عرض وقفات المصدر علي الفيفي

علي الفيفي

❖ عرض نبذة تعريفية
إجمالي الوقفات 1011 عدد الصفحات 102 الصفحة الحالية 10
الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ١٠١١ وقفة التدبر ١٠١١ وقفة

التدبر

٩١
  • ﴿وَوَهَبْنَا لَهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةً مِّنَّا وَذِكْرَى لِأُولِي الْأَلْبَابِ ﴿٤٣﴾    [ص   آية:٤٣]
"ووهبنا له أهله ومثلهم معهم رحمة منا" كلما زادت أسرتك فردًا.. فقد زاد الله لك رحمة.
٩٢
  • ﴿وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثًا فَاضْرِب بِّهِ وَلَا تَحْنَثْ إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِرًا نِّعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ ﴿٤٤﴾    [ص   آية:٤٤]
"نعم العبد" إن قلبك ليأنس لشخص قال عنه من تثق فيه: هو نعم الرجل.. فكيف بمن قال عنه الجبار: نعم العبد؟
٩٣
  • ﴿وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثًا فَاضْرِب بِّهِ وَلَا تَحْنَثْ إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِرًا نِّعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ ﴿٤٤﴾    [ص   آية:٤٤]
"إنا وجدناه صابرا" كل بلاء ينزل بك.. كابده بالصبر.. فإن ضعفت فتذكر شهادة "إنا وجدناه صابرا" لتهون عليك وخزات العذاب.
٩٤
  • ﴿وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثًا فَاضْرِب بِّهِ وَلَا تَحْنَثْ إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِرًا نِّعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ ﴿٤٤﴾    [ص   آية:٤٤]
"وخذ بيدك ضغثا فاضرب به ولا تحنث" يستطيع سبحانه أن يغفر له يمينه دون دلالته على طريقة الإيفاء.. ولكنه أرادها رحمة لعامة خلقه.
٩٥
  • ﴿إِنَّا أَخْلَصْنَاهُم بِخَالِصَةٍ ذِكْرَى الدَّارِ ﴿٤٦﴾    [ص   آية:٤٦]
"إنا أخلصناهم بخالصة ذكرى الدار" في النفس أخلاق وحشية لا يروضها إلا ذكر الدار الآخرة.. وفيها دسائس لا يحرقها إلا التفكر في جهنم.
٩٦
  • ﴿هَذَا ذِكْرٌ وَإِنَّ لِلْمُتَّقِينَ لَحُسْنَ مَآبٍ ﴿٤٩﴾    [ص   آية:٤٩]
"هذا ذكر وإن للمتقين..." إذا فرغت من حديث وشرعت في آخر.. فافصل بينهما بفاصل ينبئ المستمع بهذا الانتقال.
٩٧
  • ﴿مُتَّكِئِينَ فِيهَا يَدْعُونَ فِيهَا بِفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ وَشَرَابٍ ﴿٥١﴾    [ص   آية:٥١]
"يدعون فيها بفاكهة" ما ألذها: بعد البلاء.. والصبر.. والموت.. والقبر.. والبعث.. والنشر.. والخوف.. والحشر.. ومرور الجسر.
٩٨
  • ﴿هَذَا فَوْجٌ مُّقْتَحِمٌ مَّعَكُمْ لَا مَرْحَبًا بِهِمْ إِنَّهُمْ صَالُو النَّارِ ﴿٥٩﴾    [ص   آية:٥٩]
"هذا فوج مقتحم معكم" وكأني ألمح أوجه الملائكة من خلفهم تدفعهم بإهانة وتزجرهم بشدة ليغدو دخولهم جهنم اقتحاما.. ياللذلة.
٩٩
  • ﴿قَالُوا رَبَّنَا مَن قَدَّمَ لَنَا هَذَا فَزِدْهُ عَذَابًا ضِعْفًا فِي النَّارِ ﴿٦١﴾    [ص   آية:٦١]
"فزده عذابا ضعفا في النار" وليس في غيرها! لو أمكنهم أن يتصوروا عذابًا أشد من النار لدعوا به؛ ولكنهم لما ذاقوها علموا أنه لا أشد منها.
١٠٠
  • ﴿قَالُوا رَبَّنَا مَن قَدَّمَ لَنَا هَذَا فَزِدْهُ عَذَابًا ضِعْفًا فِي النَّارِ ﴿٦١﴾    [ص   آية:٦١]
  • ﴿قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا رَبُّ الْعَالَمِينَ ﴿٢٣﴾    [الشعراء   آية:٢٣]
"قالوا ربنا من قدم لنا هذا فزده عذابا" أصبح الآن ربكم؟ وصرتم الآن تدعونه؟.. وقد كنتم من قبل تقولون بتكبر: "وما رب العالمين"؟
إظهار النتائج من 91 إلى 100 من إجمالي 1011 نتيجة.