عرض وقفات المصدر مختصر لمسات بيانية

مختصر لمسات بيانية

❖ عرض نبذة تعريفية
إجمالي الوقفات 1278 عدد الصفحات 128 الصفحة الحالية 120
الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ١٢٧٨ وقفة أسرار بلاغية ١٢٧٨ وقفة

أسرار بلاغية

١١٩١
  • ﴿وَإِن تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدَى لَا يَتَّبِعُوكُمْ سَوَاءٌ عَلَيْكُمْ أَدَعَوْتُمُوهُمْ أَمْ أَنتُمْ صَامِتُونَ ﴿١٩٣﴾    [الأعراف   آية:١٩٣]
(وَإِنْ تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدَى لَا يَتَّبِعُوكُمْ سَوَاءٌ عَلَيْكُمْ أَدَعَوْتُمُوهُمْ أَمْ أَنْتُمْ صَامِتُونَ) * (أَدَعَوْتُمُوهُمْ أَمْ أَنْتُمْ صَامِتُونَ) لم يسوي بين الطرفينمن حيث الصيغة لأن... المزيد
١١٩٢
  • ﴿أَلَهُمْ أَرْجُلٌ يَمْشُونَ بِهَا أَمْ لَهُمْ أَيْدٍ يَبْطِشُونَ بِهَا أَمْ لَهُمْ أَعْيُنٌ يُبْصِرُونَ بِهَا أَمْ لَهُمْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا قُلِ ادْعُوا شُرَكَاءَكُمْ ثُمَّ كِيدُونِ فَلَا تُنظِرُونِ ﴿١٩٥﴾    [الأعراف   آية:١٩٥]
(أَلَهُمْ أَرْجُلٌ يَمْشُونَ بِهَا أَمْ لَهُمْ أَيْدٍ يَبْطِشُونَ بِهَا أَمْ لَهُمْ أَعْيُنٌ يُبْصِرُونَ بِهَا أَمْ لَهُمْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا قُلِ ادْعُواْ شُرَكَاءكُمْ ثُمَّ كِيدُونِ فَلاَ تُنظ... المزيد
١١٩٣
  • ﴿إِنَّ وَلِيِّيَ اللَّهُ الَّذِي نَزَّلَ الْكِتَابَ وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ ﴿١٩٦﴾    [الأعراف   آية:١٩٦]
(إِنَّ وَلِيِّـيَ اللّهُ الَّذِي نَزَّلَ الْكِتَابَ وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ) * لقد أعرض البيان الإلهي عن كل صفات الله وأجرى الصفة بالموصولية في إنزال الكتاب فقال (اللّهُ الَّذِي نَزَّلَ الْكِت... المزيد
١١٩٤
  • ﴿وَإِن تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدَى لَا يَسْمَعُوا وَتَرَاهُمْ يَنظُرُونَ إِلَيْكَ وَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ ﴿١٩٨﴾    [الأعراف   آية:١٩٨]
(وَإِن تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدَى لاَ يَسْمَعُواْ وَتَرَاهُمْ يَنظُرُونَ إِلَيْكَ وَهُمْ لاَ يُبْصِرُونَ) * الفرق بين تنظرون وتبصرون: النظر فيه معنيين قد يكون فيه رؤية يُحسِّه ببصره، وقد يكون من غير رؤية يعني توجيه الحاسة إلى مكان معين لكن ليس بالضرورة أنك تبصره
١١٩٥
  • ﴿خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ ﴿١٩٩﴾    [الأعراف   آية:١٩٩]
(خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ) * جعل القرآن العفو شيئاً يؤخذ ويمسك به كاملاً دون إفلات شيء منه لأن الله يريد أن يكون العفو مملوكاً لك دون تفريط بأي جزء منه.
١١٩٦
  • ﴿خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ ﴿١٩٩﴾    [الأعراف   آية:١٩٩]
* (خُذِ) تحتمل المعنيين خذه خُلُقاً لنفسك وخذ خُلُقاً من غيرك، خذ الظاهر من أخلاق الناس ومن تعاملهم ما تيسر وما حسُن ولا تكلفهم ما لا يطيقون بشرط أن لا يكون في ذلك خلاف لشرع الله سبحانه وتعالى، وفيها نوع من المسامحة والرضا.
١١٩٧
  • ﴿خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ ﴿١٩٩﴾    [الأعراف   آية:١٩٩]
* (خُذِ الْعَفْوَ) : كلمة العفو لها جملة معاني منها الصفح، ولذلك ما قيل في القرآن خذ عفو كذا وإنما العفو بجنسه، أي خذ غاية العفو بكل ما يحمله هذا اللفظ من أنواع العفو.
١١٩٨
  • ﴿خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ ﴿١٩٩﴾    [الأعراف   آية:١٩٩]
* (خُذِ) (وَأْمُرْ) (وَأَعْرِضْ) هذا هو الترتيب الطبيعي المقصود بذاته، أن يربي نفسه، ثم ينظر إلى الآخرين ويأمرهم بالشيء الذي لا مجال للجدال فيه فحتى ينبني المجتمع بناءًا سليماً لابد أن يكون هناك نوع من التسامح بين أفراده وتناصح وتجنب المِراء والجدل لأنه مع الجاهل لا ينتهي إلى نتيجة.
١١٩٩
  • ﴿خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ ﴿١٩٩﴾    [الأعراف   آية:١٩٩]
* قال (الْجَاهِلِينَ) وليس (السفهاء) لأن الجاهلين تحوي الأمرين: الجهل ضد العلم والتعقّل ضد السفاهة، ولو قال (وأعرض عن السفهاء) سيبقى إنسان جاهل تحدّثه هو ليس سفيهاً لكنه ليس عنده علم بالموضوع، وإذا حدّثته يقول لك كُفّ عن هذا الكلام وإلا أترك المجلس وهذا نسمعه، و الكفار يندرجون في الجاهلين.
١٢٠٠
  • ﴿وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴿٢٠٠﴾    [الأعراف   آية:٢٠٠]
(وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ) * حقيقة النزغ هي النخر والغرز بالإبرة وهنا يُشبِّه بيان الله حدوث الوسوسة الشيطانية في النفس بنزغ الإبرة ونحوها في الجسم فكلاهما له تأثير خفي وإيلام بسيط يتدرج حتى تفقد النفس الشعور بها.
إظهار النتائج من 1191 إلى 1200 من إجمالي 1278 نتيجة.