عرض وقفة متشابه

  • ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ إِن يَكُن مِّنكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِن يَكُن مِّنكُم مِّائَةٌ يَغْلِبُوا أَلْفًا مِّنَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَفْقَهُونَ ﴿٦٥﴾    [الأنفال   آية:٦٥]
  • ﴿الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا فَإِن يَكُن مِّنكُم مِّائَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِن يَكُن مِّنكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُوا أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ ﴿٦٦﴾    [الأنفال   آية:٦٦]
{یَـٰۤأَیُّهَا ٱلنَّبِیُّ حَرِّضِ ٱلۡمُؤۡمِنِینَ عَلَى ٱلۡقِتَالِۚ إِن یَكُن مِّنكُمۡ "عِشۡرُونَ صَـٰبِرُونَ" یَغۡلِبُوا۟ "مِا۟ئَتَیۡنِۚ" وَإِن یَكُن مِّنكُم "مِّا۟ئَةٌ" یَغۡلِبُوۤا۟ "أَلۡفًا" مِّنَ ٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ بِأَنَّهُمۡ "قَوۡمٌ لَّا یَفۡقَهُونَ"} [الأنفال: 65] {ٱلۡـَٔـٰنَ خَفَّفَ ٱللَّهُ عَنكُمۡ وَعَلِمَ أَنَّ فِیكُمۡ ضَعۡفًاۚ فَإِن یَكُن مِّنكُم "مِّا۟ئَةٌ صَابِرَةٌ" یَغۡلِبُوا۟ "مِا۟ئَتَیۡنِۚ" وَإِن یَكُن مِّنكُمۡ "أَلۡفٌ" یَغۡلِبُوۤا۟ "أَلۡفَیۡنِ" بِإِذۡنِ ٱللَّهِۗ "وَٱللَّهُ مَعَ ٱلصَّـٰبِرِینَ"} [الأنفال: 66] موضع التشابه الأول : ضبط الأعداد في الآيتين الضابط : مما يمكن ضبط الآيتين به، كتابتها (أرقام) ثمّ إغلاق المصحف وقراءة الآيات مع التكرار بالنظر للأرقام فقط، مع التّنبيه أنّ الوصف بالصّبر في الآيتين يأتي مع الرقم الأول الآية الأولى: ۲۰ (صابرون) =۲۰۰ ۱۰۰ = ۱۰۰٠ الآية الثّانية: ۱۰۰ (صابرة) =۲۰۰ 1۰۰۰ = 2۰۰۰ * القاعدة : الضبط بالصُّورة الذّهنية ضابط آخر/ - في [الآية الأولى] المعيار الإيماني باختصار يساوي [واحدًا إلى عشرة]، أي أنّ القوة الإيمانية تجعل من قوة المؤمن ما يعادل قوة عشرة من الكفار، - في [الآية الثانية] من رحمته سبحانه وتعالى بالمؤمنين أنّه خفف عنهم؛ لأنّه يعلم أنّ هناك فترات ضعف تصيب الإنسان؛ لذلك جعل النسبة [واحدًا إلى اثنين] (تفسير الشعراوي) * القاعدة : الضبط بالتأمل موضع التشابه الثاني : ضبط خاتمة الآيتين ( قَوۡمٌ لَّا یَفۡقَهُونَ - وَٱللَّهُ مَعَ ٱلصَّـٰبِرِینَ ) الضابط : نجمع خاتمة الآيتين بجملةِ [قومٌ صابرون] دلالة الجملة: «قــــــــومٌ» للدّلالة على قوله (قَوۡمٌ لَّا یَفۡقَهُونَ) «صابرون» للدّلالة على قوله (وَٱللَّهُ مَعَ ٱلصَّـٰبِرِینَ) * القاعدة : الضبط بالجملة الإنشائية ضابط آخر/ في الآية الأولى السّبب في أنّ [المؤمن يغلب عشرة] من الكفار، هو أنّ الكفار قومٌ [لا يفقهون]، فَهُم قومٌ جهلةٌ يقاتلون على غير احتسابٍ وطلب ثواب كالبهائم فيقل ثباتهم. (تفسير الشّعرواي + تفسير الكشاف) * القاعدة : الضبط بالتأمل =====القواعد===== * قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لُبّ المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له .. * قاعدة الضبط بالصورة الذهنية .. إنّ بعض الآيات التي تشكل علينا -ونخص منها تلك التي فيها أقسام وأجزاء- يكون ربطها في الغالب [ بالتصور الذهني ] لها .. * قاعدة الضبط بالجملة الإنشائية .. من القواعد النيّرة والضوابط النافعة [ وضع جملة مفيدة ] تجمع شتاتك - بإذن الله- للآيات المتشابة أو لأسماء السور التي فيها هذي الآيات..
  • ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ إِن يَكُن مِّنكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِن يَكُن مِّنكُم مِّائَةٌ يَغْلِبُوا أَلْفًا مِّنَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَفْقَهُونَ ﴿٦٥﴾    [الأنفال   آية:٦٥]
  • ﴿الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا فَإِن يَكُن مِّنكُم مِّائَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِن يَكُن مِّنكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُوا أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ ﴿٦٦﴾    [الأنفال   آية:٦٦]