - على الضبط ، وهذه من الضوابط الحسنة المفيدة ..
- ﴿وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَكَفَّرْنَا عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلَأَدْخَلْنَاهُمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ ﴿٦٥﴾ ﴾ [المائدة آية:٦٥]
- ﴿وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَكِن كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُم بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ ﴿٩٦﴾ ﴾ [الأعراف آية:٩٦]