عرض وقفة متشابه

  • ﴿يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ وَلَا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلَا تَقُولُوا ثَلَاثَةٌ انتَهُوا خَيْرًا لَّكُمْ إِنَّمَا اللَّهُ إِلَهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَن يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا ﴿١٧١﴾    [النساء   آية:١٧١]
  • ﴿قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ غَيْرَ الْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعُوا أَهْوَاءَ قَوْمٍ قَدْ ضَلُّوا مِن قَبْلُ وَأَضَلُّوا كَثِيرًا وَضَلُّوا عَن سَوَاءِ السَّبِيلِ ﴿٧٧﴾    [المائدة   آية:٧٧]
{"یَـٰۤأَهۡلَ ٱلۡكِتَـٰبِ" لَا تَغۡلُوا۟ فِی دِینِكُمۡ وَلَا تَقُولُوا۟ عَلَى ٱللَّهِ "إِلَّا ٱلۡحَقَّ" "إِنَّمَا ٱلۡمَسِیحُ" عِیسَى ٱبۡنُ مَرۡیَمَ رَسُولُ ٱللَّهِ..} [النساء: ١٧١] {"قُلۡ یَـٰۤأَهۡلَ ٱلۡكِتَـٰبِ" لَا تَغۡلُوا۟ فِی دِینِكُمۡ "غَیۡرَ ٱلۡحَقِّ" " وَلَا تَتَّبِعُوۤا۟ أَهۡوَاۤءَ قَوۡمٍ" قَدۡ ضَلُّوا۟ مِن قَبۡلُ وَأَضَلُّوا۟ كَثِیرًا..} [المائدة: ٧٧] موضع التشابه الأول : ( یَـٰۤأَهۡلَ ٱلۡكِتَـٰبِ - قُلۡ یَـٰۤأَهۡلَ ٱلۡكِتَـٰبِ ) الضابط : ورد قوله تعالى ("قُلۡ" أَتَعۡبُدُونَ ...) [المائدة: ٧٦] قبل الآية التي فيها("قُلۡ" یَـٰۤأَهۡلَ ٱلۡكِتَـٰبِ)؛ فنربط (قُلۡ) من الآيتين ببعضهما. * قاعدة : الضبط بالمجاورة والموافقة موضع التشابه الثاني : ( إِلَّا ٱلۡحَقَّ - غَیۡرَ ٱلۡحَقِّ ) الضابظ : آية [النّساء] في [القول] (وَلَا [تَقُولُوا۟] عَلَى ٱللَّهِ إِلَّا ٱلۡحَقَّ) في [المائدة] [ليس] في القول (لَا [تَغۡلُوا۟] فِی دِینِكُمۡ غَیۡرَ ٱلۡحَقِّ) لم يقل في المائدة (لَا تَقُولُوا۟)، وأصلًا لا يصحّ في المعنى (لَا تَغۡلُوا۟ فِی دِینِكُمۡ [إِلَّا] ٱلۡحَقِّ)، (لَا تَغۡلُوا۟ فِی دِینِكُمۡ [إِلَّا] ٱلۡحَقِّ) معناها أنّ [قِسْم] من الغلو [فيه حق]، والغلو قطعًا ليس حقًّا؛ فمعنى الغلو : مجاوزة الحدّ فلا يصحّ وضع إحداهما مكان الأخرى (د/ فاضل السامرائي) * قاعدة : الضبط بالتأمل موضع التشابه الثالث : ( إِنَّمَا ٱلۡمَسِیحُ - وَلَا تَتَّبِعُوۤا۟ أَهۡوَاۤءَ قَوۡمٍ ) الضابط : (إِنَّمَا ٱلۡمَسِیحُ.... ) الجملة [تعليل] للنّهي الوارد في قوله (لَا تَقُولُوا۟ عَلَى ٱللَّهِ إِلَّا ٱلۡحَقَّ)١ (وَلَا تَتَّبِعُوۤا۟ أَهۡوَاۤءَ قَوۡمٍ)؛ لمّا نهاهم عن أن يضلوا بأنفسهم (لَا تَغۡلُوا۟)؛ نهاهم أن [يقلّدوا] في ذلك غيرهم فقال (وَلَا تَتَّبِعُوۤا۟) ٢ ١(فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية) ٢(نظم الدرر - للبقاعي) * قاعدة : الضبط بالتأمل =====القواعد===== * قاعدة : الضبط بالمجاورة والموافقة .. نقصد بهذه القاعدة أنه إذا ورد عندنا موضع مشكل،فإننا ننظر [ قبل وبعد ] في [ الآية ] أو[ الكلمة ] أو [ السورة ] المجاورة ،فنربط بينهما ، إما بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك .. * قاعدة : الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لب المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذّاً ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيراً من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له ..
  • ﴿يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ وَلَا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلَا تَقُولُوا ثَلَاثَةٌ انتَهُوا خَيْرًا لَّكُمْ إِنَّمَا اللَّهُ إِلَهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَن يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا ﴿١٧١﴾    [النساء   آية:١٧١]
  • ﴿قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ غَيْرَ الْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعُوا أَهْوَاءَ قَوْمٍ قَدْ ضَلُّوا مِن قَبْلُ وَأَضَلُّوا كَثِيرًا وَضَلُّوا عَن سَوَاءِ السَّبِيلِ ﴿٧٧﴾    [المائدة   آية:٧٧]