عرض وقفة متشابه

  • ﴿إِنَّ اللَّهَ فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَى يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَمُخْرِجُ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَيِّ ذَلِكُمُ اللَّهُ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ ﴿٩٥﴾    [الأنعام   آية:٩٥]
  • ﴿ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ ﴿١٠٢﴾    [الأنعام   آية:١٠٢]
{.. ذَ ٰلِكُمُ "ٱللَّهُۖ".. } [الأنعام: ٩٥] {ذَ ٰلِكُمُ "ٱللَّهُ رَبُّكُمۡ"..} [الأنعام: ١٠٢] موضع التشابه : ( ٱللَّهُ - ٱللَّهُ رَبُّكُمۡ ) الضابط : زادت الآية الثانية بكلمة (رَبُّكُمۡ)، ولم ترد في الآية الأولى  القاعدة : الزيادة للموضع المتأخر ملاحظة : تمّ في هذا البند ضبط مواضع سورة الأنعام فقط، [آية: ٩٥] وحيدة بعدم ورود كلمة (رَبُّكُمۡ) فيها وفي جميع المواضع الباقية وردت كلمة (رَبُّكُمۡ)، وفي [الشورى: ١٠] {.. ذَ ٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبِّی..} ===== القواعد =====  قاعدة الضبط بالزيادة للموضع المتأخر .. كثير من الآيات المتشابهة يكون [ الموضع المتأخر منها فيه زيادة ] على المتقدم وقد يأتي خلاف ذلك ، ولكننا كما أشرنا سابقاً نضبط الأكثر ونترك المستثنى الأقل على ماسبق بيانه (ولا نعني بالزيادة والنقصان في الآيات ظاهر مايتبادر من الألفاظ الزائدة والناقصة ، وإلا فإن القرآن في الحقيقة محروس من الزيادة والنقصان ، ولولا أن هذا الإصطلاح ( الزيادة والنقصان ) استعمله الأوائل المصنفون في هذا الفن مثل: الكرماني ، وابن الجوزي، لما استعملناه تحاشيًا لما فيه من الإيهام غير المقصود..
  • ﴿إِنَّ اللَّهَ فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَى يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَمُخْرِجُ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَيِّ ذَلِكُمُ اللَّهُ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ ﴿٩٥﴾    [الأنعام   آية:٩٥]
  • ﴿ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ ﴿١٠٢﴾    [الأنعام   آية:١٠٢]