عرض وقفات المصدر كتاب: كشف المعاني / لابن جماعة
كتاب: كشف المعاني / لابن جماعة
❖ عرض نبذة تعريفية
|
||
| إجمالي الوقفات 877 | عدد الصفحات 87 | الصفحة الحالية 68 |
| الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ٨٧٧ وقفة التدبر ٧ وقفات أسرار بلاغية ٨٧٠ وقفة | ||
أسرار بلاغية
| ٦٧١ |
مسألة: قوله تعالى: (كم تركوا من جنات وعيون (25) وزروع ومقام كريم (26) وقال هنا: وأورثناها قوما آخرين (28)) وقالت في الشعراء: (وأورثناها بني إسرائيل (59) .
.
جوابه: مع حسن التنويع في الخطاب أن (كنوزا)... المزيد
|
| ٦٧٢ |
مسألة: قوله زمالة: (وما يبث من دابة) وقال في حم عسق: (وما بث فيهما من دابة) ؟
جوابه: أن المراد هنا ذكر استمرار نعمه وقدرته على الناس قوما بعد قوم. والمراد بآية الشورى ابتداء خلقه الدواب وبثها في الأرض.
|
| ٦٧٣ |
قوله تعالى: (فأحيا به الأرض من بعد موتها) وفى الجاثية والبقرة: (بعد) بحذف (من)؟
جوابه: أن الأرض يكون إحياؤها تارة عقيب شروع موتها، وتارة بعد تراخى موتها مدة. فآية العنكبوت: تشير إلى الحالة الأولى لأ... المزيد
|
| ٦٧٤ |
مسألة: قوله تعالى: (وما أنزل الله من السماء من رزق فأحيا به الأرض بعد موتها) وقال تعالى في البقرة: (وما أنزل الله من السماء من ماء) ؟ . جوابه: أن المراد " بالرزق ": الماء، لأنه سببه وأصله، وبه نبات ال... المزيد
|
| ٦٧٥ |
مسألة: قوله تعالى: (وقالوا إن هي إلا حياتنا الدنيا وما نحن بمبعوثين) وفيما سواها: (نموت ونحيا) ؟
جوابه: أن (قالوا هنا عطف على قوله تعالى: (لعادوا) أي: لعادوا وقالوا: وفى غيرها حكاية عن قولهم في الحياة الدنيا.
|
| ٦٧٦ |
قوله تعالى: ما لهم بذلك من علم إن هم إلا يخرصون (20) وقال فى الجاثية: (إن هم إلا يظنون (24) .
جوابه: أن آية الزخرف في جعلهم الملائكة بنات الله، وذلك كذب محض قطعا فناسب (يخرصون) وآية الجاثية في إنكارهم البعث، وليس عدمه عندهم قطعا، فناسب: (يظنون) .
|
| ٦٧٧ |
مسألة: قواته تعالى: (وترى كل أمة جاثية) وقال تعالى في الزمر: (فإذا هم قيام ينظرون (68) ؟ . جوابه: أن القيامة مواقف. وقد تقدم مرات.
|
| ٦٧٨ |
مسألة: قوله تعالى: (قل أرأيتم إن كان من عند الله ثم كفرتم به) وفى الأحقاف: (وكفرتم به) ؟
جوابه: أنه يجوز أن يكون (ثم) هنا للاستبعاد من الكفر مع العلم بكونه من عند الله فإن التخلف عن الإيمان بعد ظهور... المزيد
|
| ٦٧٩ |
مسألة: قوله تعالى: (ووصينا الإنسان بوالديه إحسانا) تقدم .
|
| ٦٨٠ |
مسألة: قوله تعالى: (كل مثل) والمذكور بعض الأمثال
جوابه: المراد من كل مثل محتاج إليه من أمر الدنيا والدين. أو يكون عاما مخصوصا كقوله تعالى: (تدمر كل شيء) .
|
إظهار النتائج من 671 إلى 680 من إجمالي 870 نتيجة.