عرض وقفات المصدر عقيل الشمري

عقيل الشمري

❖ عرض نبذة تعريفية
إجمالي الوقفات 1710 عدد الصفحات 166 الصفحة الحالية 131
الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ١٧١٠ وقفات التدبر ١٦٥٧ وقفة تذكر واعتبار ٣٢ وقفة احكام وآداب ١ وقفة تفسير و تدارس ٢٠ وقفة

التدبر

١٣٠١
  • ﴿وَإِن جَادَلُوكَ فَقُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ ﴿٦٨﴾ ﴾    [الحج   آية:٦٨]
(وإن جادلوك فقل الله أعلم بما تعملون) علاج الجدال قطعه .
١٣٠٢
  • ﴿وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِن كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ ﴿٧٧﴾ ﴾    [القصص   آية:٧٧]
(وأحسن كما أحسن الله إليك ) الكاف للتشبيه فتدل: من فقه الإحسان : أن تحسن الى غيرك من نفس ما أحسن الله إليك به ؛ (تفقد حسنك وإحسانك)
١٣٠٣
  • ﴿يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ يَسْعَى نُورُهُم بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِم بُشْرَاكُمُ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ﴿١٢﴾ ﴾    [الحديد   آية:١٢]
(نورهم يسعى بين أيديهم وبأيمانهم) تدل : ١_ ظلمة يوم القيامة ؛ فما عدا نور المؤمن ظلام ٢_ ذوات المؤمنين يخرج منها نور (نورهم) ٣_ يركضون ليتجاوزوا الأهوال بسرعة ؛ لقوله (يسعى) فما أخف مراحل القيامة عليهم.
١٣٠٤
  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَّصُوحًا عَسَى رَبُّكُمْ أَن يُكَفِّرَ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ يَوْمَ لَا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿٨﴾ ﴾    [التحريم   آية:٨]
(يقولون ربنا أتمم لنا نورنا واغفر لنا إنك على كل شيء قدير ) ١_ هذا يقوله المؤمنون على الصراط يوم القيامة . ٢_ قدموا مطلبهم (أتمم..) وأخروا الثناء (إنك على..) لشدة الهلع فبدأوا بحاجتهم ٣_ من أعين الدعاء في الدنيا أعين عليه في الاخرة
١٣٠٥
  • ﴿فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالنُّورِ الَّذِي أَنزَلْنَا وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ﴿٨﴾ ﴾    [التغابن   آية:٨]
(والنور الذي أنزلنا) شبه الله كلامه بالنور: _ فالنور يملأ المكان والقران يشبع القلب _ والنور يبدد الظلام والقران يزيل ظلمة القلب _ النور أمان والقران إيمان وأمان _ يتأذى بالنور أعشى العين ؛ وأعشى القلب لايحتمل القران _ كلما زاد النور زاد الإبصار ؛ والقران يزيد البصيرة
١٣٠٦
  • ﴿وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا أَعْجَمِيًّا لَّقَالُوا لَوْلَا فُصِّلَتْ آيَاتُهُ أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى أُولَئِكَ يُنَادَوْنَ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ ﴿٤٤﴾ ﴾    [فصلت   آية:٤٤]
قال عن القران :(هو للذين آمنوا هدى وشفاء) جمع بين (هدى) و (شفاء) لأن المؤمن محتاج في عبادته : ١_ قوة وصوابا يسير بهما إلى ربه : فقال (هدى) ٢_ سلامة من الأمراض البدنية والقلبية التي تضعف سيره : فقال (شفاء)
١٣٠٧
  • ﴿هَذَا بَيَانٌ لِّلنَّاسِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِّلْمُتَّقِينَ ﴿١٣٨﴾ ﴾    [آل عمران   آية:١٣٨]
قال الله عن القران :(وهدى وموعظة للمتقين) جمع بين (الهدى) و (الموعظة) لأن المؤمن محتاج في عبوديته : ١_ دلالة وصواب لئلا يضيع طريق ربه فقال (هدى) ٢_ إسراع وجد في السير لئلا يتهاون ويكسل فقال (وموعظة) وهي الزواجر . (القرآن يدلك على الله ويسرع بك)
١٣٠٨
  • ﴿هَذَا بَصَائِرُ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ ﴿٢٠﴾ ﴾    [الجاثية   آية:٢٠]
(هذا بصائر للناس وهدى ورحمة لقوم يوقنون) المؤمن في عبادته محتاج : ١_ معرفة ذهنية قلبية صحيحة ؛ فقال (بصائر) جمع بصيرة ٢_ ويحتاج طريقا صحيحا فقال (وهدى) ٣_ ولما يعتريه من ضعف ونقص فيحتاج (ورحمة) ٤_ ولأن الطريق قد يطول والمشككون يعترضون فيحتاج اليقين (يوقنون)
١٣٠٩
  • ﴿قَيِّمًا لِّيُنذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِّن لَّدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا ﴿٢﴾ ﴾    [الكهف   آية:٢]
(قيما لينذر بأسا شديدا) سمى الله كتابه ( قيما ) ومن معانيها : أن القرآن يقوم على أمورك ويرعاها ؛ ويدلك على مصالحك كلها ؛ والشدة على الياء (قيما) لها دلائل . ( كن مع القرآن )
١٣١٠
  • ﴿أُولَئِكَ لَهُمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٍ وَيَلْبَسُونَ ثِيَابًا خُضْرًا مِّن سُندُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُّتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ نِعْمَ الثَّوَابُ وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقًا ﴿٣١﴾ ﴾    [الكهف   آية:٣١]
(يحلون فيها من أساور من ذهب) يحلون : فعل مبني للمجهول لم يذكر الفاعل مما يدل على أن أهل الجنة مخدومون فيها : ظرف يدل على أن التحلية بالذهب من خصائص الحنة من : تبعيضية تدل على تنوع نعيمهم أساور: جمع تدل على كثرة الأساور من ذهب: منعوا أنفسهم شهواتهم فأعطاهم الله ما حرم عليهم.
إظهار النتائج من 1301 إلى 1310 من إجمالي 1657 نتيجة.