عرض وقفة متشابه
- ﴿قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ ﴿١٢﴾ ﴾ [الأعراف آية:١٢]
- ﴿قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا لَكَ أَلَّا تَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ ﴿٣٢﴾ ﴾ [الحجر آية:٣٢]
- ﴿قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ الْعَالِينَ ﴿٧٥﴾ ﴾ [ص آية:٧٥]
{"قَالَ" "مَا مَنَعَكَ" "أَلَّا تَسۡجُدَ" "إِذۡ أَمَرۡتُكَۖ" قَالَ أَنَا۠ خَیۡرٌ مِّنۡهُ خَلَقۡتَنِی مِن نَّارٍ وَخَلَقۡتَهُۥ مِن طِینٍ}
[الأعراف: ١٢]
{"قَالَ یَـٰۤإِبۡلِیسُ" "مَا لَكَ" "أَلَّا تَكُونَ" مَعَ ٱلسَّـٰجِدِینَ}
[الحجر: ٣٢]
{"قَالَ یَـٰۤإِبۡلِیسُ" "مَا مَنَعَكَ" "أَن تَسۡجُدَ" "لِمَا خَلَقۡتُ بِیَدَیَّۖ" أَسۡتَكۡبَرۡتَ أَمۡ كُنتَ مِنَ ٱلۡعَالِینَ}
[ص: ٧٥]
موضع التشابه الأول : ( قَالَ - قَالَ یَـٰۤإِبۡلِیسُ - قَالَ یَـٰۤإِبۡلِیسُ )
الضابط :
١- سورة الأعراف مبنيّة على قلّة التّراكيب اللفظيّة؛ ومناسبٌ لذلك حذف اسم إبليس في الخطاب.
٢- من ناحية أخرى القصّة في الأعراف وقعت في سياق العقوبات وإهلاك الأمم الظالمة من بني آدم وفي سياق غضب الرّب سبحانه؛ فقد قال قبلها: (وَكَم مِّن قَرۡیَةٍ أَهۡلَكۡنَـٰهَا....) [٤ - ٥]
فالمقام في سورة الأعراف [مقام سخط وغضب وتقريع] ومناسبٌ لذلك [عدم ذكر اسم إبليس] في الخطاب.
(دراسة للتشابه اللفظي في: أنظرني .. رب فأنظرني)
القاعدة : الضبط بالتأمل
القاعدة : العناية بما تمتاز به السُّورة
" قلّة التّراكيب اللفظيّة"
موضع التشابه الثاني : ( مَا مَنَعَكَ - مَا لَكَ - مَا مَنَعَكَ )
الضابط : موضع الأعراف وص جاء فيهما قوله (مَا مَنَعَكَ)
وموضع الحِجر جاء فيه قوله (مَا لَكَ)
ونضبط ذلك بجملة [ما لَكَ في الحِجر؟] معنى الحِجر: مدائن صالح
القاعدة : الضبط بالجملة الإنشائية
موضع التشابه الثالث : ( أَلَّا تَسۡجُدَ - أَلَّا تَكُونَ - أَن تَسۡجُدَ )
الضابط : جاء الحرف (أَلَّا) في السُّورتين اللّتين بُدأتا بــ (أل) التعريف
فنربطهما ببعضهما بــ (أل) التعريف، وبضبط هذين الموضعين يتّضح موضع سورة ص بدون ضبط
(أَلَّا) – الــأعراف + الـــحِجر
القاعدة : الربط بين الموضع المتشابه واسم السورة
موضع التشابه الرابع : ( أَلَّا تَسۡجُدَ إِذۡ أَمَرۡتُكَ - أَن تَسۡجُدَ لِمَا خَلَقۡتُ بِیَدَیَّ )
الضابط : نضبط موضعي الأعراف و ص، وموضع الحجر مختلف عنهما فلا يحتاج لضبط
لضبط موضع الأعراف : نربط همزة (أَمَرۡتُكَ) بــ همزة الـأعراف
القاعدة : الربط بين الموضع المتشابه واسم السورة
لضبط موضع ص :
ورد قبل آية ص قوله (إِذۡ قَالَ رَبُّكَ لِلۡمَلَـٰۤىِٕكَةِ إِنِّی خَـٰلِقُۢ بَشَرًا مِّن طِینٍ)[٧١] ، فنربط (إِنِّی خَـٰلِقُۢ) بــ (لِمَا خَلَقۡتُ بِیَدَیَّ)
القاعدة : الضبط بالمجاورة والموافقة
===== القواعد =====
قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لُبّ المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له ..
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
قاعدة العناية بما تمتاز به السورة ..
هذه القاعدة تأتي من التمكن وكثرة التأمل لكتاب الله ،
فإن كثير من الآيات المتشابة عادة ما تمتاز بشيء من [الطول والقِصَر] ، أو[ كثرة التشابه ] ، أو [ كثرة الدوران للكلمة ] في السورة كما هي عبارة بعض المؤلفين ، أو غير ذلك .
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
قاعدة الضبط بالجملة الإنشائية ..
من القواعد النيّرة والضوابط النافعة [ وضع جملة مفيدة ] تجمع شتاتك - بإذن الله- للآيات المتشابة أو لأسماء السور التي فيها هذي الآيات..
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
قاعدة الربط بين الموضع المتشابه واسم السورة..
مضمون القاعدة : أن هناك [ علاقة ] في الغالب بين الموضع المتشابه واسم السورة ، إمّا [ بحرف مشترك أو معنى ظاهر ] أو غير ذلك ، فالعناية بهذه العلاقة يعين -بإذن الله- على الضبط ..
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة ..
نقصد بهذه القاعدة أنّه إذا ورد عندنا موضع مشكل، فإننا ننظر[ قبل وبعد ] في [ الآية ] أو[ الكلمة ] أو [ السورة ] المجاورة ، فنربط بينهما ، إما بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك ..
- ﴿قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ ﴿١٢﴾ ﴾ [الأعراف آية:١٢]
- ﴿قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا لَكَ أَلَّا تَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ ﴿٣٢﴾ ﴾ [الحجر آية:٣٢]
- ﴿قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ الْعَالِينَ ﴿٧٥﴾ ﴾ [ص آية:٧٥]