عرض وقفات المصدر من لطائف القرآن / صالح التركي

من لطائف القرآن / صالح التركي

❖ عرض نبذة تعريفية
إجمالي الوقفات 1130 عدد الصفحات 96 الصفحة الحالية 39
الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ١١٣٠ وقفة التدبر ١٦٦ وقفة تذكر واعتبار ٢ وقفات الدعاء والمناجاة ٣ وقفات التساؤلات ٥ وقفات أسرار بلاغية ٩٥٤ وقفة

أسرار بلاغية

٣٨١
  • ﴿المص‌ ﴿١﴾    [الأعراف   آية:١]
  • ﴿ص‌ وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ ﴿١﴾    [ص   آية:١]
  • ﴿ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ ﴿١﴾    [ق   آية:١]
﴿المص‌﴾ الحروف المقطعة في أوائل السور يأتي بعدها لفظ (الكتاب) أو (القرآن). إن كان المقطع ثلاثة أحرف فأكثر فعندها يأتي (الكتاب)؛ ومثاله الأعراف (المص‌ • كِتَابٌ). وإن كان المقطع حرفين فأقل فعندها يأت... المزيد
روابط ذات صلة:
٣٨٢
  • ﴿قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ ﴿١٢﴾    [الأعراف   آية:١٢]
  • ﴿قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ الْعَالِينَ ﴿٧٥﴾    [ص   آية:٧٥]
﴿مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ﴾ ﴿مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ﴾ (ما منعك) يفهم من السؤال عدم الامتثال، أحد سببين، سبب داخلي وسبب خارجي. آية (الأعراف): تسأل عن السبب الداخلي ما منعك ألا تسجد؟ أي لماذا ... المزيد
روابط ذات صلة:
٣٨٣
  • ﴿قَالَ فَاهْبِطْ مِنْهَا فَمَا يَكُونُ لَكَ أَن تَتَكَبَّرَ فِيهَا فَاخْرُجْ إِنَّكَ مِنَ الصَّاغِرِينَ ﴿١٣﴾    [الأعراف   آية:١٣]
  • ﴿قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ ﴿٧٧﴾    [ص   آية:٧٧]
  • ﴿قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ ﴿٣٤﴾    [الحجر   آية:٣٤]
﴿قَالَ فَاهْبِطْ مِنْهَا﴾ الهبوط: يكون من أعلى لأسفل والهبوط يعقبه استقرار وإقامة وحلول والهبوط يكون أحيانا بطريقة عشوائية ونقيضه الحط يكون بطريقة منتظمة والهبوط من جراء ذنب ! إلا إذا قيد {قال اهبطا م... المزيد
روابط ذات صلة:
٣٨٤
  • ﴿وَيَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ فَكُلَا مِنْ حَيْثُ شِئْتُمَا وَلَا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ ﴿١٩﴾    [الأعراف   آية:١٩]
  • ﴿وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلَا مِنْهَا رَغَدًا حَيْثُ شِئْتُمَا وَلَا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ ﴿٣٥﴾    [البقرة   آية:٣٥]
﴿وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ﴾ ﴿وَيَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ﴾ (قُلْنَا) خطاب تكريم لآدم، وهذا ما وقع له في البقرة. أما في الأعراف فبسبب معصية آدم لله... المزيد
روابط ذات صلة:
٣٨٥
  • ﴿وَقَالَتْ أُولَاهُمْ لِأُخْرَاهُمْ فَمَا كَانَ لَكُمْ عَلَيْنَا مِن فَضْلٍ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْسِبُونَ ﴿٣٩﴾    [الأعراف   آية:٣٩]
  • ﴿وَمَا كَانَ صَلَاتُهُمْ عِندَ الْبَيْتِ إِلَّا مُكَاءً وَتَصْدِيَةً فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ ﴿٣٥﴾    [الأنفال   آية:٣٥]
﴿فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْسِبُونَ﴾ آية الأعراف وحيدة في القرآن. الضعفاء يطلبون من الله بأن يضاعف العذاب للمستكبرين (هؤلاء أضلونا) فاكتسبوا ذنوبهم وذنوب أقوام آخرين فناسبت الفاصلة (تكسبون). ﴿فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ﴾ جاءت أربع مرات في سياق أهل الكفر.
روابط ذات صلة:
٣٨٦
  • ﴿لَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ فَقَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ ﴿٥٩﴾    [الأعراف   آية:٥٩]
﴿لَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ﴾ آية الأعراف وحيدة بهذا اللفظ دون واو؛ ذلك أن اللام فيها للابتداء، مما يعني أن القصة هي أول قصة تذكر بالسورة. أما في بقية القرآن جاءت {ولقد أرسلنا نوحًا إلى قومه} بواو العطف (ولقد) إشارة إلى أن تلك القصص عطفت على قصص أخر. (الكرماني).
روابط ذات صلة:
٣٨٧
  • ﴿قَالَ الْمَلَأُ مِن قَوْمِهِ إِنَّا لَنَرَاكَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ ﴿٦٠﴾    [الأعراف   آية:٦٠]
  • ﴿فَقَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن قَوْمِهِ مَا نَرَاكَ إِلَّا بَشَرًا مِّثْلَنَا وَمَا نَرَاكَ اتَّبَعَكَ إِلَّا الَّذِينَ هُمْ أَرَاذِلُنَا بَادِيَ الرَّأْيِ وَمَا نَرَى لَكُمْ عَلَيْنَا مِن فَضْلٍ بَلْ نَظُنُّكُمْ كَاذِبِينَ ﴿٢٧﴾    [هود   آية:٢٧]
﴿قَالَ الْمَلَأُ مِن قَوْمِهِ﴾ ﴿فَقَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن قَوْمِهِ﴾ آية (الأعراف) تصور لنا بداية دعوة نوح لذا: (قَالَ الْمَلَأُ مِن قَوْمِهِ) وهذا على وجه العموم، فلم يكن ثمة مسلمون بعد. آية (هود) جاءت زيادة (الَّذِينَ كَفَرُوا) لتوحي أن هنالك ملأ أسلم وهذا لما مضى على الدعوة زمن.
روابط ذات صلة:
٣٨٨
  • ﴿أُبَلِّغُكُمْ رِسَالَاتِ رَبِّي وَأَنَا لَكُمْ نَاصِحٌ أَمِينٌ ﴿٦٨﴾    [الأعراف   آية:٦٨]
  • ﴿أُبَلِّغُكُمْ رِسَالَاتِ رَبِّي وَأَنصَحُ لَكُمْ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ ﴿٦٢﴾    [الأعراف   آية:٦٢]
  • ﴿فَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَا قَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالَةَ رَبِّي وَنَصَحْتُ لَكُمْ وَلَكِن لَّا تُحِبُّونَ النَّاصِحِينَ ﴿٧٩﴾    [الأعراف   آية:٧٩]
  • ﴿فَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَا قَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالَاتِ رَبِّي وَنَصَحْتُ لَكُمْ فَكَيْفَ آسَى عَلَى قَوْمٍ كَافِرِينَ ﴿٩٣﴾    [الأعراف   آية:٩٣]
﴿أُبَلِّغُكُمْ﴾ قال نوح وهود عليهم السلام: (أبلغكم) بصيغة المضارع وهذا البلاغ في أول الدعوة. ﴿أَبْلَغْتُكُمْ﴾ قال صالح وشعيب عليهم السلام: (أبلغتكم) بصيغة الماضي وهذا الكلام قيل في نهاية الدعوة.
روابط ذات صلة:
٣٨٩
  • ﴿أُبَلِّغُكُمْ رِسَالَاتِ رَبِّي وَأَنصَحُ لَكُمْ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ ﴿٦٢﴾    [الأعراف   آية:٦٢]
  • ﴿أُبَلِّغُكُمْ رِسَالَاتِ رَبِّي وَأَنَا لَكُمْ نَاصِحٌ أَمِينٌ ﴿٦٨﴾    [الأعراف   آية:٦٨]
﴿وَأَنصَحُ لَكُمْ﴾ بصيغة الفعل المتجدد لتناسب قوله تعالى في سورة نوح: (إِنِّي دَعَوْتُ قَوْمِي لَيْلًا وَنَهَارًا) فنوح دعوته متجددة صباح مساء. ﴿وَأَنَا لَكُمْ نَاصِحٌ﴾ بصيغة الاسم الثابتة، حيث نفي بها ما اتهموه (في سفاهة) أي حمق وهذه صفة ثابتة، فقابل النصح الثابت بالاتهام الثابت.
روابط ذات صلة:
٣٩٠
  • ﴿قَالَ قَدْ وَقَعَ عَلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ رِجْسٌ وَغَضَبٌ أَتُجَادِلُونَنِي فِي أَسْمَاءٍ سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَاؤُكُم مَّا نَزَّلَ اللَّهُ بِهَا مِن سُلْطَانٍ فَانتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُم مِّنَ الْمُنتَظِرِينَ ﴿٧١﴾    [الأعراف   آية:٧١]
  • ﴿مَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِهِ إِلَّا أَسْمَاءً سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَاؤُكُم مَّا أَنزَلَ اللَّهُ بِهَا مِن سُلْطَانٍ إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ ﴿٤٠﴾    [يوسف   آية:٤٠]
  • ﴿إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْمَاءٌ سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَاؤُكُم مَّا أَنزَلَ اللَّهُ بِهَا مِن سُلْطَانٍ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الْأَنفُسُ وَلَقَدْ جَاءَهُم مِّن رَّبِّهِمُ الْهُدَى ﴿٢٣﴾    [النجم   آية:٢٣]
﴿مَّا نَزَّلَ اللَّهُ بِهَا مِن سُلْطَانٍ﴾ (وحيدة) في القرآن، من دلالة (نزّل) بالتضعيف هو التوكيد، وهنا هود عليه السلام يؤكد، وهذا في الأعراف. ﴿مَّا أَنزَلَ اللَّهُ بِهَا مِن سُلْطَانٍ﴾ (اثنتان) في القرآن؛ في يوسف والنجم (أنزل) وهذا في سياق دعوة، كما هو واضح من دعوة يوسف عليه السلام في السجن.
روابط ذات صلة:
إظهار النتائج من 381 إلى 390 من إجمالي 954 نتيجة.