عرض وقفة متشابه
- ﴿لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ قُلْ فَمَن يَمْلِكُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ أَن يُهْلِكَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ وَمَن فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿١٧﴾ ﴾ [المائدة آية:١٧]
- ﴿وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ وَإِنَّ السَّاعَةَ لَآتِيَةٌ فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ ﴿٨٥﴾ ﴾ [الحجر آية:٨٥]
- ﴿وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَاعِبِينَ ﴿١٦﴾ ﴾ [الأنبياء آية:١٦]
- ﴿وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَاعِبِينَ ﴿٣٨﴾ ﴾ [الدخان آية:٣٨]
- ﴿مَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ وَأَجَلٍ مُّسَمًّى وَالَّذِينَ كَفَرُوا عَمَّا أُنذِرُوا مُعْرِضُونَ ﴿٣﴾ ﴾ [الأحقاف آية:٣]
- ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِن لُّغُوبٍ ﴿٣٨﴾ ﴾ [ق آية:٣٨]
- ﴿وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا بَاطِلًا ذَلِكَ ظَنُّ الَّذِينَ كَفَرُوا فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُوا مِنَ النَّارِ ﴿٢٧﴾ ﴾ [ص آية:٢٧]
{.. وَلِلَّهِ مُلۡكُ ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ "وَمَا بَیۡنَهُمَا"..}
[المائدة: ١٧]
مواضع (وَمَا بَیۡنَهُمَا) مع (ٱلسَّمَـٰوَ ٰ تِ) أو (ٱلسَّمَاۤءَ)
١ - أتت (وَمَا بَیۡنَهُمَا) في جميع المواضع التي وردت
فيها كلمة (خَلَقۡنَا) قبل (ٱلسَّمَـٰوَ ٰ تِ) أو (ٱلسَّمَاۤءَ)
[الحجر: ٨٥] + [الدخان: ٣٨] + [الأحقاف: ٣]
[قـــــــ : ٣٨] + [الأنبيـاء: ١٦] + [صـــــــ : ٢٧]
٢ - (خَلَقَ) + (ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ) جاءت في سبعة وعشرين موضعًا
في [ثلاث] مواضع منها وردت فيها (وَمَا بَیۡنَهُمَا)
[الفرقان: ٥٩] + [الروم: ٨] + [السجدة: ٤]
ونربطهم بجملة [خلق الفرَس]
«خلــــق» للدّلالة على الآية (خَلَقَ)
«الفرَس» للدّلالة على أسماء السور
ف ~ الفرقان / ر ~ الروم / س ~ السجدة
٣ - أتت (وَمَا بَیۡنَهُمَا) في جميع مواضع (رَّبُّ ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ)،
إذا كانت في مطلع الآية، عدا في الشعراء (قَالَ رَبُّ ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ)
[مريم: ٦٥] + [الشعراء: ٢٤] + [الصافات: ٥]
[صـــ : ٦٦] + [الـــدخان: ٧] + [النـــــبأ: ٣٧]
٤ - (مُلۡكُ ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ) وردت في تسعة عشر موضعًا، في [أربع] مواضعٍ منها وردت فيها (وَمَا بَیۡنَهُمَا)
[المائدة: ١٧ - ١٨] + [صـــ : ١٠] + [الزخرف: ٨٥]
ونربطهم بجملة [مُلك مصر]
«مُلك» للدّلالة على (مُلۡكُ ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَیۡنَهُمَا)
«مصر» للدّلالة على أسماء السور
م ~ المائدة / ــصــ ~ ص / ر ~ الزخرف
٥ - أتت (وَمَا بَیۡنَهُمَا) في آية [طــــه: ٦]
(لَهُۥ مَا فِی ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ وَمَا فِی ٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَیۡنَهُمَا وَمَا تَحۡتَ ٱلثَّرَىٰ)
* قاعدة : الضبط بالحصر
=====القواعد=====
* قاعدة : الضبط بالحصر ..
المقصود من القاعدة [ جمع ] الآيات المتشابهة ومعرفة [ مواضعها ] ..
- ﴿لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ قُلْ فَمَن يَمْلِكُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ أَن يُهْلِكَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ وَمَن فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿١٧﴾ ﴾ [المائدة آية:١٧]
- ﴿وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ وَإِنَّ السَّاعَةَ لَآتِيَةٌ فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ ﴿٨٥﴾ ﴾ [الحجر آية:٨٥]
- ﴿وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَاعِبِينَ ﴿١٦﴾ ﴾ [الأنبياء آية:١٦]
- ﴿وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَاعِبِينَ ﴿٣٨﴾ ﴾ [الدخان آية:٣٨]
- ﴿مَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ وَأَجَلٍ مُّسَمًّى وَالَّذِينَ كَفَرُوا عَمَّا أُنذِرُوا مُعْرِضُونَ ﴿٣﴾ ﴾ [الأحقاف آية:٣]
- ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِن لُّغُوبٍ ﴿٣٨﴾ ﴾ [ق آية:٣٨]
- ﴿وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا بَاطِلًا ذَلِكَ ظَنُّ الَّذِينَ كَفَرُوا فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُوا مِنَ النَّارِ ﴿٢٧﴾ ﴾ [ص آية:٢٧]