عرض وقفة متشابه

  • ﴿وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلَّا أَن قَالُوا رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ ﴿١٤٧﴾    [آل عمران   آية:١٤٧]
  • ﴿الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا إِنَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ﴿١٦﴾    [آل عمران   آية:١٦]
  • ﴿رَّبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلْإِيمَانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الْأَبْرَارِ ﴿١٩٣﴾    [آل عمران   آية:١٩٣]
{ٱلَّذِینَ یَقُولُونَ رَبَّنَاۤ إِنَّنَاۤ ءَامَنَّا فَٱغۡفِرۡ لَنَا ذُنُوبَنَا "وَقِنَا عَذَابَ ٱلنَّارِ" } [آل عمران: ١٦] {وَمَا كَانَ قَوۡلَهُمۡ إِلَّاۤ أَن قَالُوا۟ رَبَّنَا ٱغۡفِرۡ لَنَا ذُنُوبَنَا "وَإِسۡرَافَنَا فِیۤ أَمۡرِنَا" وَثَبِّتۡ أَقۡدَامَنَا وَٱنصُرۡنَا عَلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَـٰفِرِینَ} [آل عمران: ١٤٧] {رَّبَّنَاۤ إِنَّنَا سَمِعۡنَا مُنَادِیًا یُنَادِی لِلۡإِیمَـٰنِ أَنۡ ءَامِنُوا۟ بِرَبِّكُمۡ فَـَٔامَنَّاۚ رَبَّنَا فَٱغۡفِرۡ لَنَا ذُنُوبَنَا "وَكَفِّرۡ عَنَّا سَیِّـَٔاتِنَا" وَتَوَفَّنَا مَعَ ٱلۡأَبۡرَارِ} [آل عمران: ١٩٣] موضع التشابه : ما بعد {ٱغۡفِرۡ لَنَا ذُنُوبَنَا} الضابط : [آية: ١٦] : لمّا رتّب سبحانه وتعالى الغفران على [التقوى ابتداءً]، رتّب عليها [الوقاية انتهاءً] فقال: (وَقِنَا عَذَابَ ٱلنَّارِ) أي الذي استحققناه بسوء أعمالنا. [آية: ١٤٧] : (وَإِسۡرَافَنَا فِیۤ أَمۡرِنَا) ؛ [هضمًا لأنفسهم]؛ فمع كونهم ربانيين؛ مجتهدين؛ نسبوا ما أصابهم إلى ذنوبهم؛ [حيث كانوا في حرب] [آية: ١٩٣] : (رَبَّنَا فَٱغۡفِرۡ لَنَا ذُنُوبَنَا) ؛ أي: التي أسلفناها قبل الإيمان... (وَكَفِّرۡ عَنَّا سَیِّـَٔاتِنَا) ؛ أي: بأن توفقنا؛ بعد تشريفك لنا بالإيمان؛[لاجتناب الكبائر]. (نظم الدرر - للبقاعي - بتصرف يسير) * قاعدة : الضبط بالتأمل =====القواعد===== * قاعدة : الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لب المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذّاً ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيراً من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له ..
  • ﴿وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلَّا أَن قَالُوا رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ ﴿١٤٧﴾    [آل عمران   آية:١٤٧]
  • ﴿الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا إِنَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ﴿١٦﴾    [آل عمران   آية:١٦]
  • ﴿رَّبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلْإِيمَانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الْأَبْرَارِ ﴿١٩٣﴾    [آل عمران   آية:١٩٣]