عرض وقفة متشابه
- ﴿سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكْنَا وَلَا آبَاؤُنَا وَلَا حَرَّمْنَا مِن شَيْءٍ كَذَلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ حَتَّى ذَاقُوا بَأْسَنَا قُلْ هَلْ عِندَكُم مِّنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنَا إِن تَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ أَنتُمْ إِلَّا تَخْرُصُونَ ﴿١٤٨﴾ ﴾ [الأنعام آية:١٤٨]
- ﴿وَقَالَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا عَبَدْنَا مِن دُونِهِ مِن شَيْءٍ نَّحْنُ وَلَا آبَاؤُنَا وَلَا حَرَّمْنَا مِن دُونِهِ مِن شَيْءٍ كَذَلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَهَلْ عَلَى الرُّسُلِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ ﴿٣٥﴾ ﴾ [النحل آية:٣٥]
- ﴿وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ لَا يَخْلُقُونَ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ ﴿٢٠﴾ ﴾ [النحل آية:٢٠]
- ﴿أَمْوَاتٌ غَيْرُ أَحْيَاءٍ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ ﴿٢١﴾ ﴾ [النحل آية:٢١]
- ﴿إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ قُلُوبُهُم مُّنكِرَةٌ وَهُم مُّسْتَكْبِرُونَ ﴿٢٢﴾ ﴾ [النحل آية:٢٢]
- ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى مَا خَلَقَ اللَّهُ مِن شَيْءٍ يَتَفَيَّأُ ظِلَالُهُ عَنِ الْيَمِينِ وَالشَّمَائِلِ سُجَّدًا لِّلَّهِ وَهُمْ دَاخِرُونَ ﴿٤٨﴾ ﴾ [النحل آية:٤٨]
- ﴿وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مِن دَابَّةٍ وَالْمَلَائِكَةُ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ ﴿٤٩﴾ ﴾ [النحل آية:٤٩]
- ﴿وَجَعَلُوا لِلَّهِ مِمَّا ذَرَأَ مِنَ الْحَرْثِ وَالْأَنْعَامِ نَصِيبًا فَقَالُوا هَذَا لِلَّهِ بِزَعْمِهِمْ وَهَذَا لِشُرَكَائِنَا فَمَا كَانَ لِشُرَكَائِهِمْ فَلَا يَصِلُ إِلَى اللَّهِ وَمَا كَانَ لِلَّهِ فَهُوَ يَصِلُ إِلَى شُرَكَائِهِمْ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ ﴿١٣٦﴾ ﴾ [الأنعام آية:١٣٦]
- ﴿وَقَالُوا هَذِهِ أَنْعَامٌ وَحَرْثٌ حِجْرٌ لَّا يَطْعَمُهَا إِلَّا مَن نَّشَاءُ بِزَعْمِهِمْ وَأَنْعَامٌ حُرِّمَتْ ظُهُورُهَا وَأَنْعَامٌ لَّا يَذْكُرُونَ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا افْتِرَاءً عَلَيْهِ سَيَجْزِيهِم بِمَا كَانُوا يَفْتَرُونَ ﴿١٣٨﴾ ﴾ [الأنعام آية:١٣٨]
- ﴿وَقَالُوا مَا فِي بُطُونِ هَذِهِ الْأَنْعَامِ خَالِصَةٌ لِّذُكُورِنَا وَمُحَرَّمٌ عَلَى أَزْوَاجِنَا وَإِن يَكُن مَّيْتَةً فَهُمْ فِيهِ شُرَكَاءُ سَيَجْزِيهِمْ وَصْفَهُمْ إِنَّهُ حَكِيمٌ عَلِيمٌ ﴿١٣٩﴾ ﴾ [الأنعام آية:١٣٩]
- ﴿ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ مِّنَ الضَّأْنِ اثْنَيْنِ وَمِنَ الْمَعْزِ اثْنَيْنِ قُلْ آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الْأُنثَيَيْنِ أَمَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحَامُ الْأُنثَيَيْنِ نَبِّئُونِي بِعِلْمٍ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿١٤٣﴾ ﴾ [الأنعام آية:١٤٣]
- ﴿وَمِنَ الْإِبِلِ اثْنَيْنِ وَمِنَ الْبَقَرِ اثْنَيْنِ قُلْ آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الْأُنثَيَيْنِ أَمَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحَامُ الْأُنثَيَيْنِ أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ وَصَّاكُمُ اللَّهُ بِهَذَا فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا لِّيُضِلَّ النَّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ﴿١٤٤﴾ ﴾ [الأنعام آية:١٤٤]
- ﴿قُل لَّا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلَّا أَن يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَّسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ أَوْ فِسْقًا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿١٤٥﴾ ﴾ [الأنعام آية:١٤٥]
- ﴿وَعَلَى الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا كُلَّ ذِي ظُفُرٍ وَمِنَ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ شُحُومَهُمَا إِلَّا مَا حَمَلَتْ ظُهُورُهُمَا أَوِ الْحَوَايَا أَوْ مَا اخْتَلَطَ بِعَظْمٍ ذَلِكَ جَزَيْنَاهُم بِبَغْيِهِمْ وَإِنَّا لَصَادِقُونَ ﴿١٤٦﴾ ﴾ [الأنعام آية:١٤٦]
- ﴿الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ طَيِّبِينَ يَقُولُونَ سَلَامٌ عَلَيْكُمُ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ﴿٣٢﴾ ﴾ [النحل آية:٣٢]
- ﴿هَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا أَن تَأْتِيَهُمُ الْمَلَائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ أَمْرُ رَبِّكَ كَذَلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَمَا ظَلَمَهُمُ اللَّهُ وَلَكِن كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ﴿٣٣﴾ ﴾ [النحل آية:٣٣]
- ﴿فَأَصَابَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا عَمِلُوا وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ﴿٣٤﴾ ﴾ [النحل آية:٣٤]
{"سَیَقُولُ" ٱلَّذِینَ أَشۡرَكُوا۟ لَوۡ شَاۤءَ ٱللَّهُ مَاۤ "أَشۡرَكۡنَا" وَلَاۤ ءَابَاۤؤُنَا وَلَا حَرَّمۡنَا "مِن شَیۡءٍۚ" "كَذَ ٰلِكَ كَذَّبَ" ٱلَّذِینَ مِن قَبۡلِهِمۡ حَتَّىٰ ذَاقُوا۟ بَأۡسَنَا..}
[الأنعام: ١٤٨]
{"وَقَالَ" ٱلَّذِینَ أَشۡرَكُوا۟ لَوۡ شَاۤءَ ٱللَّهُ مَا "عَبَدۡنَا" "مِن دُونِهِۦ مِن شَیۡءٍ" "نَّحۡنُ" وَلَاۤ ءَابَاۤؤُنَا وَلَا حَرَّمۡنَا "مِن دُونِهِۦ مِن شَیۡءٍۚ" "كَذَ ٰلِكَ فَعَلَ" ٱلَّذِینَ مِن قَبۡلِهِمۡۚ فَهَلۡ عَلَى ٱلرُّسُلِ إِلَّا ٱلۡبَلَـٰغُ ٱلۡمُبِینُ}
[النحـــل: ٣٥]
موضع التشـابه الأول : ( سَیَقُولُ - وَقَالَ )
الضابط : (سَیَقُولُ) جاءت في سورة الأنعام
(وَقَالَ) جاءت في سورة النّحل
(سَیَقُولُ) أطول من (وَقَالَ)
وسورة الأنعام أطول من سورة النحل
القاعدة : الزيادة للسُّورة الأطول
موضع التشابه الثّاني : ( أَشۡرَكۡنَا - عَبَدۡنَا )
الضابط : بدأت سورة الـأنعام بهمزة وكذلك بدأت (أَشۡرَكۡنَا) بهمزة
فنربطهما ببعضهما بالهمزة
القاعدة : الربط بين الموضع المتشابه واسم السورة
ضابط آخر /
°•° إنّ سياق [سورة النّحل] في [الرّد على الشّرك]
- فالسورة تبدأ [بتزيه] الله عن الشرك:
(سُبۡحَـٰنَهُۥ وَتَعَـٰلَىٰ عَمَّا یُشۡرِكُونَ) [١]
(..تَعَـٰلَىٰ عَمَّا یُشۡرِكُونَ) [٣]
- وتبين أن الذين اتخذوهم شركاء [ليسوا إلّا] مخلوقات مثلهم؛ بل هي أحط منهم فيه لا تعي ولا تشعر [٢٠ + ٢١ + ٢٢]
- وتستمر السورة في الكلام على العبادات وبيان أنّ كل شيء إنّما هو [خاضع لله] عابد له [٤٨ + ٤٩]
°•° بينما سياق [سورة الأنعام] في الكلام على ما زعموه من محرمات الأطعمة، وما يعتقدونه من أمور باطلة في أنصبة الحرث والأنعام، وما افتروه على الله من [تحليلٍ وتحريمٍ بغير علم] كما جاءت في الآيات : [١٣٦ - ١٣٨ - ١٣٩ - ١٤٣ - ١٤٤ - ١٤٥ - ١٤٦]
°•° فلمّا كان السّياق في آيات [النّحل على الشّرك في العبادات] وعبادة غير الله ونحو ذلك ما يتعلق بالعبادة قال: (ما عبدنا من دونه) فناسب ذلك ذكر العبادة.
ولمّا كان السّياق في [الأنعام على الشّرك في التّحليل والتّحريم]
، ولا سيما في الأطعمة وليس المقصود بالشرك هنا الشّرك الخاص بعبادة غير الله لم يصرّح بالعبادة.
(أسرار البيان في التعبير القرآني - بتصرف)
القاعدة : الضبط بالتأمل
موضع التشابه الثّالث : تكررت (مِن دُونِهِۦ مِن شَیۡءٍ) مرتين في النّحل، في حين وردت (مِن شَیۡءٍ) مرة واحدة في الأنعام
الضابط :
وردت (مِن دُونِهِۦ مِن شَیۡءٍ) في الآية التي جاءت فيها (عَبَدۡنَا)
فنربط دال (عَبَدۡنَا) بــ دال (مِن دُونِهِۦ)
ووردت (مِن شَیۡءٍ) وحدها في الآية التي جاءت فيها (أَشۡرَكۡنَا)
فنربط شين (أَشۡرَكۡنَا) بــ شين (مِن شَیۡءٍ)
القاعدة : الضبط بالمجاورة والموافقة
ضابط آخر /
°•° ذِكر (مِن دُونِهِ) بعد قوله: (مَا عَبَدۡنَا) [يقتضيه المعنى]، وذلك أنّه لو قال: (لَوۡ شَاۤءَ ٱللَّهُ مَا عَبَدۡنَا) لكانت العبادة [مرفوضة] أصلًا، ولو قال: (مَا عَبَدۡنَا مِن شَیۡءٍ) لكان الله سبحانه يدخل في جملة [المعبودات المرفوضة]، وسيكون المعنى أنه لا شيء يصلح للعبادة حتى الله سبحانه. ولذا كان لا بد من ذكر (مِن دُونِهِۦ مِن شَیۡءٍ) ليصح المعنى المراد.
°•° وأمّا قوله: (لَوۡ شَاۤءَ ٱللَّهُ مَاۤ أَشۡرَكۡنَا) فإنه [واضح] القصد [تام] المعنى، فقوله: (مَاۤ أَشۡرَكۡنَا) معناه: ما أشركنا مع الله أحدًا. ولا يقتضي هذا التعبير زيادة شيء لتوضيحه.
(أسرار البيان في التعبير القرآني كتاب - بتصرف)
القاعدة : الضبط بالتأمل
موضع التشابه الــرّابع : وردت (نَّحۡنُ) في النّحل دون الأنعام
الضابط : بدأت سورة النّحل بــ حاءٍ ونونٍ، كذلك (نَّحۡنُ) بدأت بــ حاءٍ ونونٍ، فنربطهما ببعضهما بالحاء والنّون
القاعدة : الربط بين الموضع المتشابه واسم السورة
ضابط آخر /
لمّا كان السّياق في النّحل في العبادة والتّوحيد
و كان السّياق في الأنعام في الأطعمة
و العبادة والتّوحيد [أهم] من الأطعمة، فزاد (نحن) [توكيدًا].
(أسرار البيان في التعبير القرآني - بتصرف)
القاعدة : الضبط بالتأمل
موضع التشابه الخامس : ( كَذَ ٰلِكَ كَذَّبَ - كَذَ ٰلِكَ فَعَلَ )
الضابط : خُتِمت كلمة (فَعَلَ) باللام وكذلك اسم سورة النّحل, فنربطهما ببعضهما باللام, وبضبط هذا الموضع يتّضح الموضع الآخر بلا ضبط .
القاعدة : الربط بين الموضع المتشابه واسم السُّورة
ضابط آخر/
°•° تردد في [الأنعام افتراؤهم] وكذبهم على الله كما جاءت الآيات:
[١٣٦ + ١٣٨ + ١٣٩ + ١٤٣ + ١٤٤]
°•° أمّا في سورة [النّحل الآية وقعت في سياق الفعل] العمل دون سياق الافتراء والتّكذيب، فقد قال قبلها: (..ٱدۡخُلُوا۟ ٱلۡجَنَّةَ بِمَا كُنتُمۡ "تَعۡمَلُونَ") [٣٢]
(..كَذَ ٰلِكَ "فَعَلَ" ٱلَّذِینَ مِن قَبۡلِهِمۡۚ وَمَا ظَلَمَهُمُ ٱللَّهُ) [٣٣]
(فَأَصَابَهُمۡ سَیِّـَٔاتُ مَا "عَمِلُوا۟" وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُوا۟ بِهِۦ یَسۡتَهۡزِءُونَ) [٣٤]
فَـ (الفعل)هو المناسب لسياق النحل، والتّكذيب هو المناسب لسياق الأنعام.
(أسرار البيان في التعبير القرآني - بتصرف)
القاعدة : الضبط بالتأمل
===== القواعد =====
قاعدة ربط الزيادة بالآية أو السورة الطويلة ..
قد يكون مكمن التشابه بين الآيتين [ طولاً وقِصَراً ] ، ويكون الحل بربط الزيادة بالسورة أو الآية الطويلة ..
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لُبّ المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له ..
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
قاعدة الربط بين الموضع المتشابه واسم السورة..
مضمون القاعدة : أن هناك [ علاقة ] في الغالب بين الموضع المتشابه واسم السورة ، إمّا [ بحرف مشترك أو معنى ظاهر ] أو غير ذلك ، فالعناية بهذه العلاقة يعين -بإذن الله- على الضبط ..
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة ..
نقصد بهذه القاعدة أنّه إذا ورد عندنا موضع مشكل، فإننا ننظر[ قبل وبعد ] في [ الآية ] أو[ الكلمة ] أو [ السورة ] المجاورة ، فنربط بينهما ، إما بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك ..
- ﴿سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكْنَا وَلَا آبَاؤُنَا وَلَا حَرَّمْنَا مِن شَيْءٍ كَذَلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ حَتَّى ذَاقُوا بَأْسَنَا قُلْ هَلْ عِندَكُم مِّنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنَا إِن تَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ أَنتُمْ إِلَّا تَخْرُصُونَ ﴿١٤٨﴾ ﴾ [الأنعام آية:١٤٨]
- ﴿وَقَالَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا عَبَدْنَا مِن دُونِهِ مِن شَيْءٍ نَّحْنُ وَلَا آبَاؤُنَا وَلَا حَرَّمْنَا مِن دُونِهِ مِن شَيْءٍ كَذَلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَهَلْ عَلَى الرُّسُلِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ ﴿٣٥﴾ ﴾ [النحل آية:٣٥]
- ﴿وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ لَا يَخْلُقُونَ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ ﴿٢٠﴾ ﴾ [النحل آية:٢٠]
- ﴿أَمْوَاتٌ غَيْرُ أَحْيَاءٍ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ ﴿٢١﴾ ﴾ [النحل آية:٢١]
- ﴿إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ قُلُوبُهُم مُّنكِرَةٌ وَهُم مُّسْتَكْبِرُونَ ﴿٢٢﴾ ﴾ [النحل آية:٢٢]
- ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى مَا خَلَقَ اللَّهُ مِن شَيْءٍ يَتَفَيَّأُ ظِلَالُهُ عَنِ الْيَمِينِ وَالشَّمَائِلِ سُجَّدًا لِّلَّهِ وَهُمْ دَاخِرُونَ ﴿٤٨﴾ ﴾ [النحل آية:٤٨]
- ﴿وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مِن دَابَّةٍ وَالْمَلَائِكَةُ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ ﴿٤٩﴾ ﴾ [النحل آية:٤٩]
- ﴿وَجَعَلُوا لِلَّهِ مِمَّا ذَرَأَ مِنَ الْحَرْثِ وَالْأَنْعَامِ نَصِيبًا فَقَالُوا هَذَا لِلَّهِ بِزَعْمِهِمْ وَهَذَا لِشُرَكَائِنَا فَمَا كَانَ لِشُرَكَائِهِمْ فَلَا يَصِلُ إِلَى اللَّهِ وَمَا كَانَ لِلَّهِ فَهُوَ يَصِلُ إِلَى شُرَكَائِهِمْ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ ﴿١٣٦﴾ ﴾ [الأنعام آية:١٣٦]
- ﴿وَقَالُوا هَذِهِ أَنْعَامٌ وَحَرْثٌ حِجْرٌ لَّا يَطْعَمُهَا إِلَّا مَن نَّشَاءُ بِزَعْمِهِمْ وَأَنْعَامٌ حُرِّمَتْ ظُهُورُهَا وَأَنْعَامٌ لَّا يَذْكُرُونَ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا افْتِرَاءً عَلَيْهِ سَيَجْزِيهِم بِمَا كَانُوا يَفْتَرُونَ ﴿١٣٨﴾ ﴾ [الأنعام آية:١٣٨]
- ﴿وَقَالُوا مَا فِي بُطُونِ هَذِهِ الْأَنْعَامِ خَالِصَةٌ لِّذُكُورِنَا وَمُحَرَّمٌ عَلَى أَزْوَاجِنَا وَإِن يَكُن مَّيْتَةً فَهُمْ فِيهِ شُرَكَاءُ سَيَجْزِيهِمْ وَصْفَهُمْ إِنَّهُ حَكِيمٌ عَلِيمٌ ﴿١٣٩﴾ ﴾ [الأنعام آية:١٣٩]
- ﴿ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ مِّنَ الضَّأْنِ اثْنَيْنِ وَمِنَ الْمَعْزِ اثْنَيْنِ قُلْ آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الْأُنثَيَيْنِ أَمَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحَامُ الْأُنثَيَيْنِ نَبِّئُونِي بِعِلْمٍ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿١٤٣﴾ ﴾ [الأنعام آية:١٤٣]
- ﴿وَمِنَ الْإِبِلِ اثْنَيْنِ وَمِنَ الْبَقَرِ اثْنَيْنِ قُلْ آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الْأُنثَيَيْنِ أَمَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحَامُ الْأُنثَيَيْنِ أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ وَصَّاكُمُ اللَّهُ بِهَذَا فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا لِّيُضِلَّ النَّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ﴿١٤٤﴾ ﴾ [الأنعام آية:١٤٤]
- ﴿قُل لَّا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلَّا أَن يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَّسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ أَوْ فِسْقًا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿١٤٥﴾ ﴾ [الأنعام آية:١٤٥]
- ﴿وَعَلَى الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا كُلَّ ذِي ظُفُرٍ وَمِنَ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ شُحُومَهُمَا إِلَّا مَا حَمَلَتْ ظُهُورُهُمَا أَوِ الْحَوَايَا أَوْ مَا اخْتَلَطَ بِعَظْمٍ ذَلِكَ جَزَيْنَاهُم بِبَغْيِهِمْ وَإِنَّا لَصَادِقُونَ ﴿١٤٦﴾ ﴾ [الأنعام آية:١٤٦]
- ﴿الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ طَيِّبِينَ يَقُولُونَ سَلَامٌ عَلَيْكُمُ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ﴿٣٢﴾ ﴾ [النحل آية:٣٢]
- ﴿هَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا أَن تَأْتِيَهُمُ الْمَلَائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ أَمْرُ رَبِّكَ كَذَلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَمَا ظَلَمَهُمُ اللَّهُ وَلَكِن كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ﴿٣٣﴾ ﴾ [النحل آية:٣٣]
- ﴿فَأَصَابَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا عَمِلُوا وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ﴿٣٤﴾ ﴾ [النحل آية:٣٤]