عرض وقفات المصدر علي الفيفي

علي الفيفي

❖ عرض نبذة تعريفية
إجمالي الوقفات 920 عدد الصفحات 92 الصفحة الحالية 8
الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ٩٢٠ وقفة التدبر ٩٢٠ وقفة

التدبر

٧١
  • ﴿قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لَّا يَنبَغِي لِأَحَدٍ مِّن بَعْدِي إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ ﴿٣٥﴾ ﴾    [ص   آية:٣٥]
"قال رب اغفر لي وهب لي" قبل دلوفك لساحة الكرم.. تخفّف من أحمال الذنوب لتظفر بعظيم النعم.
٧٢
  • ﴿قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لَّا يَنبَغِي لِأَحَدٍ مِّن بَعْدِي إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ ﴿٣٥﴾ ﴾    [ص   آية:٣٥]
"هب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي" بعض الإغراب في الدعاء مظنة الإجابة لأنه دليل على إيمان تام بالقدرة.
٧٣
  • ﴿فَسَخَّرْنَا لَهُ الرِّيحَ تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخَاءً حَيْثُ أَصَابَ ﴿٣٦﴾ ﴾    [ص   آية:٣٦]
"فسخرنا له الريح" لا وجود للمستحيلات عند عتبة الجبار.
٧٤
  • ﴿هَذَا عَطَاؤُنَا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسَابٍ ﴿٣٩﴾ ﴾    [ص   آية:٣٩]
"هذا عطاؤنا" هذا عطاؤه سبحانه لمن طلب التوسع ومزيد الكرم.. فكيف بمكروب يطلب رفع الضر عنه؟
٧٥
  • ﴿وَمَن كَفَرَ فَلَا يَحْزُنكَ كُفْرُهُ إِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ فَنُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوا إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ ﴿٢٣﴾ ﴾    [لقمان   آية:٢٣]
"إنه عليم بذات الصدور" ذات صدرك هي صاحبته .. إنها النوايا التي انعجنت بفؤادك فلا تكاد أنت أن تميزها .. الله عليم بها .
٧٦
  • ﴿ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هَذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ ﴿٤٢﴾ ﴾    [ص   آية:٤٢]
"مغتسل بارد" حسب مشاهدتي.. ينابيع الأرض دافئة حتى في الشتاء.. فلعل برودة ماء أيوب جزء آخر من المعجزة والله أعلم.
٧٧
  • ﴿ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هَذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ ﴿٤٢﴾ ﴾    [ص   آية:٤٢]
  • ﴿فَنَادَاهَا مِن تَحْتِهَا أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا ﴿٢٤﴾ ﴾    [مريم   آية:٢٤]
"مغتسل بارد" قلت في قصة مريم في قوله: "قد جعل ربك تحتك سريا" لعل الماء علاج لأوجاع النفس.. وهنا أقول لعل الماء علاج لأوجاع الجسد.
٧٨
  • ﴿ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هَذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ ﴿٤٢﴾ ﴾    [ص   آية:٤٢]
"اركض برجلك" أي اضرب الأرض بها ينبع شفاؤك منها: الرغبات التي تظنها أبعد ما يكون.. يجعلها الله إن طلبتها منه أقرب ما تكون.
٧٩
  • ﴿ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هَذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ ﴿٤٢﴾ ﴾    [ص   آية:٤٢]
"اركض برجلك هذا مغتسل" لعظيم قدرة الرب.. ما إن ضرب أيوب الأرض برجله حتى صار الماء موجودًا يمكن أن يشار إليه بـ"هذا".
٨٠
  • ﴿وَوَهَبْنَا لَهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةً مِّنَّا وَذِكْرَى لِأُولِي الْأَلْبَابِ ﴿٤٣﴾ ﴾    [ص   آية:٤٣]
"رحمة منا" الخير الذي يملأ حياتك: ليس منك.. إنما منه، ليس بذكائك.. إنما برحمته، ليس بخبرتك.. إنما بلطفه.
إظهار النتائج من 71 إلى 80 من إجمالي 920 نتيجة.