عرض وقفة متشابه
- ﴿إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِن بَعْدِهِ وَأَوْحَيْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَعِيسَى وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهَارُونَ وَسُلَيْمَانَ وَآتَيْنَا دَاوُدَ زَبُورًا ﴿١٦٣﴾ ﴾ [النساء آية:١٦٣]
- ﴿وَرُسُلًا قَدْ قَصَصْنَاهُمْ عَلَيْكَ مِن قَبْلُ وَرُسُلًا لَّمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا ﴿١٦٤﴾ ﴾ [النساء آية:١٦٤]
{إِنَّاۤ أَوۡحَیۡنَاۤ إِلَیۡكَ كَمَاۤ أَوۡحَیۡنَاۤ إِلَىٰ "نُوحٍ" وَٱلنَّبِیِّـۧنَ مِنۢ بَعۡدِهِۦۚ وَأَوۡحَیۡنَاۤ إِلَىٰۤ "إِبۡرَ ٰهِیمَ وَإِسۡمَـٰعِیلَ وَإِسۡحَـٰقَ وَیَعۡقُوبَ وَٱلۡأَسۡبَاطِ وَعِیسَىٰ وَأَیُّوبَ وَیُونُسَ وَهَـٰرُونَ وَسُلَیۡمَـٰنَۚ" وَءَاتَیۡنَا "دَاوُۥدَ" زَبُورًا}
[النساء: ١٦٣]
موضع التشابه : ضبط ترتيب الأنبياء
الضابط : [إبراهيم وإسماعيل إسحــاق ويعقوب والأسباط] [متعاقبون]، هم ذرية.
[عيسى] السّياق في ذكر عيسى [قبل الآية] في [١٥٦ - ١٥٧]
[وبعدها] (إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللّهِ) [١٧١]؛ فناسب ذكر عيسى بعد هؤلاء، وهنا ذُكرت فتن ومحن ابتداءً من عيسى الذي أرادوا أن يصلبوه فرفعه الله إليه ثم ابتلاء أيوب ثم يونس.
[أيوب] [ابتلاه] الله ببدنه (وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ) [الأنبياء: ٨3] .
[يونس] (فَنَبَذْنَاهُ بِالْعَرَاء وَهُوَ سَقِيمٌ) [الصافات: ١٤٥] هذا أيضًا [ابتلاء] بالبدن،
[هارون] يدخل [مع المفتتنين] من ناحية الابتلاء والاستضعاف فقد إستضعفه قومه وكادوا يقتلونه، ويدخل [مع المستخلفين] من ناحية أخرى،
ويجري مع داوود وسليمان لأنّه [خليفة ووزير أخيه موسى] الذي استخلفه بعد أن ذهب، كما كان [سليمان خليفة داوود وإبنه] فإذن صار هارون [حلقة] الوصل بين هؤلاء وهؤلاء .
(مختصر اللمسات البيانية - بتصرف يسير)
* قاعدة : الضبط بالتأمل
ضابط آخر /
الآية إلى قوله تعالى (وَٱلۡأَسۡبَاطِ) [تتفق] في ترتيبها
مع آية [البقرة: ١٣٦ - ١٤٠] وآية [آل عمران: ٨٤]
ثمّ نلاحظ [تتابع حرف السين] فى أسماء الأنبياء: ذُكرت السين فى عيــســــى ولم تذكر فى أيوب وذُكرت فى يونس ولم تذكر فى هارون وذكرت فى سليمان ولم تذكر فى داود ، ولم يُذكر موسى فى هذه الآية حيث جاء ذكره فى الآية التّالية (وَكَلَّمَ ٱللَّهُ مُوسَـــىٰ تَكۡلِیمًا) [164]
* قاعدة : الضبط بالصورة الذهنية
مـــلاحظة : ذكر الله تعالى في آيات [الأنعام: ٨٤ - ٨٥ - ٨٦] عددًا من الأنبياء، ويختلف ترتيبهم هناك عن ترتيبهم هنا في سورة النّساء، وسنضبط ترتيبهم في الأنعام عند ذكر متشابهات الجزء السابع بحول الله وقوته.
=====القواعد=====
* قاعدة : الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لب المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذّاً ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيراً من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له ..
* قاعدة : الضبط بالصورة الذهنية ..
إن بعض الآيات التي تشكل علينا -ونخص منها تلك التي فيها أقسام وأجزاء- يكون ربطها في الغالب [ بالتصور الذهني ] لها ..
- ﴿إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِن بَعْدِهِ وَأَوْحَيْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَعِيسَى وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهَارُونَ وَسُلَيْمَانَ وَآتَيْنَا دَاوُدَ زَبُورًا ﴿١٦٣﴾ ﴾ [النساء آية:١٦٣]
- ﴿وَرُسُلًا قَدْ قَصَصْنَاهُمْ عَلَيْكَ مِن قَبْلُ وَرُسُلًا لَّمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا ﴿١٦٤﴾ ﴾ [النساء آية:١٦٤]