عرض وقفة متشابه

  • ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِّنَ الْكِتَابِ يُدْعَوْنَ إِلَى كِتَابِ اللَّهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِّنْهُمْ وَهُم مُّعْرِضُونَ ﴿٢٣﴾    [آل عمران   آية:٢٣]
  • ﴿وَيَقُولُونَ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالرَّسُولِ وَأَطَعْنَا ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِّنْهُم مِّن بَعْدِ ذَلِكَ وَمَا أُولَئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ ﴿٤٧﴾    [النور   آية:٤٧]
{.. ثُمَّ یَتَوَلَّىٰ فَرِیقٌ مِّنۡهُمۡ وَهُم مُّعۡرِضُونَ} [آل عمران: ٢٣] {وَیَقُولُونَ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَبِٱلرَّسُولِ وَأَطَعۡنَا ثُمَّ یَتَوَلَّىٰ فَرِیقٌ مِّنۡهُم "مِّنۢ بَعۡدِ ذَ ٌٰلِكَۚ"...} [النور: ٤٧] موضع التشابه : ورود قوله (مِّنۢ بَعۡدِ ذَ ٰلِكَ) في النور، بخلاف آل عمران الضابط : ورد قوله (مِّنۢ بَعۡدِ ذَ ٰلِكَ) في سورة النور، وموضع سورة النور هو الموضع المتأخر * قاعدة : الزيادة للموضع المتأخر ضابط آخر / في سورة النّور ~ [قالوا] (ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَبِٱلرَّسُولِ وَأَطَعۡنَا)، ورغم ذلك [تولّوا بعد ما قالوا] ذلك، فجاء فيها (مِّنۢ بَعۡدِ ذَ ٰلِكَ). في سورة آل عمران ~ لم يقولوا شيئًا، ولكنّهم كانوا عندما [يُدعون] إلى كتاب الله ليحكم بينهم كانوا [يعرضون]، ولذلك قال (ثُمَّ یَتَوَلَّىٰ فَرِیقٌ مِّنۡهُمۡ وَهُم مُّعۡرِضُونَ) . (دليل الحفاظ في متشابه الألفاظ) * قاعدة : الضبط بالتأمل ===== القواعد ===== * قاعدة : الزيادة للموضع المتأخر كثير من الآيات المتشابهة يكون [ الموضع المتأخر منها فيه زيادة ] على المتقدم وقد يأتي خلاف ذلك ، ولكننا كما أشرنا سابقاً نضبط الأكثر ونترك المستثنى الأقل على ماسبق بيانه (ولا نعني بالزيادة والنقصان في الآيات ظاهر مايتبادر من الألفاظ الزائدة والناقصة ،وإلا فإن القرآن في الحقيقة محروس من الزيادة والنقصان ، ولولا أن هذا الإصطلاح ( الزيادة والنقصان) استعمله الأوائل المصنفون في هذا الفن مثل :الكرماني ، وابن الجوزي، لما استعملناه تحاشياً لما فيه من الإيهام غير المقصود.. * قاعدة : الضبط بالتأمل وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لب المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذّاً ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيراً من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له ..
  • ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِّنَ الْكِتَابِ يُدْعَوْنَ إِلَى كِتَابِ اللَّهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِّنْهُمْ وَهُم مُّعْرِضُونَ ﴿٢٣﴾    [آل عمران   آية:٢٣]
  • ﴿وَيَقُولُونَ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالرَّسُولِ وَأَطَعْنَا ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِّنْهُم مِّن بَعْدِ ذَلِكَ وَمَا أُولَئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ ﴿٤٧﴾    [النور   آية:٤٧]